أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن العملية العسكرية الحالية ضد إيران كانت ضرورية لوقف ما وصفه بـ"مسلسل القتل" المستمر منذ 47 عاماً، ومنع طهران من امتلاك سلاح نووي قد يؤدي إلى "محو إسرائيل من الخريطة". وأعلن ترمب تدمير القوات البحرية والجوية الإيرانية وقيادتها مرتين، مشيراً إلى أن الهجمات أدت لتدمير آلاف الصواريخ التي كانت معدة للإطلاق ضد الولايات المتحدة وحلفائها.
وعلى الصعيد الميداني، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ "الموجتين 45 و46" من الهجمات بالاشتراك مع "حزب الله"، مستخدماً صواريخ باليستية من طراز "خرمشهر" و"خيبرشكن" و"عماد" استهدفت أكثر من 10 مواقع إسرائيلية، من بينها حيفا وقيسارية ومحيط مطار بن غوريون. وأكدت وسائل إعلام إسرائيلية اندلاع حرائق في بلدة "شوهام" ومنطقة "ريشون لتسيون" إثر سقوط رؤوس صواريخ "عنقودية"، فيما دوت صفارات الإنذار في تل أبيب وقاعدة "تل نوف" العسكرية.
وفي واشنطن، أعلنت الخارجية الأمريكية عن مكافآت مالية ضخمة تصل إلى 10 ملايين دولار لمن يقدم معلومات تقود للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي وقادة الحرس الثوري.
ومن جانبه، قال نائب الرئيس الأمريكي إن العملية العسكرية تهدف لضمان نزع القدرات النووية الإيرانية، بينما قالت القيادة المركزية إن قاذفات الشبح "B-2" تشارك في عملية "الغضب الملحمي" للقضاء على قدرة النظام على إعادة بناء تهديداته.
وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري عن إسقاط مسيرتين أمريكيتين من طراز "MQ-9" في محافظتي فارس وتبريز، ليرتفع إجمالي المسيرات التي يدعي إسقاطها منذ بدء الحرب إلى 111 مسيرة.
وفي غضون ذلك، هزت انفجارات عنيفة غرب العاصمة طهران، حيث أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن بدء موجة هجمات جديدة ضد منشآت تابعة للنظام الإيراني، وسط تفعيل مكثف للدفاعات الجوية الإيرانية في سماء العاصمة.