2026-05-10 - الأحد
270 لاعبا ولاعبة يشاركون في البطولة الشتوية للسباحة nayrouz ندوتان متخصصتان بصيدلة التكنولوجيا حول مستقبل العمل والتطوير المهني nayrouz تمديد الإعفاءات والخصومات على ضرائب ورسوم البلديات وأمانة عمّان حتى 30 حزيران 2026 nayrouz الخريشا تتفقد سير "الاختبار الوطني" لطلبة الثالث الأساسي في ناعور -صور nayrouz "الغذاء والدواء" تدعو المسافرين إلى السعودية للتسجيل بمنصة "فسح الأدوية المقيدة" nayrouz النعيمات يتابع تطبيق الاختبارالوطني الموحد للصف الثالث الاساسي nayrouz توقيع أول اتفاقية استثمار لإنتاج الأمونيا الخضراء في الأردن بتكلفة مليار دولار nayrouz العظامات يؤكد أهمية مبادرة “لمدرستي أنتمي” خلال زيارة تفقدية nayrouz وزير الخارجية يلتقي نظيره السنغالي على هامش افتتاح مقر جامعة سنغور الجديدة بالإسكندرية nayrouz المياه: ضبط وإزالة اعتداءات على خط ناقل رئيس في منطقة المغطس nayrouz 2768 طنا من الخضار ترد السوق المركزي nayrouz إسرائيليون يسرقون أغناما تعود لفلسطينيين في رام الله nayrouz نقاش واسع للإدارة المحلية داخل قـبة البرلمان وخارجها nayrouz ماكرون يصادق على قانون إعادة ألأعمال الفنية المنهوبة إبان الاستعمار الفرنسي nayrouz الرئيس التنفيذي لأرامكو: العالم خسر مليار برميل من النفط في شهرين nayrouz أشغال الزرقاء: لا تهاون مع التعديات على حرم الطريق العام nayrouz الزوايده يكتب الوطنية طريق البناء والإنجاز nayrouz الدكتور زياد الربيع يتسلّم مهامه رئيساً للجنة مجلس محافظة جرش nayrouz التربية تنعى الطالب محمد صالح الشرعة من مدرسة الحاتمية للبنين nayrouz 95.80 دينارا سعر الذهب "عيار 21" بالسوق المحلية nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 10-5-2026 nayrouz وفاة رضاء خلف الزيود ابو حمزة وسط حالة من الحزن والأسى بين الأهل nayrouz وفاة نجل شقيق النائب الدكتور جميل أحمد الدهيسات nayrouz قبيلة عباد وآل الشرايعة ينعون الحاج محمد كامل عبدالرحمن الشرايعة "أبو جمال" nayrouz وفاة الشاب موسى نايف هلال أبو أربيحه وتشييع جثمانه اليوم في ذيبان nayrouz وفاة مشهور حسين الحواتمه “أبو عبدالله” بعد صراع مع المرض nayrouz وفاة العميد المتقاعد يزيد محمد المراحلة “أبو بكر” nayrouz الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان العقيد المتقاعد نايف جبر الشطناوي...صور nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 9-5-2026 nayrouz وفاة الفنانة والراقصة المعتزلة سهير زكي عن عمر ناهز 81 عاماً nayrouz وفاة الطيار رمزي الشرمان إثر سقوط طائرة في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الحاجة نورة يوسف الجرابعة ومواراتها الثرى في العبدلية nayrouz وفاة نايف جبر الشطناوي “أبو طارق” nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 8-5-2026 nayrouz وفاة الأكاديمي العراقي الدكتور ولاء الجاف تُخيّم بالحزن على جامعة مؤتة وطلبتها nayrouz الحاجة فوزية العيساوي ارملة ابراهيم أبو حجر حياصات في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 7-5-2026 nayrouz وفاة الوكيل أول عبدالله أحمد عبيدالله بني مرعي إثر نوبة قلبية nayrouz علي الحافظ يكتب كلمات مؤثرة في الذكرى السنوية لوفاة والده nayrouz وفاة الممرضة الرائدة سعدية الجايح.. مسيرة عطاء في خدمة الجيش العربي والوطن nayrouz

بغداد تكشف موقفها من التوتر الأمريكي الإيراني وترشيح المالكي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

أكدت الحكومة العراقية في فبراير 2026 تمسكها بموقف متوازن إزاء التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران، مشددة على أن اختيار رئيس الوزراء شأن داخلي سيادي لا يقبل أي تدخل خارجي. وجاء موقف الحكومة العراقية في بيان رسمي تضمن تأكيداً على اعتماد نهج التهدئة والحوار، بالتوازي مع رفضها استخدام الأراضي العراقية ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية.

