أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن عزمه على إغلاق صحيفة «نيويورك تايمز» بعد مطالبته بتعديلات عاجلة على تغطيتها الإعلامية المتعلقة بجامعة هارفارد، واصفًا الصحيفة بأنها «بوق فاسد وغير مبدئي ومثير للشفقة لليسار».
انتقادات ترامب لنيويورك تايمز
ونشر ترامب منشورًا على صفحته الرسمية بموقع تروث سوشيال، أكد فيه أن أي شخص يمتلك الحد الأدنى من المنطق يدرك أن الصحيفة تفتقر تمامًا للمصداقية، معبّرًا عن أمله بأن يؤدي انخفاض توزيعها إلى إغلاق أبوابها، وهو ما وصفه بأنه سيكون «خبرًا رائعًا لأمريكا».
وتأتي هذه التصريحات بعد أن طالب ترامب «الحمقى» في الصحيفة بإجراء تعديل فوري على مقال يزعم تنازله عن مطالبه بأن تدفع جامعة هارفارد 200 مليون دولار للحكومة الأمريكية، مهددًا بمقاضاة الصحيفة في حال تجاهل طلباته.
وكانت إدارة ترامب قد اتهمت جامعة هارفارد بالتقصير في مكافحة معاداة السامية، معلنة عن نيتها طلب تعويض قيمته مليار دولار من الجامعة، مع التراجع عن أي تعاملات مستقبلية معها.
انسحاب الأسطول الأمريكي من الشرق الأوسط
في سياق آخر، ومع اقتراب المفاوضات المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران في تركيا يوم الجمعة المقبلة، انسحبت حاملة الطائرات أبراهام لينكولن بمرافقة بعض المدمرات والغواصات نحو موقع يبعد حوالي 1400 كيلومتر عن ميناء تشابهار الإيراني، متجهة حاليًا نحو خليج عدن شرق جزيرة سقطرى جنوب اليمن.
ووفق تقارير وكالة «فارس» الإيرانية، فإن الهدف من هذه الخطوة هو تخفيف حدة التوتر، مع إبقاء القدرة العسكرية الأمريكية جاهزة في المنطقة، في حين لم يؤكد المسؤولون الأمريكيون هذا الخبر بعد.
تصريحات ترامب حول الأرمادا الأمريكية
وفي تصريح للصحفيين يوم الجمعة الماضية، أكد ترامب أن «أرمادا» من السفن الحربية الأمريكية تتجه نحو الشرق الأوسط «تحسبًا لأي طارئ»، مضيفًا: «ربما لن نضطر لاستخدامها»، في إشارة إلى الأسطول الكبير الذي تمركز لضمان الردع العسكري، وسط احتمال التوصل لاتفاق أو أرضية مشتركة تحد من سقف التصعيد مع إيران.
وتظل الولايات المتحدة وإيران على وقع الترقب، وسط تحركات دبلوماسية وعسكرية متزامنة، بينما يبقى ترامب يوجه انتقاداته الحادة لوسائل الإعلام الأمريكية التي لم ترقَ لتوقعاته، مما يزيد حالة الجدل داخل الأوساط السياسية والإعلامية الأمريكية.