بمناسبة عيد الجلوس الملكي السابع والعشرين، يتقدم الشيخ متعب ابن ماضي بني عطية بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وإلى سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد الأمين، وإلى أبناء الأسرة الأردنية الواحدة، بهذه المناسبة الوطنية الغالية التي تجسد معاني الفخر والاعتزاز بمسيرة الوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة.
وأكد الشيخ متعب بني عطية أن عيد الجلوس الملكي يمثل محطة وطنية مشرقة يستذكر فيها الأردنيون ما تحقق من إنجازات راسخة ونهضة مستمرة في مختلف المجالات، في ظل القيادة الحكيمة لجلالة الملك عبدالله الثاني، الذي كرس جهوده لخدمة الوطن وصون منجزاته وتعزيز مكانته بين الأمم، مواصلاً مسيرة البناء والتحديث بعزم واقتدار.
وأشار إلى أن الأردن واصل خلال العقود الماضية مسيرة التقدم والازدهار رغم مختلف التحديات، مستنداً إلى رؤية ملكية حكيمة وإرادة وطنية صلبة جعلت من المملكة نموذجاً في الأمن والاستقرار والاعتدال.
وسأل الشيخ متعب بني عطية المولى عز وجل أن يديم على جلالة الملك موفور الصحة والعافية، وأن يوفقه ويسدد خطاه لمواصلة مسيرة العطاء والإنجاز، وأن يحفظ سمو ولي العهد الأمين ويبارك جهوده في خدمة الوطن، وأن يديم على الأردن نعمة الأمن والاستقرار والتقدم والازدهار.
كما جدد العهد والولاء للقيادة الهاشمية، مؤكداً مواصلة العمل والإخلاص والانتماء الصادق للوطن، والالتفاف حول القيادة الحكيمة التي شكلت على الدوام عنواناً للوحدة والقوة والمنعة، وحملت رسالة الأردن النبيلة القائمة على الاعتدال والإنسانية والدفاع عن قضايا الأمة العادلة.
وختم الشيخ متعب بني عطية تهنئته بالدعاء أن يحفظ الله الأردن، وأن يديم على جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي عهده الأمين نعمة الصحة والعافية، وأن يبقى الوطن واحة أمن وأمان وعزة ورخاء.