2026-05-17 - الأحد
القاهرة تستضيف فعالية “تمكين المرأة” بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين nayrouz الأردن يدين استهداف محطة براكة للطاقة النووية في أبو ظبي nayrouz المكانين يهنئون الملازم الطيار راكان بتخرجه من كلية الملك حسين الجوية nayrouz الجامعة الهاشمية تطلق الشراكة الأكاديمية الصناعية لتعزيز الاقتصاد وفق رؤية التحديث الاقتصادي nayrouz Orange Money تحضر لإطلاق خدمات ويسترن يونيون لإرسال الحوالات والأولى لخدمة استقبالها nayrouz الرشايدة يهنئون نجلهم المهندس سليمان بتخرجه من الجامعة الهاشمية nayrouz وزير الصحة السوداني يشارك في فعالية "السير من أجل الصحة" في نسختها السادسة nayrouz مديريتي دفاع مدني شرق وغرب اربد تشاركان في الحملة الوطنية للنظافة وإزالة الأعشاب في المحافظة... nayrouz الحجاج: التعليم الدامج ركيزة لبناء بيئة تعليمية عادلة وشاملة في العقبة nayrouz شباب عشيرة الخضير بني صخر يهنئون الملازم هيثم الغنمي الخضير بصدور الإرادة الملكية السامية nayrouz عشيرة المحيسن يهنئون الملازم الثاني طلال المحسين بتخرجه من جامعة مؤتة nayrouz سمو ولي العهد… رؤية قائد وطموح وطن nayrouz مديرية الأمن العام تودع بعثتها إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج nayrouz "الاتصال الحكومي" تنشر موجز إنجازات الوزارات والمؤسسات الحكومية خلال نيسان الماضي nayrouz بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع nayrouz الملك يستقبل وزير الدفاع الأسترالي nayrouz صحة غزة: ثلاثة شهداء جراء استهداف جيش الاحتلال قطاع غزة nayrouz ارتفاع موجودات الذهب في البنك المركزي الأردني إلى 11 مليار دولار بنهاية نيسان nayrouz البنك الأردني الكويتي راعياً ذهبياً لـ (تحدي الأسطورة 2026) بالتعاون مع الأسطورة سافيولا لدعم المواهب الكروية الشابة nayrouz الزبن يفتتح المبنى الجديد لمدرسة الرجم الغربي الأساسية للبنات تزامناً مع احتفالات الاستقلال nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 17-5-2026 nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى الأستاذ المتقاعد عويد العنيزان الشرفات nayrouz وفاة عماد أحمد أبو شارب nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 16-5-2026 nayrouz الحاجة خوله محيسن يوسف العبداللات في ذمة الله nayrouz وفاة الشيخ الفاضل خالد خلف العطين nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 15-5-2026 nayrouz “عايزين ندفنه في بلده”.. أهالي الدقهلية يستغيثون لإعادة جثمان شاب مصري من الأردن nayrouz وفاة أردني دهسا في الكويت nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 14-5-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 13-5-2026 nayrouz القاضي يعزي شيخ قبيلة الرولة بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاج منور سليم السطعان الخريشا (أبو أمجد) وتشييع جثمانه في الموقر nayrouz وفاة الحاجة حفيظة سعود ارتيمة زوجة اللواء الركن محمد موسى العبادي nayrouz مصطفى محمد الحامد العياصرة "ابو شادي" في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 12-5-2026 nayrouz وفاة الفنان المصري عبدالرحمن أبو زهرة عن عمر 92 عاماً nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 11-5-2026 nayrouz وفاة الشاب ناصر محمد عقلة الجرابعة (أبو أيهم) nayrouz شكر على تعازٍ الحاجة سعدية يوسف رشيد الجايح nayrouz

عشائر الخصاونه تكرم محافظ اربد رضوان العتوم

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

حين يكون الرجل الذي تكتب عنه نسيبك، ووالد زوجتك، وجدّ أبنائك، فإن الكلمات لا تأتي من هامش الذاكرة، بل من عمق القلب. فالقرب هنا لا يمنح امتياز المديح، بل يفرض أمانة الصدق، ويجعل الشهادة أثقل وأصدق. أكتب عنه اليوم لا بدافع القرابة، بل بدافع الفخر؛ فقد عرفته إنسانًا ثابت القيم قبل أن أعرفه مسؤولًا، وأخلاقًا راسخة قبل أن أعرفه منصبًا، وحضورًا أبويًا في البيت كما في الميدان. ومن هذا الموقع، يصبح الحديث عنه شهادة حق لا مجاملة، ووفاءً لقيمةٍ إنسانية ووطنية، قبل أن يكون سردًا لمسيرةٍ رسمية… فبعض الرجال نثق بمسؤوليتهم لأننا عرفنا معدنهم، لا لأنهم حملوا المنصب.

