2026-04-24 - الجمعة
رصاصة طائشة تحول حفل زفاف إلى فاجعة حقيقية وتنهي حياة أحد الضيوف nayrouz ‘‘فورين بوليسي’’: 5 تساؤلات مصيرية ترسم ملامح المنطقة في حال انهيار الهدنة بين واشنطن وطهران.. وهذا ما سيحدث في ‘‘باب المندب’’ nayrouz الداخلية السورية تعلن القبض على مرتكب ‘‘مجزرة حي التضامن’’ الشهيرة في دمشق nayrouz رئيس أوكرانيا يصل إلى السعودية nayrouz الدفاع الكويتية: استهداف مركزين حدوديين بطائرتين "درون" مفخختين قادمتين من العراق nayrouz الشيخ الثبيتي يوضح أن السعي في الإسلام يشمل حياة المسلم كلها ويرتقي بالنية الصالحة nayrouz السديس يدعو حجاج بيت الله للالتزام بالأنظمة وتعظيم حرمة الحرم وسط حملات مضللة nayrouz رئيس أوكرانيا يصل جدة ويُستقبل رسميًا nayrouz مستقبل مانويل نوير على المحك.. بايرن يتحرك للتجديد nayrouz الكويت: مسيرتان قادمتان من العراق استهدفتا مركزين حدوديين دون إصابات nayrouz ولي العهد يصل إلى مكان انعقاد الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي في نيقوسيا nayrouz ماضي يكتب عندما تتحول الزيارة إلى رسالة… الأردن بعيون قيادته nayrouz نقيب الصحفيين: تأجيل اجتماع الهيئة العامة لعدم اكتمال النصاب nayrouz فرن الطابون في عجلون.. إرث شعبي متجدد nayrouz وقف إطلاق النار في الكونغو.. آلية تحقق طموحة و3 عراقيل nayrouz إليكم أسعار الذهب في السعودية اليوم الجمعة nayrouz اليوم العالمي للملاريا 2026.. جهود عالمية لمواجهة «المرض الخطير» nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في سوريا الجمعة nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في مصر الجمعة nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 24-4-2026 nayrouz
وفيات الأردن اليوم الجمعة 24-4-2026 nayrouz وفاة الحاجة خديجة حميد ملكاوي (أم هايل) nayrouz وفاة الحاج مصطفى الشطناوي (أبو معاوية) أحد أبرز الأصوات الثقافية في إربد nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 23-4-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 22-4-2026 nayrouz الحاج عبدالحفيظ ناجي باير بطاينة (أبو نزار) في ذمة الله nayrouz متقاعدو الكتيبة الطبية ٣ ينعون زميلهم الرائد متقاعد محمد حسين مفلح عبيدات nayrouz وفاة مدعي عام محكمة بلدية الجفر الأستاذة فخر الدماني إثر حادث سير مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 21 نيسان 2026 nayrouz الحزن يخيم على جرش بوفاة الشاب محمد رفعت عضيبات nayrouz وفاة شقيق المحامي محمد العزه nayrouz وفاة الحاج أحمد ثلجي حمدان المعاويد الحنيطي nayrouz الحاج محمد علي ابو عرابي العدوان في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 20-4-2026 nayrouz وفاة الحاجة فنديه عبدالله أبودلو "أم قاسم" nayrouz رحيل مؤلم لطالب أصول الفقه محمد أبو سرحان يثير الحزن على مواقع التواصل nayrouz العثور على الشاب سيف الخوالدة متوفى بعد أيام من فقدانه nayrouz جمعية المتقاعدين العسكريين تنعى رئيس بلدية الديسة السابق نايف محمد المزنه nayrouz وفاة الحاج ماجد والد الشهيد سعيد الذيب nayrouz وفاة الحاجة وفيه الشايب "ام عبدالله " nayrouz

عشائر الخصاونه تكرم محافظ اربد رضوان العتوم

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

حين يكون الرجل الذي تكتب عنه نسيبك، ووالد زوجتك، وجدّ أبنائك، فإن الكلمات لا تأتي من هامش الذاكرة، بل من عمق القلب. فالقرب هنا لا يمنح امتياز المديح، بل يفرض أمانة الصدق، ويجعل الشهادة أثقل وأصدق. أكتب عنه اليوم لا بدافع القرابة، بل بدافع الفخر؛ فقد عرفته إنسانًا ثابت القيم قبل أن أعرفه مسؤولًا، وأخلاقًا راسخة قبل أن أعرفه منصبًا، وحضورًا أبويًا في البيت كما في الميدان. ومن هذا الموقع، يصبح الحديث عنه شهادة حق لا مجاملة، ووفاءً لقيمةٍ إنسانية ووطنية، قبل أن يكون سردًا لمسيرةٍ رسمية… فبعض الرجال نثق بمسؤوليتهم لأننا عرفنا معدنهم، لا لأنهم حملوا المنصب.

