2026-03-07 - السبت
تقارير عن إنزال إسرائيلي فاشل في البقاع واشتباكات عنيفة مع حزب الله قرب النبي شيت nayrouz واشنطن توافق على صفقة ذخائر لإسرائيل بـ151.8 مليون دولار دون مراجعة الكونغرس nayrouz عاجل: وزارة الدفاع السعودية تعلن إحباط وتدمير ثاني هجوم جوي خلال أقل من ساعة nayrouz هجوم جوي على حقل شيبة النفطي والدفاعات السعودية تتصدى وإعلان رسمي بذلك nayrouz مضيق هرمز يشتعل مجدداً! هجوم مباشر على سفينة وسط تقارير مرعبة عن ضحايا nayrouz هجوم كردي بري مرتقب للسيطرة على مدن غرب إيران والأخير تتوعد بتدمير كردستان العراق nayrouz البيت الأبيض يعلن تدمير 30 سفينة إيرانية ويحدد 5 أسابيع لحسم عملية ”الغضب الملحمي” nayrouz السعودية: تدمير 4 «مسيّرات» متجهة لحقل شيبة nayrouz ترامب: شركات السلاح توافق على زيادة إنتاج الأسلحة لتزويد الحرب على إيران nayrouz إصابة ثلاثة من عناصر اليونيفيل بنيران الجيش الإسرائيلي جنوبي لبنان nayrouz يتحمل حرارة 1800 درجة… "سيراميك" صيني خارق للطائرات النووية nayrouz فالفيردي ينقذ ريال مدريد بهدف قاتل أمام سيلتا فيغو nayrouz هل تدخلت الصين عسكريا لدعم إيران ضد أميركا؟ سي إن إن تفجر مفاجأة nayrouz الطيران المدني القطري يعلن استئنافاً جزئياً محدوداً للحركة الجوية عبر ”ممرات طوارئ” وسط مخاوف أمنية nayrouz كأس الاتحاد الإنجليزي: ليفربول يتجاوز وولفرهامبتون بثلاثية ويبلغ الدور التالي nayrouz السرحان يوقف الفيصلي والجزيرة يتعادل مع الأهلي بدوري المحترفين nayrouz حزب الله: قررنا القتال حتى النفس الأخير nayrouz موجة برد تؤثر على الأردن الاثنين nayrouz تجارة الأردن : لا مبرر لارتفاع الأسعار nayrouz ولادة قيصرية لقانون معدل الضمان… خلال 13 ثانية! nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 7-3-2026 nayrouz وفاة الشيخ مليح دريزي دريبي الزبن nayrouz وفاة الشاب شادي عبد الرحمن عبد الكريم المعايطة nayrouz وفاة الحاجة نصره حامد السبيله.. وتربية الموقر تتقدم بالتعازي لأسرتها nayrouz وفاة الحاج عايد قاسم محمد اللوباني وتشييع جثمانه بعد صلاة الجمعة nayrouz بكر الصقور وإخوانه ينعون عمهم الحاج سالم الصقور عميد البيت nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 6-3-2026 nayrouz وفاة الحاج سالم سلامة الصقور أحد أبرز وجهاء الطفيلة عن عمر تجاوز 100 عام nayrouz وفاة محمد خالد المطيرات والدفن في الجيزة nayrouz وفاة الحاج محمد بشير عبدالغني يعقوب الحموري (أبو عامر) nayrouz تعازي أبناء المرحوم نورس المجالي بوفاة العالم الدكتور أحمد فريد أبو هزيم nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 5-3-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والدة المقدم إسماعيل خليف العنزي nayrouz وفاة الشاب عمار سعود القرالة "أبو فيصل" إثر حادث سير مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 4-3-2026 nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى زوج مشرفة تربوية nayrouz وفاة الحاج يوسف الدرادكة ونجله إثر حادثة تسرب غاز في السلط nayrouz وفاة الحاج سلامة بوسف فلاح الحنيطي nayrouz وفاة الشاب فارس محمد العريمي الخضير nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 3-3-2026 nayrouz

بغداد تكشف موقفها من التوتر الأمريكي الإيراني وترشيح المالكي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

أكدت الحكومة العراقية في فبراير 2026 تمسكها بموقف متوازن إزاء التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران، مشددة على أن اختيار رئيس الوزراء شأن داخلي سيادي لا يقبل أي تدخل خارجي. وجاء موقف الحكومة العراقية في بيان رسمي تضمن تأكيداً على اعتماد نهج التهدئة والحوار، بالتوازي مع رفضها استخدام الأراضي العراقية ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية.

