العودات يعزي آل عبيدات والأردنيين بوفاة
دولة أحمد عبدالمجيد عبيدات
نيروز –
محمد محسن عبيدات
تقدّم الدكتور عامر العودات، رئيس بلدية السرو
الأسبق، بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى آل عبيدات الكرام، وإلى الأسرة الأردنية
الواحدة، بوفاة دولة الأستاذ أحمد عبدالمجيد عبيدات "أبو ثامر”، أحد أبرز رجالات الدولة
الأردنية، ورمزٍ من رموز النزاهة والوطنية والصلابة في الموقف.
وقال العودات في بيان تعزية: "برحيل دولة
أحمد عبيدات، يفقد الأردن قامة وطنية كبيرة، ورجل دولة من الطراز الرفيع، لم يكن المنصب
عنده غاية، بل كان وسيلة لخدمة الوطن وصون كرامته وهيبة مؤسساته. عرفناه شجاعاً في
الحق، واضحاً في الموقف، نظيف اليد، عفيف النفس، لا يساوم على مبادئه ولا يبدّل مواقفه
بتبدّل المواقع”.
وأضاف: "لقد شكّل الفقيد مدرسة متقدمة في
الإدارة العامة والعمل الوطني، حين جعل من سيادة القانون عنواناً لنهجه، ومن محاربة
الفساد واجباً لا يقبل التردد أو المجاملة. وكان شعاره الشهير ‘من أين لك هذا؟’ موقفاً
عملياً لا شعاراً إعلامياً، ورسالة واضحة بأن الدولة لا تُبنى إلا بالعدل والمساءلة
والشفافية”.
وأكد العودات أن دولة أحمد عبيدات بقي في
مختلف المواقع التي شغلها – من مدير للمخابرات العامة، إلى وزير للداخلية، إلى رئيس
للوزراء – نموذجاً لرجل الدولة الذي لا تحكمه الأهواء ولا المصالح الضيقة، بل تحكمه
مصلحة الوطن وكرامة المواطن، مشيراً إلى أن مواقفه الإصلاحية الشجاعة ستبقى علامة فارقة
في تاريخ الحياة السياسية الأردنية.
وتابع: "في قضايا الأمة، كان الراحل ثابتاً
على مبادئه، واضح البوصلة، مؤمناً بأن فلسطين قضية مركزية لا تقبل المساومة، وبأن العدل
هو الطريق الحقيقي للاستقرار والسلام. لم يبع موقفاً، ولم يهادن على حساب الكرامة،
وظل صوتاً صريحاً للحق في زمن كثر فيه الصمت أو التلوّن”.
وختم الدكتور عامر العودات تعزيته قائلاً:
"إننا إذ نعزي آل عبيدات الكرام، نعزي أنفسنا والوطن برحيل رجل من أنقى رجالاته وأصدقهم
وأشجعهم. نسأل الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله
ومحبيه والشعب الأردني الصبر والسلوان. سيبقى اسم أحمد عبيدات حاضراً في الذاكرة الوطنية،
رمزاً للنزاهة والعدل والشجاعة، ودليلاً على أن هذا الوطن لا يزال ينجب رجال دولة لا
يتكررون كثيراً”.