أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي أن حماية الأردن واستقراره وسلامة مواطنيه تشكل "أولوية قصوى" وفق التوجيهات الملكية السامية.
وشدد الصفدي، خلال جلسة لمجلس النواب، على أن الأردن ليس طرفا في الحرب الجارية لكنه لن يسمح بأن يكون ساحة لها، معلنا التصدي لاعتداءات إيرانية طالت أراضيه، وموجها رسائل صارمة لطهران بضرورة وقف استهداف أمن المنطقة.
سياق الحدث وخلفيات التصعيد الإقليمي
تأتي تصريحات الصفدي في ظل مرحلة شديدة الخطورة تمر بها المنطقة، حيث تتقاطع التهديدات العسكرية والهجمات السيبرانية مع استمرار الهجوم على أراضي عربية.
وقد شهدت الأيام الماضية توترا غير مسبوق بعد تعرض الأراضي الأردنية لاعتداءات على أراضيه اعتبرتها عمان تعديا سافرا على سيادتها.
تفاصيل الموقف من التهديدات الإيرانية والعلاقات العربية
كشف الصفدي عن استدعاء السفير الإيراني في عمان وإبلاغه رسالة "حازمة" بأن أي مساس بأمن الأردن، سواء بالصواريخ أو الهجمات السيبرانية، سيواجه بكل أدوات القوة.
وأعلن الوزير عن عودة طاقم السفارة الأردنية من طهران إلى الأردن بأمان، مؤكدا أن الأردن يقف بالمطلق مع الأشقاء في الخليج العربي ضد أي اعتداء، باعتبار أن "أي اعتداء عليهم هو اعتداء علينا".
وعلى صعيد دول الجوار، جدد الصفدي دعم الأردن للبنان الشقيق في فرض سيادته، وأكد التنسيق الكامل مع سوريا لإعادة بنائها بعد عقود من المعاناة.
وشدد على أن الموقف الأردني الراسخ يرفض احتلال "الاحتلال" للأراضي الفلسطنية، مؤكدا أن السفارة الإسرائيلية في عمان مغلقة تماما ولا يوجد فيها أي دبلوماسي منذ بدء العدوان على غزة، ردا على أي ادعاءات تحاول النيل من الموقف الرسمي.