موقف الحكومة العراقية من التوتر الأمريكي الإيراني

أوضحت الحكومة العراقية أنها تتابع بقلق التطورات المرتبطة بالتوتر الأمريكي الإيراني، وتسعى إلى لعب دور إيجابي يهدف إلى تخفيف حدة التصعيد. وأشارت إلى أن بغداد تعمل على تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، انطلاقاً من حرصها على استقرار المنطقة وعدم انزلاقها إلى مواجهات عسكرية جديدة قد تؤثر على أمن العراق ومحيطه.


وتنسجم هذه المقاربة مع سياسة خارجية تتبناها الحكومة العراقية تقوم على التوازن في العلاقات الدولية، وعدم الانحياز إلى محاور متصارعة.

وساطة دبلوماسية وتحركات إقليمية

في هذا السياق، قاد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين تحركات دبلوماسية شملت نقل رسائل بين الجانبين بهدف تهيئة أجواء لحوار مباشر. وتؤكد الحكومة العراقية أن هذه الجهود تندرج ضمن رؤية استراتيجية لتحويل العراق إلى منصة حوار إقليمي بدلاً من أن يكون ساحة صراع.

كما أعلنت بغداد دعمها لأي مفاوضات مرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران، بما في ذلك المحادثات المتوقع عقدها في سلطنة عُمان، معتبرة أن الحلول السياسية هي الطريق الأمثل لمعالجة الخلافات القائمة.

رفض قاطع لاستخدام الأراضي العراقية عسكرياً

شددت الحكومة العراقية على رفضها التام استخدام أراضيها منطلقاً لأي عمليات عسكرية تستهدف دول الجوار، في ظل تبادل التهديدات بين واشنطن وطهران. وأكدت أن سيادة العراق وأمنه الوطني خط أحمر، وأن أي نشاط عسكري خارج إطار القانون يشكل انتهاكاً غير مقبول.

ويأتي هذا الموقف في إطار سعي الحكومة العراقية إلى حماية البلاد من تداعيات أي مواجهة محتملة، خاصة في ظل حساسية الوضع الإقليمي.

ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء


على الصعيد الداخلي، أعلن تحالف الإطار التنسيقي في الخامس والعشرين من يناير 2026 ترشيح نوري المالكي رسمياً لمنصب رئيس الوزراء للحكومة المقبلة. وأثار هذا الإعلان ردود فعل متباينة داخلياً وخارجياً، في وقت تؤكد فيه الحكومة العراقية أن آلية اختيار رئيس الوزراء تخضع للدستور والإجراءات البرلمانية المعتمدة.

الاعتراض الأمريكي ورد بغداد


أعربت الولايات المتحدة عن رفضها لعودة المالكي إلى رئاسة الحكومة، حيث صدرت تصريحات منسوبة إلى دونالد ترامب تضمنت معارضة صريحة لهذا الترشيح، مع التلويح بإعادة النظر في مستوى الدعم والمساعدات المقدمة إلى بغداد.

في المقابل، اعتبرت الحكومة العراقية هذه المواقف تدخلاً غير مبرر في الشأن الداخلي، مؤكدة أن قرار تكليف رئيس الوزراء يتم وفق الإرادة الوطنية. كما شدد المالكي على تمسكه بترشيحه، معتبراً أن الضغوط الخارجية تمثل انتهاكاً لسيادة الدولة.

انقسامات داخلية ومطالب بالتوافق

أدى ترشيح المالكي إلى بروز تباينات داخل القوى السياسية، بما في ذلك أطراف من داخل الإطار السياسي ذاته، بشأن كيفية التعامل مع المواقف الدولية. كما طالبت قوى سنية بضرورة التوافق على شخصية تحظى بقبول واسع وتجنب إعادة إنتاج أزمات المرحلة السابقة لعام 2014.

