الوطني
الإسلامي يستضيف مؤسسة رواد الأمل للتنمية المستدامة بحضور النائب هالة الجراح
نيروز
– محمد محسن عبيدات
استضاف
حزب الوطني الإسلامي – فرع إربد، مؤسسة رواد الأمل للتنمية المستدامة، بحضور سعادة
النائب هالة الجراح، المساعد الأول لرئيس مجلس النواب الأردني، في لقاء وُصف بالمميز
والمثمر، سادته أجواء من التفاؤل والحوار البنّاء حول رؤى جلالة الملك عبدالله الثاني
ابن الحسين في تمكين الشباب، والتحديث السياسي ،والاقتصادي والاجتماعي.
وجاءت
هذه الزيارة في إطار تعزيز الشراكة والتشبيك بين المؤسسات الشبابية والجهات التشريعية
والحزبية، بما يسهم في دعم الطاقات الشابة وفتح آفاق جديدة أمامهم للمشاركة الفاعلة
في مسيرة التنمية الوطنية، وترسيخ دور الشباب كشركاء حقيقيين في صناعة المستقبل.
وفي مستهل
اللقاء، رحّبت النائب هالة الجراح بالحضور، مؤكدة أن الشباب الأردني هم الثروة الحقيقية
للوطن والرافعة الأساسية لأي مشروع نهضوي. وقالت:
"نحن
في حزب الوطني الإسلامي نؤمن بأهمية احتضان الطاقات الشابة، وتوفير البيئة الداعمة
لها، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية في التحديث الشامل وتمكين الشباب سياسيًا
واقتصاديًا واجتماعيًا."
وعبّرت
الجراح عن اعتزازها بهذه الزيارة، مثمّنة الدور الريادي الذي تقوم به مؤسسة رواد الأمل
في العمل الشبابي والتنموي، وما تقدمه من مبادرات وبرامج نوعية تسهم في بناء قدرات
الشباب وصقل مهاراتهم.
من جانبه،
قال مدير مؤسسة رواد الأمل للتنمية المستدامة إن هذه الزيارة تنطلق من إيمان المؤسسة
العميق بأهمية الشراكة مع السلطة التشريعية والأحزاب الوطنية، باعتبارها ركيزة أساسية
في دعم العمل الشبابي وتمكينه. وأضاف:
"نستلهم
في عملنا رؤى جلالة الملك عبدالله الثاني في تمكين الشباب وإشراكهم في صنع القرار،
ونسعى إلى ترجمة هذه الرؤى إلى برامج تدريبية ومبادرات عملية تفتح أمام شبابنا آفاق
العمل والإبداع والابتكار."
وأوضح
أن المؤسسة تضم مجموعة كبيرة من الشباب والشابات من خريجي الجامعات الأردنية بمختلف
التخصصات، وقد وصل عدد المنتسبين إليها إلى نحو 450 منتسبًا، ما يعكس حجم الثقة المجتمعية
بها وأهمية رسالتها الوطنية.
وبيّن
أن هذا اللقاء يهدف إلى التشبيك والتعاون مع الجهات الحزبية والتشريعية، ودعم الطاقات
الشابة وتوجيهها نحو العمل المؤسسي المنظم، بما يسهم في تحويل أفكارهم ومبادراتهم إلى
مشاريع واقعية تخدم المجتمع وتدعم الاقتصاد الوطني.
وختم حديثه
بالتأكيد على أن المؤسسة مرخصة رسميًا منذ عام 2025 وضمن اختصاص وزارة الصناعة والتجارة،
ما يمنحها إطارًا قانونيًا قويًا لتعزيز حضورها وتأثيرها في المشهد التنموي.
بدوره،
أكد رئيس فرع إربد لحزب الوطني الإسلامي المهندس معتز الحسن أهمية الدور الذي تؤديه
المؤسسات الشبابية في رفد المجتمع بأفكار خلاقة ومبادرات نوعية، مشددًا على أن الشباب
يشكلون حجر الأساس في أي عملية إصلاح أو تحديث.
وأشار
إلى أن المؤسسة تعمل على بناء شبكة علاقات وطنية تسهم في توفير فرص تدريب وتشغيل، وتعزيز
ثقافة الريادة والمسؤولية المجتمعية لدى الشباب، بما ينسجم مع أولويات الدولة الأردنية
في المرحلة المقبلة.
وشهد اللقاء
نقاشًا موسعًا حول آليات دعم المبادرات الشبابية، وسبل تعزيز مشاركة الشباب في الحياة
العامة والعمل الحزبي والتنموي، إضافة إلى أهمية توفير حاضنات أعمال وبرامج تدريب متخصصة
تسهم في تأهيل الشباب لسوق العمل، وتحفّزهم على الابتكار وريادة الأعمال.
وفي ختام
اللقاء، تقدّم أعضاء مؤسسة رواد الأمل بجزيل الشكر والتقدير لسعادة النائب هالة الجراح
على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، وعلى دعمها المستمر للشباب ومبادراتهم، مؤكدين تطلعهم
إلى مزيد من التعاون المشترك الذي يخدم القضايا الشبابية ويعزز مسيرة التنمية المستدامة
في الأردن، ويترجم الرؤى الملكية السامية إلى واقع ملموس يخدم الوطن والمواطن.