2026-07-05 - الأحد
مصرع 20 شخصا وفقدان أكثر من 100 آخرين في غرق قارب وسط الكونغو الديمقراطية nayrouz مقتل شخص وإصابة اثنين في هجوم أوكراني على شبه جزيرة القرم nayrouz بيونغ يانغ تختبر منظومات تسليح متطورة وتستعد لإدخال مدمرة جديدة الخدمة خلال شهرين nayrouz الحنيطي يبحث مع رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الليبية تعزيز التعاون العسكري المشترك nayrouz الصين وروسيا تجريان تدريبات بحرية وجوية مشتركة خلال الشهر الجاري nayrouz جرس إنذار أممي.. ظاهرة النينيو تشتد وتزيد مخاطر الجفاف والفيضانات والعواصف حول العالم nayrouz الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 5 فلسطينيين ويقتحم مناطق بالضفة الغربية nayrouz مقتل 3 أشخاص وإصابة 26 آخرين بينهم طفلان في استهداف روسي لعدة مناطق بأوكرانيا nayrouz خروج ريباكينا وشفيونتيك وتأهل زفيريف إلى ثمن نهائي بطولة ويمبلدون nayrouz ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى نحو 3000 قتيل nayrouz الجيش اللبناني يواصل إزالة الذخائر من مخلفات العدوان الإسرائيلي nayrouz حرائق جنوب فرنسا تلتهم نحو 1000 هكتار واستنفار لمئات من رجال الإطفاء nayrouz نادي الأسير الفلسطيني: الاحتلال يحول التعذيب بحق الأسرى إلى سياسة معلنة وأداة لترسيخ نهج الإبادة nayrouz حرائق الغابات تجبر السكان على إخلاء منازلهم شمالي اليونان nayrouz شكران تكتب :"الأوراق النقاشية... بين النص والتطبيق" nayrouz إطلاق التسجيل في برنامج إعداد القادة الشباب في البادية الأردنية لتمكين الشباب nayrouz عمّان الأهلية.. عندما تُنافس جامعة أردنية نخبة العالم nayrouz الحموري يحاضر في ملتقى إربد الثقافي حول "الاردن وخياراته المستقبلية" nayrouz إعصار "بافي" الخطير يهدد جزر غوام وماريانا الأمريكية برياح عاتية وفيضانات nayrouz سؤال نيابي حول تقليص الإجازة الصيفية للمعلمين nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 5-7-2026 nayrouz وفاة الشاب ليث نزال طحيمر الدهام الجبور إثر حادث سير nayrouz نقابة الأطباء الأردنية تنعى عددًا من الأطباء وأقارب زملائهم - أسماء nayrouz وفاة محمد بيك الوشاح شقيق نائب محافظ البنك المركزي nayrouz وفاة الحاجة فوزية عبده العمري وتشييع جثمانها اليوم في دير يوسف nayrouz وفاة عبد الله مشرف جويعد ارتيمة والصلاة عليه اليوم في حي الرتيمة nayrouz وفاة هاشم فهد القهيوي (أبو راكان) وتشييع جثمانه اليوم في القويسمة nayrouz وفيات الاردن اليوم السبت 4-7-2026 nayrouz الإعلامي عمر الدهامشة يعزي الدكتور بكر الرحامنة بوفاة والدته nayrouz وفاة الشاب هيال عوده سالم الريض الديكه الجبور والدفن في الفيصلية nayrouz وفاة الشابين شادي ومشعل الزواهرة إثر حادث مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 3/7/2026 nayrouz النعيمات ينعون والد المقدم الركن مرزوق الدبايبة nayrouz وفاة الشيخ جمال داود مسلم والد العقيد الركن المتقاعد أنور الرواحنة nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 2-7-2026 nayrouz وفاة المفكر والكاتب الصحفي الأردني فاروق القاضي nayrouz وفاة الحاج صالح منصور القضاة (أبو عبدالله) nayrouz وفاة الحاجة بديعة عادل عبدالمجيد مهيار (أم عبيدة)، nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 1-7-2026 nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والد المشرفة التربوية نانسي النظامي nayrouz

الفرجات: فسيفساء الأردن قد تفسر التحولات المناخية العالمية

{clean_title}
نيروز الإخبارية : أكد الاستاذ الدكتور محمد الفرجات، أنّ الرسومات الجدارية والفيسفساء في الأردن تشكل شيفرة مناخية وبيئية قد تفسر التحولات الطبوغرافية والهيدرولوجية القديمة.