موقف الحكومة العراقية من التوتر الأمريكي الإيراني

أوضحت الحكومة العراقية أنها تتابع بقلق التطورات المرتبطة بالتوتر الأمريكي الإيراني، وتسعى إلى لعب دور إيجابي يهدف إلى تخفيف حدة التصعيد. وأشارت إلى أن بغداد تعمل على تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، انطلاقاً من حرصها على استقرار المنطقة وعدم انزلاقها إلى مواجهات عسكرية جديدة قد تؤثر على أمن العراق ومحيطه.


وتنسجم هذه المقاربة مع سياسة خارجية تتبناها الحكومة العراقية تقوم على التوازن في العلاقات الدولية، وعدم الانحياز إلى محاور متصارعة.

وساطة دبلوماسية وتحركات إقليمية

في هذا السياق، قاد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين تحركات دبلوماسية شملت نقل رسائل بين الجانبين بهدف تهيئة أجواء لحوار مباشر. وتؤكد الحكومة العراقية أن هذه الجهود تندرج ضمن رؤية استراتيجية لتحويل العراق إلى منصة حوار إقليمي بدلاً من أن يكون ساحة صراع.

كما أعلنت بغداد دعمها لأي مفاوضات مرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران، بما في ذلك المحادثات المتوقع عقدها في سلطنة عُمان، معتبرة أن الحلول السياسية هي الطريق الأمثل لمعالجة الخلافات القائمة.

رفض قاطع لاستخدام الأراضي العراقية عسكرياً

شددت الحكومة العراقية على رفضها التام استخدام أراضيها منطلقاً لأي عمليات عسكرية تستهدف دول الجوار، في ظل تبادل التهديدات بين واشنطن وطهران. وأكدت أن سيادة العراق وأمنه الوطني خط أحمر، وأن أي نشاط عسكري خارج إطار القانون يشكل انتهاكاً غير مقبول.

ويأتي هذا الموقف في إطار سعي الحكومة العراقية إلى حماية البلاد من تداعيات أي مواجهة محتملة، خاصة في ظل حساسية الوضع الإقليمي.

ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء


على الصعيد الداخلي، أعلن تحالف الإطار التنسيقي في الخامس والعشرين من يناير 2026 ترشيح نوري المالكي رسمياً لمنصب رئيس الوزراء للحكومة المقبلة. وأثار هذا الإعلان ردود فعل متباينة داخلياً وخارجياً، في وقت تؤكد فيه الحكومة العراقية أن آلية اختيار رئيس الوزراء تخضع للدستور والإجراءات البرلمانية المعتمدة.

الاعتراض الأمريكي ورد بغداد


أعربت الولايات المتحدة عن رفضها لعودة المالكي إلى رئاسة الحكومة، حيث صدرت تصريحات منسوبة إلى دونالد ترامب تضمنت معارضة صريحة لهذا الترشيح، مع التلويح بإعادة النظر في مستوى الدعم والمساعدات المقدمة إلى بغداد.

في المقابل، اعتبرت الحكومة العراقية هذه المواقف تدخلاً غير مبرر في الشأن الداخلي، مؤكدة أن قرار تكليف رئيس الوزراء يتم وفق الإرادة الوطنية. كما شدد المالكي على تمسكه بترشيحه، معتبراً أن الضغوط الخارجية تمثل انتهاكاً لسيادة الدولة.

انقسامات داخلية ومطالب بالتوافق

أدى ترشيح المالكي إلى بروز تباينات داخل القوى السياسية، بما في ذلك أطراف من داخل الإطار السياسي ذاته، بشأن كيفية التعامل مع المواقف الدولية. كما طالبت قوى سنية بضرورة التوافق على شخصية تحظى بقبول واسع وتجنب إعادة إنتاج أزمات المرحلة السابقة لعام 2014.

