2026-06-17 - الأربعاء
عيون الأردنيين تهجر النوم دعما لمنتخب النشامى nayrouz النعيمات يرعى افتتاح مشروع سنبلة الجود في مدرسة بئر خداد الاساسية المختلطة nayrouz الموافقة على اتفاقية استعمال الأراضي مع شركة صينية لإنتاج الهيدروجين الأخضر nayrouz الموافقة على اتفاقية منحة بقيمة 25 مليون يورو لتوسعة محطة صرف صحي مأدبا nayrouz ولي العهد للمنتخب الوطني: أمتعتمونا بهذا الأداء البطولي nayrouz الأردن يمتلك بنية رقمية متقدمة تشكل ركيزة للنمو الاقتصادي nayrouz مجلس الوزراء يقرر تعيين الرحاحلة مديرا عاما لمؤسسة الضمان الاجتماعي nayrouz تعيين الرحاحلة مديرا عاما للمؤسسة العامة للضمان الاجتماعي nayrouz ولي العهد يتابع مباراة المنتخب ونظيره النمساوي في نهائيات كأس العالم 2026 nayrouz مشروع قانون معدل لمجالس الطوائف المسيحية nayrouz عجلون: تأهيل الينابيع والمطلات الطبيعية يعزز السياحة البيئية والتنمية المحلية nayrouz الشيخ غالب البلوي رئيساً لمجلس التطوير التربوي في محافظة مادبا nayrouz بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 nayrouz عياد تكتب (حصون البراءة)كيف أعاد قرار حظر المواقع الإباحية الأمان لبيوتنا؟ nayrouz الفاهوم يكتب خسر النشامى النتيجة… وكسبوا الاحترام nayrouz جويعد يؤكد جاهزية المراكز الامتحانية لعقد امتحانات الثانوية العامة nayrouz أطياف الحرمين حول العالم».. المصورة سوزان إسكندر توثق الجمال الروحاني بعدسة سعودية في بيت الفن بجدة nayrouz خبراء: السياحة رافعة اقتصادية رئيسية لتوفير الوظائف nayrouz استثمار زراعي وصناعي بقيمة ٥٠ مليون دولار في المفرق nayrouz ثمانية منتخبات عربية تخرج من الجولة الأولى بلا انتصار nayrouz

متطرف "اسرائيلي": نحن بحصانة حتى في "جرائم القتل" .. والإدانة للعرب دومًا

{clean_title}
نيروز الإخبارية :




في مقال نشرته صحيفة هآرتس، فتح الكاتب اليساري جدعون ليفي النار على ما يصفه بازدواجية العدالة الإسرائيلية، مؤكدا أن العربي في إسرائيل يُدان مسبقا، فيما يحظى اليهودي بحصانة فعلية حتى في جرائم القتل العلنية.

ورسم المقال صورة قاتمة لمنظومة عدالة "عنصرية" باتت تحكم إسرائيل فعليا، حيث يُعامَل العرب على أنهم مذنبون حتى قبل اكتمال التحقيقات، بينما يتمتع اليهود، ولا سيما المستوطنون منهم، بتساهل يصل حد الإفلات شبه الكامل من العقاب.

وينطلق ليفي من حادثة دهس وقعت في مدينة القدس المحتلة، اتُّهم فيها سائق حافلة عربي بمحاولة قتل مجموعة من الفتيان، ليشير إلى أن الشرطة بادرت على الفور بتوجيه تهمة القتل العمد، قبل أن تتراجع عنها لاحقا.

وانتقد الكاتب بحدة التصريحات التحريضية للوزراء، وعلى رأسهم وزير الثقافة ميكي زوهار، الذين نصّبوا أنفسهم قضاة وأصدروا حكما بالقتل العمد قبل بدء التحقيق.

وشرح ليفي الظروف القاسية التي يعيشها العمال العرب، الذين يواجهون الإذلال اليومي والعنصرية في أماكن عملهم، مشيرا إلى أن السائق كان مذعورا واتصل بالشرطة للاستنجاد بهم دون جدوى.

وقارن الكاتب بين سرعة توجيه الاتهام لسائق عربي، وبين البطء الممنهج في محاسبة مستوطنين قتلوا فلسطينيين أمام الكاميرات، حيث تمرّ الشهور دون إصدار لوائح اتهام ضدهم، وغالبا ما تُغلق الملفات بلا محاسبة.

وذهب ليفي إلى أن ما يجري ليس خللا عابرا، بل دليل على نظام فصل عنصري مكتمل الأركان، يقوم على نظامين قانونيين مختلفين: مدني لليهود، وعسكري للفلسطينيين.

وأكد أن هذه الازدواجية هي البرهان الأوضح على أن إسرائيل تسير بخُطا متسارعة نحو تكريس واقع التمييز العنصري (الأبارتهايد).

وخلص إلى أن ما جرى مع سائق الحافلة ليس استثناء، بل نموذجا لما بات يُعدّ القاعدة: "ففي إسرائيل، العربي متهم حتى تثبت براءته، إن سُمِح له أصلا بإثباتها".