2026-06-17 - الأربعاء
الشيخ غالب البلوي رئيساً لمجلس التطوير التربوي في محافظة مادبا nayrouz بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 nayrouz عياد تكتب (حصون البراءة)كيف أعاد قرار حظر المواقع الإباحية الأمان لبيوتنا؟ nayrouz الفاهوم يكتب خسر النشامى النتيجة… وكسبوا الاحترام nayrouz جويعد يؤكد جاهزية المراكز الامتحانية لعقد امتحانات الثانوية العامة nayrouz أطياف الحرمين حول العالم».. المصورة سوزان إسكندر توثق الجمال الروحاني بعدسة سعودية في بيت الفن بجدة nayrouz خبراء: السياحة رافعة اقتصادية رئيسية لتوفير الوظائف nayrouz استثمار زراعي وصناعي بقيمة ٥٠ مليون دولار في المفرق nayrouz ثمانية منتخبات عربية تخرج من الجولة الأولى بلا انتصار nayrouz العرب: سنعمل على معالجة الأخطاء وتقديم الأفضل أمام الجزائر والأرجنتين nayrouz السلامي: النتيجة أمام النمسا لا تعبر عن عطاء المنتخب الأردني nayrouz مازن الفراية يعلق على نتيجة مباراة الأردن والنمسا nayrouz الشورة يكتب النشامى رجال الوطن لا تهزمهم نتيجة nayrouz عطية : يهنئ “النشامى” على الروح القتالية العالية والأداء المشرف الذي قدمهما في أولى مبارياته nayrouz تكتيك روسي جديد يغير قواعد المعركة في أوكرانيا nayrouz ترتيب مجموعة الأردن والجزائر في كأس العالم 2026 nayrouz الذهب يستقر مع ترقب المستثمرين لتفاصيل الاتفاق الأميركي الإيراني nayrouz وفاة الفنان المصري محمد مرزبان بعد إصابته في حادث مروري nayrouz اتفاق إيران يتضمن صندوقا بقيمة 300 مليار دولار لتحفيز الاستثمار nayrouz علي علوان يحصد جائزة أفضل لاعب في المباراة أمام النمسا nayrouz

نتنياهو: المرحلة الثانية من هدنة غزة "رمزية"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الإعلان عن انتقال الهدنة الهشّة في غزة إلى مرحلتها الثانية بأنه إلى حدّ كبير خطوة رمزية، ما يثير تساؤلات حول كيفية تنفيذ عناصرها الأكثر تعقيداً.

وخلال حديثه، مساء الأربعاء، مع والدي آخر رهينة إسرائيلي لا تزال رفاته في غزة، قال نتنياهو إن اللجنة الفلسطينية الحاكمة التي أُعلن عنها ضمن المرحلة الثانية ليست سوى «خطوة إعلان نوايا»، وليست دليلاً على التقدم الذي تحدّث عنه المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف.

وكان والدا الشرطي الإسرائيلي ران غفيلي قد طالبا نتنياهو في وقت سابق بعدم المضي في الهدنة قبل إعادة رفات ابنهما، وهو ما قال «منتدى عائلات الرهائن والمفقودين» إن رئيس الوزراء وعد به الأربعاء.

ومع إعلان الخطة، شدد نتنياهو لوالدي غفيلي على أن عودة الرفات تبقى أولوية قصوى.
ورغم أن إعلان المرحلة الثانية شكّل خطوة مهمة، فإنه ترك أسئلة كثيرة بلا إجابات، من بينها تركيبة لجنة فلسطينية «غير سياسية» من خبراء، وهيئة دولية للسلام، وتوقيت نشر قوات دولية وإعادة فتح معبر رفح الجنوبي، فضلاً عن تفاصيل نزع سلاح حماس وإعادة إعمار غزة.



تقدّم مُعلن ومعاناة مستمرة

تساءل فلسطينيون تحدثوا لوكالة أسوشيتد برس عمّا ستغيّره المرحلة الثانية فعلياً على الأرض، في ظل استمرار إراقة الدماء وصعوبات تأمين
الاحتياجات الأساسية.


وقالت وزارة الصحة في غزة إن أكثر من 450 شخصاً استشهدوا منذ اتفاق إسرائيل وحماس على وقف القتال في أكتوبر. وذكرت اليونيسف أن من بين الضحايا أكثر من 100 طفل، ضمن حصيلة إجمالية بلغت 71,441 شهيداً منذ بدء الهجوم الإسرائيلي، بحسب الوزارة، التي لا تميّز بين مدنيين ومقاتلين.
وتعدّ الوزارة جزءاً من حكومة تديرها حماس ويعمل فيها مهنيون طبيون، وتعتبرها الأمم المتحدة وخبراء مستقلون المصدر الأكثر موثوقية لضحايا الحرب، رغم تشكيك إسرائيل في الأرقام من دون تقديم إحصاءات بديلة.


ويعاني أكثر من مليوني نسمة في غزة من مواجهة برد الشتاء والعواصف مع نقص المساعدات الإنسانية وغياب مساكن مؤقتة مناسبة، في ثالث شتاء منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حين هاجم مسلحون جنوب إسرائيل وقتلوا نحو 1,200 شخص وخطفوا 251 آخرين.



تحديات مقبلة
ستواجه المرحلة الثانية ملفات أعقد من الأولى، أبرزها نزع سلاح حماس والانتقال إلى هيكل حكم جديد بعد قرابة عقدين من سيطرة الحركة على القطاع. وقدّرت الأمم المتحدة كلفة إعادة الإعمار بأكثر من 50 مليار دولار، وهي عملية يُتوقع أن تستغرق سنوات، مع تعهدات مالية محدودة حتى الآن.
وقالت حماس إنها ستحلّ حكومتها القائمة لإفساح المجال أمام اللجنة المُعلن عنها، من دون توضيح مصير جناحها العسكري أو عشرات الموظفين المدنيين والشرطة المدنية التابعة لها. وفي المقابل، تصرّ إسرائيل على ضرورة تخلي حماس عن السلاح، بينما يرفض قادة الحركة دعوات الاستسلام، مؤكدين «حق الفلسطينيين في المقاومة». - وكالات