أعلنت الحكومة البريطانية، يوم الأحد، عن موقف حذر إزاء الدعوات الأمريكية لتشكيل تحالفات عسكرية جديدة لحماية إمدادات الطاقة في مضيق هرمز، مؤكدة أن الأولوية القصوى الآن هي لتهدئة الأوضاع المتفجرة في الشرق الأوسط.
أولوية خفض التصعيد
وفي تصريحات لشبكة "بي بي سي"، شدد وزير أمن الطاقة البريطاني، إد ميليباند، على ضرورة تبني خطة دبلوماسية لخفض حدة الصراع، معتبرا أن الانجرار خلف الخيارات العسكرية دون غايات محددة يمثل مخاطرة غير محسوبة.
رفض المشاركة في "حرب مجهولة الأهداف"
ووجه ميليباند رسالة مباشرة تعقيبا على دعوات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، قائلا: "لا يمكننا المشاركة في حرب لا أهداف واضحة لها، وخطتنا ترتكز حصرا على تهدئة الموقف".
ويأتي هذا التصريح ليعكس فجوة في الرؤية بين لندن وواشنطن حول كيفية التعامل مع التهديدات التي تمس ممرات الملاحة الدولية.
مشاورات مع الحلفاء
من جانبها، أكدت وزارة الدفاع البريطانية أنها تبحث مع شركائها الدوليين مجموعة من الخيارات لضمان أمن السفن في المنطقة، لكن ضمن أطر تهدف إلى الاستقرار وليس تأجيج المواجهة العسكرية المباشرة.