2026-01-28 - الأربعاء
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 28 كانون الثاني 2026 nayrouz الجيش الإسرائيلي يتأهب تحسبا لهجوم إيراني محتمل nayrouz وفد عسكري سعودي يزور مديرية الخدمات الطبية الملكية… صور nayrouz السفارة الإسرائيلية بباكو في مرمى الخطر.. ماذا حدث؟ nayrouz تركيا تدرس إنشاء ”منطقة عازلة“ مع إيران تحسبا لانهيار النظام nayrouz شاب عراقي يحرق نفسه خلال بث مباشر والسلطات تكشف تفاصيل الواقعة nayrouz الشباب السعودي يتعاقد مع عزايزة على سبيل الإعارة nayrouz تحركات عسكرية كبرى للقوات البحرية السعودية والعمانية nayrouz بلديات تواصل حملات التشجير لتعزيز الرقعة الخضراء في المملكة nayrouz جامعات تنظم أنشطة متنوعة لتحسين جودة التعليم nayrouz نتنياهو يرفض إقامة دولة فلسطينية في غزة nayrouz أنشطة شبابية وتنموية في عدد من المحافظات nayrouz مورينيو عن مواجهة اربيلوا: "هو ابني وأتمنى له النجاح إلا أمامي" nayrouz قضاء الديسة وبلدية حوض الديسة يطلقان حملة نظافة مكثفة في بلدة منيشير استعدادًا للموسم السياحي...صور nayrouz انطلاق الدوري العربي للكيك بوكسينغ من بيروت وسط مشاركة عربية ودولية واسعة nayrouz روني: كاريك أحدث نقلة نوعية في يونايتد والفريق استحق الفوز على أرسنال nayrouz الرئيس الإيراني يسارع للاتصال بولي العهد السعودي مع اقتراب ضربة أمريكية جديدة nayrouz اولمو: لم أصل بعد لأفضل نسخة مني وأتمنى التوفيق لدرو nayrouz اتفاق تاريخي بين دمشق وقسد nayrouz رئيس "الفيفا" السابق يدعو لمقاطعة مونديال 2026 nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 28 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة الأستاذ الدكتور كميل أفرام أحد أبرز أطباء النسائية والتوليد في الأردن إثر نوبة قلبية nayrouz محكمة بداية عجلون تنعى وفاة والدة القاضي محمد العكور nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 27 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة سلمان احمد الشوبكي "ابو علي" والدفن غدا في خشافية الشوابكة nayrouz الشاب يزن نايف الجبور في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 26 كانون الثاني 2026 nayrouz عائلة أرسلان تنعى وفاة الأميرة نجوى مجيد أرسلان في لبنان nayrouz المحامي سليمان القرعان وأبناؤه يعزون عشيرة الغويريين nayrouz النائب السابق فرحان الغويري ينعى شقيقه ذياب نومان (أبو خالد) nayrouz الجبور ينعى والدته الحنونة في ذكرى مرور عام على وفاتها nayrouz وفاة الحاجة خديجة أحمد الضمور، أرملة المرحوم محمود مذهان الجبور nayrouz فاجعة تهزّ الأردن: رحيل المحامية زينة المجالي يشعل الحزن ويُغرق منصات التواصل بالسواد nayrouz الإعلامي خالد فارس القرعان مقدم البرامج في الاذاعة الأردنية في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 25-1-2026 nayrouz سأبقى أنتظرك نورا ترثي والدها بكلمات حزينة ومؤلمة nayrouz الحاج ابراهيم هزاع مقدادي "ابو بشار" في ذمة الله nayrouz 3 وفيات من أبناء محافظة الطفيلة بحادث سير أليم على الطريق الصحراوي... "اسماء " nayrouz خالد باير جويق الشرفات "ابو نواف" في ذمة الله nayrouz وفاة الشاب محمد نهاد مفلح السبيله في حادث سير مؤسف nayrouz

المجالي… حين يُنصَف القاتل تحت ستائر الرأي العام، وتُدفن آلاف الحكايا خلف زنازين الصمت

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
بقلم: الدكتورة دانية بشير عربيات
في جريمةٍ هزّت الوجدان قبل أن تهزّ الشارع، قُتلت فتاة على يد شقيقها، في حادثة أُريد لها – كغيرها – أن تُختصر بتبريرٍ جاهز: الإدمان.
