نيروز الإخبارية : في وقت يتصاعد فيه التوتر مع إيران، يقف ترامب أمام قرار مصيري بشأن الهجوم المحتمل، ينتظر فيه حكم شخصين.
هذا ما كشفت عنه صحيفة الغارديان البريطانية، مشيرة إلى أن قرار ترامب سيعتمد على تقييم مبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، لمدى مماطلة إيران في التوصل إلى اتفاق للتخلي عن قدرتها على إنتاج أسلحة نووية.
ولم يتخذ الرئيس قرارا نهائيا بشأن أي ضربات، في الوقت الذي تستعد فيه الإدارة الأمريكية لتلقي أحدث مقترحات إيران هذا الأسبوع، قبل جولة مفاوضات أخيرة مقررة يوم الخميس في جنيف.
سيقود هذه المحادثات ويتكوف وكوشنر، وسيؤثر تقييمهما لاحتمالية التوصل إلى اتفاق على حسابات ترامب.
خيارات ترامب
في حال عدم التوصل إلى اتفاق، أبلغ ترامب مستشاريه أنه يدرس شن ضربات محدودة للضغط على إيران، وإذا لم يفلح ذلك، فسيلجأ إلى هجوم أوسع نطاقا لإجبار النظام على تغييره. بحسب الصحيفة.
وصرح مسؤول أمريكي يوم الإثنين بأن ويتكوف كان ضمن الفريق الاستشاري لترامب بشأن قراره بشأن كيفية التعامل مع إيران، وأنه شارك في جميع الاجتماعات المتعلقة بهذا الشأن.
وأفادت مصادر مطلعة بأن ترامب تلقى عدة إحاطات حول الخيارات العسكرية، كان آخرها يوم الأربعاء في غرفة العمليات بالبيت الأبيض. كما استطلع آراء مجموعة واسعة من المسؤولين في الجناح الغربي خلال الأسابيع الأخيرة حول ما ينبغي عليه فعله تجاه إيران.
ويشمل المستشارون الرئيسيون الآخرون نائب الرئيس، جيه دي فانس، ووزير الخارجية، ماركو روبيو، ومدير وكالة المخابرات المركزية، جون راتكليف، ووزير الدفاع، بيت هيغسيث، والجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، وسوزي وايلز، رئيسة موظفي البيت الأبيض، وتولسي غابارد، مديرة المخابرات الوطنية.