رضوان العتوم…  حالة وطنية من المحبة والاحترام
ليست الإحالة إلى التقاعد نهاية مسيرة، بل هي تتويج لمسارٍ وطنيٍّ مشرّف، وخاتمة فصلٍ مضيء من فصول العطاء الصادق والخدمة الأمينة. واليوم، إذ يصدر قرار إحالة عطوفة محافظ إربد رضوان العتوم إلى التقاعد، فإننا لا نكتب عن مسؤولٍ غادر موقعه، بل عن قائدٍ ترك بصمته في القلوب قبل السجلات، وفي الوجدان قبل الوثائق، وفي حياة الناس قبل المكاتب.

ليس سهلاً أن يترجّل المسؤول عن موقعه فيما القلوب ما تزال متعلّقة به، والدعوات تسبقه قبل الكلمات، لكن ذلك هو حال رضوان العتوم؛ رجلٍ غادر منصبه بعد عشر سنوات لم تكن سنوات وظيفة، بل سنوات رسالة. رسالة عنوانها الإنسان، ومضمونها الوطن، وغايتها خدمة الناس بصدق، دون تكلّف، ودون مسافات، ودون حواجز.
عرفه أبناء إربد قائدًا في الميدان لا خلف مكتب، حاضرًا بين الناس لا فوقهم، قريبًا من همومهم لا بعيدًا عنها، مشاركًا أفراحهم وأتراحهم، يسمع أكثر مما يتكلم، ويحتوي قبل أن يقرّر، ويجمع بين هيبة الدولة ودفء الإنسان، وبين صرامة القانون ورحمة الضمير. فغدا اسمه مرادفًا للطمأنينة، والثقة، والعدل.
تميّز عطوفته بقدرة فريدة على التواصل مع كافة أطياف المجتمع دون استثناء أو تمييز؛ مع الوجهاء والشباب، مع القرى والمخيمات والمدن، مع البسطاء قبل النخب، ومع الجميع تحت مظلة القانون وروح العدالة الإنسانية التي تُشعر المواطن بأنه شريك لا مجرد رقم. فصار محبوبًا لأنه صادق، ومقبولًا لأنه عادل، ومؤثرًا لأنه قريب.
وعلى امتداد عشر سنوات حافلة بالتحديات، لم تكن الأزمات عوائق في مسيرته، بل محطات اختبار حقيقية أظهر فيها معدن القائد؛ حنكة إدارية تدير الواقع بعقلٍ راجح، وحكمة توازن بين القرار والإنسان، وعاطفة أبوية تخفف قسوة الظروف، وإيمان راسخ بأن النجاح الحقيقي يُبنى بروح الفريق لا بمنطق الفرد. فكان يجمع الأجهزة الرسمية والمجتمع المحلي على هدف واحد: أمن الوطن وراحة المواطن.
أما ولاؤه للعرش الهاشمي، فكان سلوكًا يوميًا لا شعارًا، وترجمة صادقة لتوجيهات القيادة الحكيمة إلى عمل ميداني مسؤول، يعكس صورة الدولة الأردنية في أبهى صورها: دولة القانون والإنسان معًا، دولة المؤسسات والضمير الحي.
ولعل أعظم شهادة تُمنح لمسؤول، ليست كتاب شكر ولا وسامًا رسميًا، بل محبة الناس. وتلك المحبة التي حظي بها رضوان العتوم بلغت حدّ أن يتحوّل اسمه إلى مطلب جماهيري بالتمديد، في حالة نادرة تتجاوز النصوص إلى صوت الشارع، لا لأن القانون لا يُحترم، بل لأن الرجل كان استثناءً في الأداء، واستثناءً في الحضور، واستثناءً في التأثير.
لقد جسّد رضوان العتوم معنى القائد الحقيقي؛
القائد الذي لا يفرض احترامه بل يكسبه،
ولا يطالب بالثقة بل يزرعها،
ولا يبحث عن الأضواء بل تصنعه إنجازاته،
ولا يتعالى على الناس ولا يختبئ خلف منصبه،
بل قدّم نفسه خادمًا للناس، وأمينًا على المسؤولية، ومخلصًا للعرش، ووفيًّا للدولة، وصادقًا في العطاء.
اليوم يترجّل رضوان العتوم عن موقعه الرسمي، لكنه لن يترجّل عن مكانته في القلوب، ولا عن أثره في الذاكرة، ولا عن حضوره في الوجدان الجمعي لأبناء إربد. فقد بقي اسمه مكتوبًا لا كـ"محافظٍ سابق”، بل كـمرحلة استقرار، وحكمة، وإنسانية.
تحية وفاء لقائدٍ أدّى الأمانة كاملة
تحية تقدير لمسيرة وطنية مشرّفة
تحية احترام لرجل دولةٍ حقيقي
وسيظل اسم رضوان العتوم
ليس فقط محافظًا خدم إربد،
بل قائدًا أحبّته إربد… فأحبّها بصدق.