2026-06-17 - الأربعاء
عيون الأردنيين تهجر النوم دعما لمنتخب النشامى nayrouz النعيمات يرعى افتتاح مشروع سنبلة الجود في مدرسة بئر خداد الاساسية المختلطة nayrouz الموافقة على اتفاقية استعمال الأراضي مع شركة صينية لإنتاج الهيدروجين الأخضر nayrouz الموافقة على اتفاقية منحة بقيمة 25 مليون يورو لتوسعة محطة صرف صحي مأدبا nayrouz ولي العهد للمنتخب الوطني: أمتعتمونا بهذا الأداء البطولي nayrouz الأردن يمتلك بنية رقمية متقدمة تشكل ركيزة للنمو الاقتصادي nayrouz مجلس الوزراء يقرر تعيين الرحاحلة مديرا عاما لمؤسسة الضمان الاجتماعي nayrouz تعيين الرحاحلة مديرا عاما للمؤسسة العامة للضمان الاجتماعي nayrouz ولي العهد يتابع مباراة المنتخب ونظيره النمساوي في نهائيات كأس العالم 2026 nayrouz مشروع قانون معدل لمجالس الطوائف المسيحية nayrouz عجلون: تأهيل الينابيع والمطلات الطبيعية يعزز السياحة البيئية والتنمية المحلية nayrouz الشيخ غالب البلوي رئيساً لمجلس التطوير التربوي في محافظة مادبا nayrouz بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 nayrouz عياد تكتب (حصون البراءة)كيف أعاد قرار حظر المواقع الإباحية الأمان لبيوتنا؟ nayrouz الفاهوم يكتب خسر النشامى النتيجة… وكسبوا الاحترام nayrouz جويعد يؤكد جاهزية المراكز الامتحانية لعقد امتحانات الثانوية العامة nayrouz أطياف الحرمين حول العالم».. المصورة سوزان إسكندر توثق الجمال الروحاني بعدسة سعودية في بيت الفن بجدة nayrouz خبراء: السياحة رافعة اقتصادية رئيسية لتوفير الوظائف nayrouz استثمار زراعي وصناعي بقيمة ٥٠ مليون دولار في المفرق nayrouz ثمانية منتخبات عربية تخرج من الجولة الأولى بلا انتصار nayrouz

ترامب يهدد بالاستيلاء على غرينلاند "بالطريقة الصعبة"

{clean_title}
نيروز الإخبارية : هدّد الرئيس ترامب مجدداً يوم الجمعة بضمّ غرينلاند قسراً، قائلاً إنه «سيفعل شيئاً بشأن غرينلاند، سواء أعجبهم ذلك أم لا».


وخلال فعالية في البيت الأبيض ناقش فيها خططه لتمكين شركات أمريكية من استغلال الاحتياطات النفطية الهائلة في فنزويلا تحت تهديد حصار عسكري، قدّم ترامب رؤية إمبريالية للسياسة الخارجية الأمريكية، مفادها أن على الولايات المتحدة الهيمنة على الدول المجاورة ذات الأهمية الاستراتيجية بسبب ما يراه احتمالاً بأن تقوم قوى منافسة بالسيطرة عليها أولاً.



وقال ترامب: «إذا لم نفعل ذلك نحن، فستسيطر روسيا أو الصين على غرينلاند»، مقترحاً بشكل خاطئ أن غرينلاند، وهي إقليم يتمتع بحكم ذاتي تابع للدنمارك، محاطة بسفن حربية صينية وروسية. ورغم أن روسيا والصين ناشطتان في الدائرة القطبية الشمالية، فإن غرينلاند ليست مطوّقة بسفنهما، كما أن للولايات المتحدة قاعدة عسكرية على الجزيرة.


ووجّه ترامب تحذيراً مقلقاً للمسؤولين الدنماركيين والغرينلانديين، الذين عارضوا باستمرار خطط الرئيس للاستيلاء على الجزيرة، قائلاً: «أودّ أن أبرم صفقة بالطريقة السهلة، لكن إذا لم نفعلها بالطريقة السهلة فسنفعلها بالطريقة الصعبة».


إن استيلاء الولايات المتحدة على غرينلاند بالقوة من شأنه أن يمزّق الاتفاق المركزي الذي يقوم عليه حلف شمال الأطلسي (الناتو)، والذي تُعدّ الدنمارك والولايات المتحدة من أعضائه المؤسسين. ووفقاً لذلك الاتفاق، يُعدّ أي هجوم على أحد الأعضاء هجوماً على جميع الأعضاء.


لكن ترامب تجاهل هذا المبدأ الجوهري في الحلف أثناء شرحه أسباب رغبته في ضمّ غرينلاند، مشيراً إلى أنه لن يدافع عن الجزيرة إلا إذا كانت الولايات المتحدة هي من تحكم الإقليم مباشرة.
وقال ترامب: «عندما نملكها، ندافع عنها. لا تدافع عن عقود الإيجار بالطريقة نفسها. يجب أن تملكها».


وطوال ظهوره يوم الجمعة، حيث استضاف ترامب تنفيذيين من قطاعي النفط والغاز، عاد مراراً إلى إثارة شبح توغلات روسية أو صينية لتبرير السيطرة الأمريكية على الدول المجاورة.


وقال عن محاولته السيطرة على نفط فنزويلا إلى أجل غير مسمى: «لو لم نفعل هذا، لكانت الصين أو روسيا قد فعلت ذلك».


ويعكس هذا التبرير السياسات الإمبريالية للقوى الكبرى في القرنين التاسع عشر وبدايات القرن العشرين. فعلى سبيل المثال، عندما غزت الولايات المتحدة هايتي واحتلتها عسكرياً عام 1915، جاء ذلك بعد أن أقنع مصرفيون أمريكيون إدارة الرئيس وودرو ويلسون بأن ألمانيا أو فرنسا على وشك التحرك لاحتلال البلاد أولاً.


وتحدث ترامب عن القوة النارية الهائلة التي يمكن للجيش الأمريكي استخدامها ضد الدول المجاورة إذا لم تمنحه ما يريد. واقترح أنه كان بإمكانه «محو» فنزويلا لو لم تتعاون حكومتها مع الولايات المتحدة بعد العملية التي أُلقي خلالها القبض على رئيس البلاد.


وقال ترامب: «لقد كانوا أذكياء جداً في الطريقة التي تعاملوا بها معنا، بصراحة. لأن ذلك المكان بأكمله كان يمكن أن يُمحى بضربة إضافية واحدة، ولم نكن نريد فعل ذلك».


وأضاف الرئيس أن الدنمارك لا تدّعي السيادة على غرينلاند إلا «لأنهم أنزلوا قارباً هناك قبل 500 عام»، في ما بدا أنه تقليل من شأن مبدأ السيادة الإقليمية وإرادة شعب غرينلاند.


وكانت الولايات المتحدة قد اعترفت رسمياً بسيادة الدنمارك على غرينلاند في معاهدة عام 1916، تنازلت بموجبها الدنمارك عن جزر العذراء في الكاريبي لواشنطن، نقلا عن نيويورك تايمز.