وكأن الإدمان أصبح بطاقة إعفاء أخلاقي، أو ذريعة قانونية، أو شماعة نعلّق عليها أفظع أشكال العنف الإنساني.
لكن الحقيقة التي يجب أن تُقال بوضوح:
لا عذر تحت بند الإدمان.
فالسلوك الإجرامي، وخصوصًا القتل، لا يولد من مادة مخدّرة وحدها.
قد تُخفّف المخدرات الكوابح أحيانًا، وقد تُسرّع الانفجار أحيانًا أخرى، لكنها لا تزرع الدافع من العدم.
وهنا تكمن الحقيقة النفسية:
ما حدث ليس نتاج لحظة فقدان وعي فحسب، بل نتيجة بنية نفسية مسبقة:
غضب متراكم، شعور بالسيطرة، حقد مكتوم، واستعداد داخلي للعنف.
هذه العناصر لا تصنعها المخدرات، بل تكشفها.
الأخطر من الجريمة نفسها هو طريقة تعامل المجتمع معها.
ففي كل مرة تُقتل أو تُؤذى فيها امرأة على يد قريب، يبدأ البحث المحموم عن مبررات تمسّ الضحية لا الجاني:
سلوكها، اختياراتها، حياتها الخاصة…
وكأن المجتمع لا يزال يرى في الأنثى مشروع إدانة، وفي الجاني مشروع تبرير.
هذه الثقافة لا تقلّ إجرامًا عن الفعل ذاته؛ لأنها تمنحه غطاءً معنويًا، وتعيد إنتاجه بطرقٍ متعددة.
لسنا أمام حادثة فردية معزولة، بل أمام نمط متكرر، يستدعي وقفة حاسمة:
لا بيانات شجب عابرة، ولا تعاطفًا موسميًا سرعان ما يخبو.
ما نحتاجه هو قرار مجتمعي وقانوني واضح، بتغليظ العقوبات على جرائم القتل الأسري، وخصوصًا تلك التي تُرتكب بحق النساء، دون أي تخفيف أو أعذار ملتوية.
لكن ما يجب قوله اليوم – وبصوت أعلى – أن المشكلة لم تعد عنفًا جسديًا فقط، بل عنف نفسي واجتماعي أعمق.
لقد بات واضحًا أن بعض الناس لم يعودوا يحتملون رؤية النجاح، ولا يطيقون الفرح حين يخرج من الدائرة التي يُفترض أنها الأكثر أمانًا: العائلة.
في مثل هذه الحالات، يصبح الفرح استفزازًا، والنجاح تهديدًا، والتميّز جريمة غير معلنة.
كثير من الجرائم التي تُرتكب داخل البيوت لا تكون بدافع الانفعال اللحظي، بل بدافع الغيرة المرضية، والشعور بالنقص، والخوف من تفوّق الآخر، خصوصًا حين تكون امرأة.
فمحاربتها تلقى – في بعض البيئات – تصفيقًا اجتماعيًا تحت مسمّيات زائفة، لا تميّز بين المرض النفسي وانحراف القيم.
بدل أن يكون القرب حماية، يتحوّل إلى أداة خنق.
وبدل أن تكون العائلة مساحة أمان، تصبح أقرب حلقة يمكن من خلالها قتل الفرح قبل أن يكبر.
العدالة لا تُقاس بمدى فهمنا لظروف الجاني، بل بمدى حمايتها للضحايا ومنع تكرار الجريمة.
وكل تساهل، وكل تأخير، وكل تخفيف، وكل خطاب يبرّر، هو رسالة غير مباشرة تقول:
يمكن الإفلات… ويمكن أن تتكرر الجريمة.
حماية المجتمع لا تكون بالتعاطف مع العنف، بل بقطع الطريق عليه.
ويجب أن تقوم قوانين حماية النساء على ردعٍ حقيقي، وخطاب واضح، وموقف أخلاقي بلا مساومات.
هذه ليست قضية حادثة بعينها؛
القضية الحقيقية هي الحق في الحياة، والحق في الفرح، والحق في النجاح دون خوف.
وإلى أن نُقرّ بذلك، سيبقى الدم مُبرّرًا، والضحايا مُدانين، والفرح يُغتال من أقرب الأيدي،
وتُعاد الجريمة… بأسماءٍ مختلفة.