أطلق رئيس الوزراء العراقي الأسبق ورئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، تصريحات وصفت بـ "الواقعية السياسية الجديدة" تجاه السلطة السورية الجديدة.
وفي مقابلة مع قناة "الشرقية" مساء الثلاثاء، أعرب المالكي عن انفتاحه على بناء علاقات مع القيادة السورية الجديدة بقيادة أحمد الشرع.
وربط المالكي تحسن العلاقات بضمان بقاء سوريا خالية من معسكرات تدريب التنظيمات الإرهابية ومنع تسلل المسلحين نحو الأراضي العراقية.
ووجه المالكي خطابه للشرع قائلاً: "والله نحن نريد علاقات طيبة مع الشعب السوري"، في إشارة إلى رغبة بغداد في طي صفحة التوتر وتأمين الحدود المشتركة التي شكلت صداعاً أمنياً لسنوات.
ويطمح المالكي، بالعودة للسلطة مجددًا، وذلك عقب ترشحه للانتخابات المقبلة، في ظل رفض أمريكي لعودته.