أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، قبل قليل، عن عملية أمنية واستخباراتية نوعية وغير مسبوقة، أطلق عليها اسم "زئير الأسد"، أسفرت عن تصفية قمة القيادة الأمنية والعسكرية للنظام الإيراني، في ضربة وجّهت لقيادات الصف الأول في طهران، بما فيهم المقربون من المرشد الأعلى علي خامنئي.
وجاء في بيان عسكري إسرائيلي رسمي أن العملية بدأت بهجوم مباغت استهدف موقعين استراتيجيين في العاصمة الإيرانية طهران، بعد أن رصدت أجهزة الاستخبارات العسكرية تجمع كبار قادة المنظومة الأمنية والإرهابية هناك. وأكد البيان أن الغارات أسفرت عن "تصفية قمة القيادة الأمنية للنظام الإيراني"، مشيراً إلى أن القائمة تشمل شخصيات كانت تشكل العمود الفقري لاتخاذ القرار في إيران.
أبرز الرموز التي تمت تصفيتها:
علي شمخاني: أمين مجلس الدفاع الأعلى للشمولية، وشخصية محورية في صناعة القرار الأمني الإيراني، كما كان يشغل منصب المستشار الشخصي للمرشد علي خامنئي للشؤون الأمنية، مما يجعل مقتله طعنة مباشرة في مكتب المرشد.
محمد شيرازي: رئيس المكتب العسكري للمرشد علي خامنئي، وهو منصب شغله منذ عام 1989. كان شيرازي المسؤول المباشر عن التنسيق بين القوات المسلحة والمرشد، وشكّل حلقة الوصل الأهم في سلسلة القيادة.
محمد باكبور: قائد قوات الحرس الثوري الإيراني، وصفته البيانات الإسرائيلية بأنه من "العقول المدبرة لخطة تدمير إسرائيل". كان باكبور المسؤول عن تشغيل منظومات النيران الاستراتيجية ودعم التنظيمات الإرهابية، بالإضافة إلى قيادته الميدانية لقمع الاحتجاجات الأخيرة في إيران.
صلاح أسدي: كبير ضباط الاستخبارات في القيادة العليا للقوات الإيرانية، ورئيس شعبة الاستخبارات في قيادة الطوارئ، ولعب دوراً محورياً في بلورة الاستراتيجيات العسكرية ضد إيران وأمريكا.
عزيز نصير زاده: وزير الدفاع السابق وقائد سلاح الجو السابق، والمسؤول المباشر عن المشاريع الصاروخية بعيدة المدى وتطوير الأسلحة النووية والبيولوجية والكيميائية عبر منظمة "سپند".
حسين جبل عامليان: رئيس منظمة "سپند" الحالية، الذراع التقنية لتطوير أسلحة الدمار الشامل.
رضا مظفري نيا: الرئيس السابق لمنظمة "سپند" والمسؤول عن ملف التطوير النووي.
تعتبر هذه الضربة الأقوى من نوعها التي تستهدف بنية القيادة الإيرانية دفعة واحدة، وتُشير إلى تطور كبير في عمليات الاستهداف، مما يبقي المنطقة على أهبة الاستعداد لأي ردود فعل إيرانية محتملة.