قمتُ يوم أمس بزيارةٍ مميزة إلى متحف المشير حابس المجالي، حيث أتيحت لي الفرصة للاطلاع على العديد من المقتنيات التي تحكي جزءًا مهمًا من تاريخ القوات المسلحة الأردنية، ومن بينها البدلة العسكرية للمرحوم المشير حابس المجالي (أبو سطام).
كانت لحظة الوقوف أمام هذه البدلة لحظة مؤثرة، فهي ليست مجرد قطعة من القماش أو زيّ عسكري، بل هي رمزٌ لتاريخٍ طويل من العطاء والتفاني في خدمة الوطن. لقد كانت البدلة شاهدًا على مسيرة رجلٍ قدم الكثير للأردن، وعاش حياته ملتزمًا بالقيم العسكرية والإنسانية.
المرحوم المشير حابس المجالي هو أحد أبرز قادة القوات المسلحة الأردنية، وقد وصل إلى رتبة المشير، وهي أعلى رتبة في الجيش العربي. وتعد هذه الرتبة اعترافًا بمكانته الوطنية وقيادته المتميزة، إضافة إلى دوره الكبير في تعزيز الأمن والاستقرار في المملكة.
تُعد زيارة المتحف تجربة ثرية لكل من يهتم بتاريخ الأردن ومؤسسات الدولة، وتُذكرنا بكمّ التضحيات التي قدمها الأبطال من أجل حماية الوطن، وبضرورة الحفاظ على هذه الذاكرة الوطنية للأجيال القادمة.