تحتفل الشعوب باأعياد ميلاد قادتها تقديراً واحتراماً لعطائهم ، ونحن الاردنيون نعتقد بأننا من أجدر الشعوب وأحقها بالأحتفاء بعيد ميلاد القائد _حفظه الله_ فهو ملك هاشمي ينتسب الى بيت النبوة المشرفة ،ترعرع في رحاب الهاشمية الماجده وتتلمذ على يد الملك الراحل الحسين ابن طلال _رحمه الله_ ملك هاشمي تحلى بأنبل الصفات والخصال الأنسانية .
جلالة سيدنا يوم ميلادك يوم مبارك وصباح مشرق وجميل لوطن شامخ بالعز والكبرياء وقلوب يمتزجها الولاء والعرفان بحروف تلالات في صفحات الكتب ، وخفقت في صدور الاردنيين الاوفياء ، وشمس الثلاثين من كانون الثاني من عام الف وتسعمائة واثنان وستون ، ليست كباقي المناسبات وإنها لمناسبة عزيزة وغالية على قلوب الاردنيين جميعاً نقف لها إجلالاً وتقديراً وإحتراماً.
وجلالة سيدنا هو ربان السفينة الماهر منذ تسلمه قيادة اردن الخير والعطاء، ان يوجه السفينة نحو بر الامان والعالم يعيش من حولنا من كل حدب،وصوب في بحر متلاطم الامواج، وسط عواصف هوجاء، من قتل وتدمير وتشريد، وحروب وفتن كثيرة، وكبيرة في محيطنا العربي والدولي ،اصبح فيها الحليم حيران ، ولكن جلالته استطاع بحكمته وحنكته وثاقب بصيرته ،ان يجتاز بالأردن كل هذه الصعاب، والعقبات، والازمات الاقتصادية ، والسياسية ، والاجتماعية، التي كانت تعصف بالمحيط العربي والعالمي ، حيث ان جلالته ومنذ توليه العرش المفدى، وجه بأن الاستقرار الاقتصادي ، هو السبيل الاول والسليم لدولة يسودها عدالة القانون ، والرخاء ،والامن، والنزاهة، والديمقراطية وحقوق الانسان .
وهاهو الاردن ينعم بكل هذا الخير حيث استطاع جلالته تفعيل القطاعين العام والخاص ،ووجه باجراء التحديث الاقتصادي،والاداري والسياسي، واصبح الاردن جاذباً للاستثمارات العربية والدولية ،نظراً لما يتميز به كبيئة استثمارية آمنه عز نظيرها في العالم.
وأننا اذا نحتفل وكل الاردنيين الشرفاء بمناسبة عيد مولانا جلالة الملك المعظم فاننا نتضرع الى الله العلي القدير ان يكلأ جلالته بموفور الصحة والعافية وأن يحفظه ذخراً ، وسنداً وقائداً ،ورائداً لهذا البلد ولهذه الامة ، وعاش الاردن حراً عربياً امناً بقيادة جلالة الملك المعظم ايده الله بنصره انه سميع مجيب .