وتتابع الحكومة العراقية هذه التطورات في ظل مساعٍ للحفاظ على الاستقرار السياسي وتفادي الانقسام الحاد.بغداد تكشف موقفها من التوتر الأمريكي الإيراني وترشيح المالكي


أكدت الحكومة العراقية في فبراير 2026 تمسكها بموقف متوازن إزاء التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران، مشددة على أن اختيار رئيس الوزراء شأن داخلي سيادي لا يقبل أي تدخل خارجي. وجاء موقف الحكومة العراقية في بيان رسمي تضمن تأكيداً على اعتماد نهج التهدئة والحوار، بالتوازي مع رفضها استخدام الأراضي العراقية ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية.

موقف الحكومة العراقية من التوتر الأمريكي الإيراني

أوضحت الحكومة العراقية أنها تتابع بقلق التطورات المرتبطة بالتوتر الأمريكي الإيراني، وتسعى إلى لعب دور إيجابي يهدف إلى تخفيف حدة التصعيد. وأشارت إلى أن بغداد تعمل على تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، انطلاقاً من حرصها على استقرار المنطقة وعدم انزلاقها إلى مواجهات عسكرية جديدة قد تؤثر على أمن العراق ومحيطه.


وتنسجم هذه المقاربة مع سياسة خارجية تتبناها الحكومة العراقية تقوم على التوازن في العلاقات الدولية، وعدم الانحياز إلى محاور متصارعة.

وساطة دبلوماسية وتحركات إقليمية

في هذا السياق، قاد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين تحركات دبلوماسية شملت نقل رسائل بين الجانبين بهدف تهيئة أجواء لحوار مباشر. وتؤكد الحكومة العراقية أن هذه الجهود تندرج ضمن رؤية استراتيجية لتحويل العراق إلى منصة حوار إقليمي بدلاً من أن يكون ساحة صراع.

كما أعلنت بغداد دعمها لأي مفاوضات مرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران، بما في ذلك المحادثات المتوقع عقدها في سلطنة عُمان، معتبرة أن الحلول السياسية هي الطريق الأمثل لمعالجة الخلافات القائمة.

رفض قاطع لاستخدام الأراضي العراقية عسكرياً

شددت الحكومة العراقية على رفضها التام استخدام أراضيها منطلقاً لأي عمليات عسكرية تستهدف دول الجوار، في ظل تبادل التهديدات بين واشنطن وطهران. وأكدت أن سيادة العراق وأمنه الوطني خط أحمر، وأن أي نشاط عسكري خارج إطار القانون يشكل انتهاكاً غير مقبول.

ويأتي هذا الموقف في إطار سعي الحكومة العراقية إلى حماية البلاد من تداعيات أي مواجهة محتملة، خاصة في ظل حساسية الوضع الإقليمي.

ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء


على الصعيد الداخلي، أعلن تحالف الإطار التنسيقي في الخامس والعشرين من يناير 2026 ترشيح نوري المالكي رسمياً لمنصب رئيس الوزراء للحكومة المقبلة. وأثار هذا الإعلان ردود فعل متباينة داخلياً وخارجياً، في وقت تؤكد فيه الحكومة العراقية أن آلية اختيار رئيس الوزراء تخضع للدستور والإجراءات البرلمانية المعتمدة.

الاعتراض الأمريكي ورد بغداد


أعربت الولايات المتحدة عن رفضها لعودة المالكي إلى رئاسة الحكومة، حيث صدرت تصريحات منسوبة إلى دونالد ترامب تضمنت معارضة صريحة لهذا الترشيح، مع التلويح بإعادة النظر في مستوى الدعم والمساعدات المقدمة إلى بغداد.

في المقابل، اعتبرت الحكومة العراقية هذه المواقف تدخلاً غير مبرر في الشأن الداخلي، مؤكدة أن قرار تكليف رئيس الوزراء يتم وفق الإرادة الوطنية. كما شدد المالكي على تمسكه بترشيحه، معتبراً أن الضغوط الخارجية تمثل انتهاكاً لسيادة الدولة.

انقسامات داخلية ومطالب بالتوافق

أدى ترشيح المالكي إلى بروز تباينات داخل القوى السياسية، بما في ذلك أطراف من داخل الإطار السياسي ذاته، بشأن كيفية التعامل مع المواقف الدولية. كما طالبت قوى سنية بضرورة التوافق على شخصية تحظى بقبول واسع وتجنب إعادة إنتاج أزمات المرحلة السابقة لعام 2014.

وتتابع الحكومة العراقية هذه التطورات في ظل مساعٍ للحفاظ على الاستقرار السياسي وتفادي الانقسام الحاد.