وقال الفرجات في مقال سابق له، إنّ الرسومات والفسيفساء في الأردن تتطلب ترجمتها إلى لغة علمية وسياحية لتساعد على تطوير منتج فريد من نوعها عالميًا.

وبين أنّ السياحة الذي قد تطورها ترجمة الرسومات إلى لغة علمية قد تطور سياحة تجمع مسارات بين القصور الصحراوية والكنائس البيزنطية لفهم بيئة الأردن القديمة، والسياحة التعليمية التفسيرية التي تقوم على إنشاء متاحف تفاعلية لشرح التنوع الحيوي القديم ودور المناخ فيه.

كذلك فإنه قد ينتج لدينا نوع السياحة التفسيرية الجيولوجية من خلال ربط هذه الرسومات بالتحولات الطبوغرافية والهيدرولوجية القديمة.

وتُظهر هذه الرسومات الموجود في صحارى الأردن وجود كائنات لم تعد تعيش في بيئتنا: الأسود، الفهود، الدببة، النعام، الغزلان، الطيور المائية، وحتى بعض القوارض والزواحف. وهذا يوحي بأن الأردن كان يتمتع بمناخ أكثر اعتدالًا ورطوبة خلال القرون الميلادية الأولى، وصولًا إلى العصر الأموي.

كذلك تشير تحاليل مناخية مقارنة إلى أن معدلات الهطول في تلك الفترات تراوحت بين 400 إلى 600 ملم في مناطق مثل البلقاء ومادبا وشمال الكرك، وأن درجات الحرارة كانت أخف صيفًا بسبب الغطاء النباتي والأراضي الرطبة التي كانت توازن حرارة الصيف الصحراوي.

وتاليًا نص المقال:

الرسومات الجدارية والفسيفساء الأردنية: شيفرة مناخية وبيئية

أ.د. محمد الفرجات

في عمق صحاري الأردن وقصوره الأموية، وعلى أرضيات كنائسه البيزنطية، تنطق جدران الحجر القديم بلغة علمية غنية تتجاوز الجمال الفني إلى توثيق بيئي ومناخي فريد. ما خُطّ على جدران قصر عمرة والمشتى والحلابات، أو نُقش على فسيفساء كنائس مادبا وأم الرصاص وخريطة الأرض المقدسة، هو بمثابة "أرشيف بصري" يشهد على تنوع حيوي مذهل وحقبة مناخية مختلفة جذريًا عمّا نعيشه اليوم.

أدلة بصرية على مناخ أخصب وأكثر رطوبة

تُظهر هذه الرسومات وجود كائنات لم تعد تعيش في بيئتنا: الأسود، الفهود، الدببة، النعام، الغزلان، الطيور المائية، وحتى بعض القوارض والزواحف. وهذا يوحي بأن الأردن كان يتمتع بمناخ أكثر اعتدالًا ورطوبة خلال القرون الميلادية الأولى، وصولًا إلى العصر الأموي.

تشير تحاليل مناخية مقارنة إلى أن معدلات الهطول في تلك الفترات تراوحت بين 400 إلى 600 ملم في مناطق مثل البلقاء ومادبا وشمال الكرك، وأن درجات الحرارة كانت أخف صيفًا بسبب الغطاء النباتي والأراضي الرطبة التي كانت توازن حرارة الصيف الصحراوي.

البيئات القديمة كما توثقها الرسومات

من خلال مقارنة المواقع الجغرافية للقصور والكنائس مع مضامين الرسوم، يمكننا استخلاص التالي:

الصحراء الشرقية (قصر عمرة وقصر الحلابات)
رسومات للأسود، الفهود، النعام: دلالة على بيئة سافانا جافة ولكن حيوية، فيها واحات وأراضٍ عشبية.

السهول المرتفعة (مادبا، الكرك، الحسا)
رسومات الغزلان والطيور البرية: تدل على وجود أراضٍ رعوية وغابات مفتوحة، ومناخ شبه متوسطي.

