تتجه ولاية كوينزلاند الأسترالية نحو حظر استخدام شعار مثير للجدل يدعو إلى «تحرير فلسطين»، في خطوة تُعد الأولى من نوعها على مستوى الولايات الأسترالية، ضمن حزمة تشريعات واسعة تستهدف مكافحة خطاب الكراهية ومعاداة السامية.
شعارات مؤيدة لفلسطين تحت طائلة القانون
وبموجب القوانين المقترحة، ستصبح كوينزلاند أول ولاية تحظر صراحة عبارة «من النهر إلى البحر»، إلى جانب شعار «عولمة الانتفاضة»، مع تصنيفهما كـ«شعارات محظورة»، ما قد يعرّض من يرددها أو يعرضها علناً لعقوبة تصل إلى السجن عامين.
تشديد العقوبات على رموز الكراهية
كما تنص التعديلات على تشديد العقوبات بحق من يعرضون رموز كراهية أو شعارات مرتبطة بمنظمات إرهابية، أو يتورطون في أعمال ترهيب أو تخريب تستهدف دور العبادة، إذ قد تصل العقوبة في بعض الحالات إلى السجن 7 سنوات، إذ يشمل الحظر أيضًا رموز مثل الصليب المعقوف وأعلام النازية وأعلام حماس وداعش وحزب الله.
مشروع قانون أمام البرلما
ومن المقرر عرض مشروع القانون على برلمان الولاية خلال الأسبوع المقبل، في أعقاب الهجوم الإرهابي الذي وقع في منطقة بونداي في 14 ديسمبر وأسفر عن مقتل 15 شخصاً.
وقال رئيس حكومة كوينزلاند، ديفيد كريساسفولي، إن التشريع يمثل «رداً قوياً ومدروساً على تصاعد الكراهية»، مؤكداً أن الهدف حماية سكان الولاية.
آراء الجاليات والنشطاء
ورغم معارضة بعض النشطاء الذين يرون أن هذه الشعارات تعبّر عن مطالب بالحرية وحقوق الإنسان، لاقت الإصلاحات الجديدة ترحيب قيادات الجالية اليهودية، معتبرة أن القوانين تبعث رسالة واضحة بأن معاداة السامية لا مكان لها في كوينزلاند، فيما دعم حزب العمال التشريعات مع التأكيد على دراسة المقترحات بعناية.