رضوان العتوم…  حالة وطنية من المحبة والاحترام
ليست الإحالة إلى التقاعد نهاية مسيرة، بل هي تتويج لمسارٍ وطنيٍّ مشرّف، وخاتمة فصلٍ مضيء من فصول العطاء الصادق والخدمة الأمينة. واليوم، إذ يصدر قرار إحالة عطوفة محافظ إربد رضوان العتوم إلى التقاعد، فإننا لا نكتب عن مسؤولٍ غادر موقعه، بل عن قائدٍ ترك بصمته في القلوب قبل السجلات، وفي الوجدان قبل الوثائق، وفي حياة الناس قبل المكاتب.

ليس سهلاً أن يترجّل المسؤول عن موقعه فيما القلوب ما تزال متعلّقة به، والدعوات تسبقه قبل الكلمات، لكن ذلك هو حال رضوان العتوم؛ رجلٍ غادر منصبه بعد عشر سنوات لم تكن سنوات وظيفة، بل سنوات رسالة. رسالة عنوانها الإنسان، ومضمونها الوطن، وغايتها خدمة الناس بصدق، دون تكلّف، ودون مسافات، ودون حواجز.
عرفه أبناء إربد قائدًا في الميدان لا خلف مكتب، حاضرًا بين الناس لا فوقهم، قريبًا من همومهم لا بعيدًا عنها، مشاركًا أفراحهم وأتراحهم، يسمع أكثر مما يتكلم، ويحتوي قبل أن يقرّر، ويجمع بين هيبة الدولة ودفء الإنسان، وبين صرامة القانون ورحمة الضمير. فغدا اسمه مرادفًا للطمأنينة، والثقة، والعدل.
تميّز عطوفته بقدرة فريدة على التواصل مع كافة أطياف المجتمع دون استثناء أو تمييز؛ مع الوجهاء والشباب، مع القرى والمخيمات والمدن، مع البسطاء قبل النخب، ومع الجميع تحت مظلة القانون وروح العدالة الإنسانية التي تُشعر المواطن بأنه شريك لا مجرد رقم. فصار محبوبًا لأنه صادق، ومقبولًا لأنه عادل، ومؤثرًا لأنه قريب.
وعلى امتداد عشر سنوات حافلة بالتحديات، لم تكن الأزمات عوائق في مسيرته، بل محطات اختبار حقيقية أظهر فيها معدن القائد؛ حنكة إدارية تدير الواقع بعقلٍ راجح، وحكمة توازن بين القرار والإنسان، وعاطفة أبوية تخفف قسوة الظروف، وإيمان راسخ بأن النجاح الحقيقي يُبنى بروح الفريق لا بمنطق الفرد. فكان يجمع الأجهزة الرسمية والمجتمع المحلي على هدف واحد: أمن الوطن وراحة المواطن.
أما ولاؤه للعرش الهاشمي، فكان سلوكًا يوميًا لا شعارًا، وترجمة صادقة لتوجيهات القيادة الحكيمة إلى عمل ميداني مسؤول، يعكس صورة الدولة الأردنية في أبهى صورها: دولة القانون والإنسان معًا، دولة المؤسسات والضمير الحي.
ولعل أعظم شهادة تُمنح لمسؤول، ليست كتاب شكر ولا وسامًا رسميًا، بل محبة الناس. وتلك المحبة التي حظي بها رضوان العتوم بلغت حدّ أن يتحوّل اسمه إلى مطلب جماهيري بالتمديد، في حالة نادرة تتجاوز النصوص إلى صوت الشارع، لا لأن القانون لا يُحترم، بل لأن الرجل كان استثناءً في الأداء، واستثناءً في الحضور، واستثناءً في التأثير.
لقد جسّد رضوان العتوم معنى القائد الحقيقي؛
القائد الذي لا يفرض احترامه بل يكسبه،
ولا يطالب بالثقة بل يزرعها،
ولا يبحث عن الأضواء بل تصنعه إنجازاته،
ولا يتعالى على الناس ولا يختبئ خلف منصبه،
بل قدّم نفسه خادمًا للناس، وأمينًا على المسؤولية، ومخلصًا للعرش، ووفيًّا للدولة، وصادقًا في العطاء.
اليوم يترجّل رضوان العتوم عن موقعه الرسمي، لكنه لن يترجّل عن مكانته في القلوب، ولا عن أثره في الذاكرة، ولا عن حضوره في الوجدان الجمعي لأبناء إربد. فقد بقي اسمه مكتوبًا لا كـ"محافظٍ سابق”، بل كـمرحلة استقرار، وحكمة، وإنسانية.
تحية وفاء لقائدٍ أدّى الأمانة كاملة
تحية تقدير لمسيرة وطنية مشرّفة
تحية احترام لرجل دولةٍ حقيقي
وسيظل اسم رضوان العتوم
ليس فقط محافظًا خدم إربد،
بل قائدًا أحبّته إربد… فأحبّها بصدق.