الوديان والينابيع (وادي الموجب، الزرقاء، الأزرق)
طيور مائية، أسماك، أزهار: تؤشر إلى نظم مياه سطحية، ومناطق رطبة، وتنظيم زراعي متطور.

الشمال الجبلي (جرش، عجلون، أم قيس)
دببة، خنازير برية، ثعالب: دلالة على غابات كثيفة، وتنوع نباتي، وبيئة معتدلة الحرارة.

تحليل إيكولوجي للكائنات المصوّرة

1. الأسد (Panthera leo)

غذاؤه: غزلان، حمير برية، نعام.

بيئته: أراضٍ عشبية مفتوحة تتطلب كثافة طرائد ومصادر ماء.

دلالته: وجود هرم غذائي متكامل وكتلة حيوية ضخمة.

2. الفهد الصياد (Acinonyx jubatus)

غذاؤه: طرائد سريعة مثل الغزلان والأرانب.

بيئته: أراضٍ منبسطة، نباتات قصيرة، حرارة معتدلة.

دلالته: وفرة في التنوع الحيواني متوسط الحجم.




3. الدب البني السوري

غذاؤه: الفواكه، النباتات، اللحوم، العسل.

بيئته: غابات باردة معتدلة، منابع مياه.

دلالته: مناخ بارد نسبيًا وغابات كثيفة.

4. النعام السوري

غذاؤه: نباتات وشجيرات.

بيئته: سافانا وشبه صحارى خضراء.

دلالته: وجود رطوبة كافية لنمو نباتات رعوية.

5. الغزال العربي والمها

غذاؤه: أعشاب، أوراق، نباتات رعوية.

بيئته: مناطق شبه قاحلة فيها غطاء نباتي.

دلالته: إنتاج نباتي كافٍ لتغذية قطعان كبيرة.

6. الطيور المائية (بط، لقلق، إوز)

غذاؤها: أعشاب مائية، قواقع، أسماك صغيرة.

بيئتها: بحيرات، وديان، أهوار.

دلالتها: استدامة مصادر المياه السطحية.

تقدير الكتلة الحيوية القديمة:

الأسد الواحد يحتاج إلى نحو 3,000 كغ من اللحوم سنويًا.

الغزال الواحد يستهلك نحو 1,000 كغ من الأعشاب سنويًا.

لإعالة 10 أسود، نحتاج إلى:

150 غزالًا سنويًا (تقريبًا)، أي حوالي 150,000 كغ من العشب.

مما يعني إنتاج نباتي بأكثر من 1000 كغ/هكتار في الأراضي الغنية.
وهذا يشير إلى كتلة حيوية ضخمة دعمها مناخ خصب وتنوع نباتي عالي.

سياحة بيئية ثقافية قائمة على علم المناخ

إن ترجمة هذه الرسومات إلى لغة علمية وسياحية تمكّن من تطوير منتج فريد من نوعه عالميًا، يجمع بين:

السياحة البيئية التاريخية: مسارات بين القصور الصحراوية والكنائس البيزنطية لفهم بيئة الأردن القديمة.

السياحة التعليمية التفسيرية: إنشاء متاحف تفاعلية لشرح التنوع الحيوي القديم ودور المناخ فيه.

السياحة التفسيرية الجيولوجية: ربط هذه الرسومات بالتحولات الطبوغرافية والهيدرولوجية القديمة.

مثل هذه السياحة ستجعل من الأردن مختبرًا مفتوحًا لفهم التغير المناخي والتنوع الحيوي في العصور القديمة، كما تفتح المجال للسياحة المستدامة ذات القيمة العالية.

الرسومات الجدارية والفسيفسائية ليست ترفًا بصريًا، بل وثائق علمية حية توثق تنوعًا بيئيًا ومناخيًا هائلًا، تُمكّن الباحثين من استعادة ذاكرة الطبيعة. إدماج هذه المعرفة في مسارات سياحية وثقافية وتربوية هو استثمار في وعي الأجيال، وفي الهوية البيئية للأردن، وفي اقتصاد المعرفة والسياحة الذكية.