تابعت مديرة التربية والتعليم لمنطقة معان، الدكتورة صفاء المحاميد، مع رئيس لجنة بلدية معان الكبرى السيد عاصم النهار، إطلاق حملات النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات في مدينة معان، وذلك انطلاقاً من مدرسة معاذ بن جبل الأساسية للذكور، في مبادرة نوعية تجسد تكامل الأدوار بين المؤسسات التربوية والخدمية.
وشهدت الحملة مشاركة واسعة وفاعلة من المجتمع المحلي والمؤسسات الرسمية ووزارة البيئة ومديرية الامن العام وبلدية معان الكبرى وكوادر تربية معان ممثلة بالمدراء المختصين واقسام المديرية والهيئات التدريسية والإدارية، إلى جانب الطلبة في أكثر من أربعين مدرسة من مدارس مديرية تربية معان، في لوحة وطنية تعاونية تعكس روح الفريق والعمل المشترك.
وتأتي مشاركة تربية معان في هذه الحملة في إطار الحرص على تعزيز الشراكة المجتمعية، وترسيخ مفاهيم العمل التطوعي، وبناء شخصية الطالب الواعي القادر على تحمل مسؤولياته تجاه بيئته ومجتمع.
وفي هذا السياق، أكدت الدكتورة صفاء المحاميد أن المدرسة هي المنطلق الحقيقي لغرس القيم الإيجابية، وأن تعزيز الوعي البيئي لدى الطلبة مسؤولية تربوية ووطنية مشتركة، نسعى من خلالها إلى إعداد جيل واعٍ يحافظ على بيئته ويعتز بوطنه، ويترجم هذا الوعي إلى سلوك حضاري يومي.
من جانبه، أوضح السيد عاصم النهار أن بلدية معان الكبرى تولي أهمية كبيرة لتعزيز الشراكة مع المؤسسات التعليمية، انطلاقاً من إيمانها بأن المدرسة هي الحاضنة الأولى لغرس الوعي البيئي، مشيراً إلى أن هذه الفعاليات تسهم في نشر ثقافة إيجابية قائمة على احترام البيئة والالتزام بالقوانين والأنظمة، والحد من السلوكيات السلبية التي تؤثر على المظهر الحضري والصحة العامة.
وفي ختام الفعالية، شدد الحضور على أهمية استمرارية هذه المبادرات، وتكثيف البرامج التوعوية والتثقيفية التي تستهدف الطلبة وأفراد المجتمع، بما يسهم في ترسيخ القيم البيئية الإيجابية.