قدم البرازيلي فينيسيوس جونيور واحدة من أفضل مبارياته بقميص ريال مدريد خلال مواجهة موناكو في دوري أبطال أوروبا، ليقلب موقف جماهير الفريق الملكي رأسا على عقب بعد أيام من الانتقادات.
وشهد ملعب سانتياغو بيرنابيو مشهدا لافتا، حيث فاجأت الجماهير فينيسيوس بالهتاف باسمه والتصفيق له، رغم أن النتيجة كانت تشير إلى تقدم ريال مدريد بثلاثية نظيفة، وقبل أن يوقع النجم البرازيلي على هدفه الشخصي.
ويأتي هذا التحول في موقف الجماهير بعد أيام قليلة من صافرات الاستهجان التي طالته خلال مباراة ليفانتي في الدوري الإسباني، على خلفية تراجع مستواه، وهو ما بدا واضحا في تأثر اللاعب نفسيا آنذاك.
ورغم تألقه اللافت أمام موناكو، بدا أن فينيسيوس لم يتجاوز بعد ما حدث، إذ فضّل الاحتفال بهدفه مع مدربه الجديد ألفارو أربيلوا بدلا من التوجه للجماهير، خاصة في ظل الدعم العلني الذي تلقاه منه في المؤتمرات الصحفية الأخيرة.