شاركت بلدية رابية الكورة، اليوم الخميس، في الحملة الوطنية للتشجير والتخضير التي نُفذت على مستوى المملكة، بتوجيهات من وزارة الإدارة المحلية، وبالتعاون مع الجهات ذات العلاقة.
وجاءت مشاركة البلدية من خلال زراعة ألف شجرة حرجية وظلّية في مختلف مناطق بلدية رابية الكورة، ضمن الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز الغطاء النباتي وزيادة الرقعة الخضراء، انسجاما مع التوجهات الوطنية لحماية البيئة.
وأكدت رئيسة لجنة بلدية رابية الكورة، إيمان فطيمات، أنه سيتم استئناف أعمال زراعة الأشجار بعد انحسار المنخفض الجوي، لاستكمال الخطة الموضوعة، بما يسهم في تحسين الواقع البيئي والحد من آثار التغير المناخي.
وأضافت أن مشاركة البلدية في هذه الحملة تأتي انطلاقا من دورها في دعم الجهود الوطنية الهادفة إلى الحفاظ على البيئة وتعزيز التنمية المستدامة، مشيرة إلى أن اختيار التوقيت الشتوي يسهم في رفع نسبة نجاح المزروعات وتقليل الحاجة إلى الري.
وثمنت التعاون بين بلدية رابية الكورة ومديرية زراعة الكورة ومتطوعي مديريات الشباب يجسّد نموذجا للشراكة المؤسسية الفاعلة، الهادفة إلى حماية البيئة، وتعزيز الغطاء النباتي، وتحسين المشهدين البيئي والحضري في مختلف مناطق البلدية.
وشددت فطيمات على أن بلدية رابية الكورة ستواصل تنفيذ المبادرات والبرامج البيئية، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية، ويسهم في توفير بيئة صحية ومستدامة للأجيال القادمة.