اعتبر محلل سياسي سعودي القب الهجمات الإيرانية على بلاده بأنها نقضًا للعهد الذي رعته الصين قبل أكثر من عامين.
وقال رئيس مركز ديمومة للدراسات والبحوث، الدكتور تركي القبلان، إن "ما يغيب عن كثير من قراءات المشهد أن التطبيع (السعودي-الإيراني) برعاية صينية عام 2023 خلق التزامات لكلا الطرفين".
وأشار إلى أن "الرياض لم تكن تدير حيادها من فراغ بل كانت تحمي رأس مال دبلوماسي استثمرته في السنتين الأخيرتين".
وأكد أن "إيران بتصعيدها لم تكسر قواعد الجوار فحسب بل كسرت التزاماً موقَّعاً أمام ضامن دولي بحجم الصين. وهذا يطرح تساؤلاً جدياً لا إجابة قاطعة عنه بعد: هل ما يجري قرار استراتيجي إيراني بالتخلي نهائياً عن مسار 2023 ، أم انفلات لم تستطع القيادة السياسية كبحه؟".
وتعرضت المملكة خلال الأيام الماضية لهجمات إيرانية استهدفت منشآت اقتصادية ونفطية، وخلفت ضحايا من المدنيين، ضمن هجمة إيرانية على دول الخليج.