وتتابع الحكومة العراقية هذه التطورات في ظل مساعٍ للحفاظ على الاستقرار السياسي وتفادي الانقسام الحاد.بغداد تكشف موقفها من التوتر الأمريكي الإيراني وترشيح المالكي


أكدت الحكومة العراقية في فبراير 2026 تمسكها بموقف متوازن إزاء التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران، مشددة على أن اختيار رئيس الوزراء شأن داخلي سيادي لا يقبل أي تدخل خارجي. وجاء موقف الحكومة العراقية في بيان رسمي تضمن تأكيداً على اعتماد نهج التهدئة والحوار، بالتوازي مع رفضها استخدام الأراضي العراقية ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية.

موقف الحكومة العراقية من التوتر الأمريكي الإيراني

أوضحت الحكومة العراقية أنها تتابع بقلق التطورات المرتبطة بالتوتر الأمريكي الإيراني، وتسعى إلى لعب دور إيجابي يهدف إلى تخفيف حدة التصعيد. وأشارت إلى أن بغداد تعمل على تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، انطلاقاً من حرصها على استقرار المنطقة وعدم انزلاقها إلى مواجهات عسكرية جديدة قد تؤثر على أمن العراق ومحيطه.


وتنسجم هذه المقاربة مع سياسة خارجية تتبناها الحكومة العراقية تقوم على التوازن في العلاقات الدولية، وعدم الانحياز إلى محاور متصارعة.

وساطة دبلوماسية وتحركات إقليمية

في هذا السياق، قاد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين تحركات دبلوماسية شملت نقل رسائل بين الجانبين بهدف تهيئة أجواء لحوار مباشر. وتؤكد الحكومة العراقية أن هذه الجهود تندرج ضمن رؤية استراتيجية لتحويل العراق إلى منصة حوار إقليمي بدلاً من أن يكون ساحة صراع.

كما أعلنت بغداد دعمها لأي مفاوضات مرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران، بما في ذلك المحادثات المتوقع عقدها في سلطنة عُمان، معتبرة أن الحلول السياسية هي الطريق الأمثل لمعالجة الخلافات القائمة.

رفض قاطع لاستخدام الأراضي العراقية عسكرياً

شددت الحكومة العراقية على رفضها التام استخدام أراضيها منطلقاً لأي عمليات عسكرية تستهدف دول الجوار، في ظل تبادل التهديدات بين واشنطن وطهران. وأكدت أن سيادة العراق وأمنه الوطني خط أحمر، وأن أي نشاط عسكري خارج إطار القانون يشكل انتهاكاً غير مقبول.

ويأتي هذا الموقف في إطار سعي الحكومة العراقية إلى حماية البلاد من تداعيات أي مواجهة محتملة، خاصة في ظل حساسية الوضع الإقليمي.

ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء


على الصعيد الداخلي، أعلن تحالف الإطار التنسيقي في الخامس والعشرين من يناير 2026 ترشيح نوري المالكي رسمياً لمنصب رئيس الوزراء للحكومة المقبلة. وأثار هذا الإعلان ردود فعل متباينة داخلياً وخارجياً، في وقت تؤكد فيه الحكومة العراقية أن آلية اختيار رئيس الوزراء تخضع للدستور والإجراءات البرلمانية المعتمدة.

الاعتراض الأمريكي ورد بغداد


أعربت الولايات المتحدة عن رفضها لعودة المالكي إلى رئاسة الحكومة، حيث صدرت تصريحات منسوبة إلى دونالد ترامب تضمنت معارضة صريحة لهذا الترشيح، مع التلويح بإعادة النظر في مستوى الدعم والمساعدات المقدمة إلى بغداد.

في المقابل، اعتبرت الحكومة العراقية هذه المواقف تدخلاً غير مبرر في الشأن الداخلي، مؤكدة أن قرار تكليف رئيس الوزراء يتم وفق الإرادة الوطنية. كما شدد المالكي على تمسكه بترشيحه، معتبراً أن الضغوط الخارجية تمثل انتهاكاً لسيادة الدولة.

انقسامات داخلية ومطالب بالتوافق

أدى ترشيح المالكي إلى بروز تباينات داخل القوى السياسية، بما في ذلك أطراف من داخل الإطار السياسي ذاته، بشأن كيفية التعامل مع المواقف الدولية. كما طالبت قوى سنية بضرورة التوافق على شخصية تحظى بقبول واسع وتجنب إعادة إنتاج أزمات المرحلة السابقة لعام 2014.

وتتابع الحكومة العراقية هذه التطورات في ظل مساعٍ للحفاظ على الاستقرار السياسي وتفادي الانقسام الحاد.