2026-06-16 - الثلاثاء
جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة رأس السنة الهجرية nayrouz تسيير قافلة مياه إلى شمال قطاع غزة nayrouz مدير زراعة جرش تنقل تمنيات وزير الزراعة بالشفاء لموظفي الحراج المصابين إثر اعتداء أثناء تأدية واجبهم nayrouz اتحاد جرش يحتفل بعيد الاستقلال الـ80 والأعياد الوطنية ويؤكد دعمه للمنتخب الوطني -صور nayrouz تربية جرش تجري انتخابات مجلس التطوير التربوي لعام 2026 nayrouz "لجان مجلس محافظة جرش تزور مصنع الفخار ومحمية دبين وتطلع على المشاريع التنموية الممولة من المجلس" nayrouz عضيبات يكتب:"حين تستهدف النيران سنابل القمح" nayrouz ترامب: ما يروج عن دفع الولايات المتحدة 300 مليون دولار لإيران أخبار كاذبة نشرها الديمقراطيون nayrouz مجلس الأمن يعقد إحاطته الشهرية بشأن اليمن اليوم nayrouz الغرايبه يكتب فجر العام الهجري الجديد 1448 هـ : محطة للتدبر ورسالة للتجديد والوئام nayrouz المفرق مدينة التاريخ والرجال تستقبل الدكتور فراس أبو قاعود محافظًا بعنوان الثقة والأمل nayrouz مفتشو الأنشطة النووية سيعودون إلى إيران بموجب الاتفاق nayrouz الأردن خلف قيادته… وفلسطين في القلب nayrouz الدولار يقترب من أدنى مستوى في 10 أيام ولا متنفس للين رغم رفع الفائدة nayrouz زلزال بقوة 6.7 درجات يضرب وسط إندونيسيا nayrouz عشيرة العضيبات ترفع أسمى آيات التهنئة لجلالة الملك بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتولي سلطاته الدستورية nayrouz مونديال 2026: تونس تقيل لموشي وتعين رونار في بقية مشوارها nayrouz لاعبو النشامى بجاهزية عالية ويدعون الجماهير للتشجيع حتى النهاية أمام النمسا nayrouz خبراء: الحرب في إيران لم تسفر عن منتصر حقيقي nayrouz منتخب عربي.. أول إقالة لمدرب في كأس العالم 2026 nayrouz

الأذربيجان : الذكرى السنوية الـ108 لمجازر مارس: تكريم الضحايا وتأكيد على محاسبة مرتكبي الجرائم الدولية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


بمشاعر من الحزن العميق نحيي اليوم ، الذكرى السنوية الـ108 لمجازر مارس وضحاياها الأبرياء الذين تعرضوا لجرائم الإبادة الجماعية وسياسة التطهير العرقي والتمييز العنصري من قبل أرمينيا ، كما نؤكد على ضرورة ضمان محاكمة مرتكبي الجرائم الدولية التي تشكل اخطر التهديدات وتقوض سيادة القانون الدولي وتزيد من خطر الافلات من العقاب على اخطر الجرائم ، ومنع تكرارها.

في مارس من عام 1918، نُفِّذت أعمال الإبادة على يد 6000 عنصر مسلح من مجلس باكو و4000 عنصر من حزب «داشناكسوتيون»، وقد خُلِّدت هذه الجرائم في التاريخ بوصفها واحدة من أبشع نماذج سياسة التطهير العرقي. كما تثبت اعترافات المفوض الاستثنائي للقوقاز آنذاك، ستيبان شاوميان، أن هذه المجازر ارتُكبت بدافع من الكراهية القومية تحت ستار «مكافحة الثورة المضادة».

وقد أُبيد عشرات الآلاف من الأذربيجانيين نتيجة هذه الجرائم التي نُفِّذت بشكل ممنهج في مناطق مثل باكو وشماخي، وقوبا، وقره باغ، وزنكزور، وناخيتشيفان، وشيروان، وإيروان. ففي قوبا وحدها قُتل أكثر من 16 ألف شخص ، ودُمِّر 167 قرية بالكامل. ولم يقتصر الاستهداف على السكان المدنيين، بل طال أيضًا التراث الديني والثقافي لشعبنا، حيث دُمِّرت المساجد والمعالم التاريخية.
وعلى الرغم من إنشاء مؤسسات خاصة بعد تأسيس جمهورية أذربيجان الديمقراطية لدراسة هذه الأحداث وإيصالها إلى المجتمع الدولي، وكذلك إعلان يوم 31 مارس يوم حداد وطني، فإن سقوط الجمهورية حال دون إعطاء هذا الجرم تقييمًا سياسيًا وقانونيًا مناسبًا.

وبعد استعادة استقلالنا، مُنحت هذه المجازر تقييمًا سياسيًا وقانونيًا على مستوى الدولة بموجب مرسوم «حول إبادة الأذربيجانيين» الصادر في 26 مارس 1998 عن الزعيم الوطني حيدر علييف.

وفي مطلع القرن العشرين، استمرت هذه السياسة الدموية للإبادة في الفترات اللاحقة، واكتسبت طابعًا منهجيًا مع الترحيل الجماعي للأذربيجانيين من أراضي أرمينيا الحالية، والمجازر المرتكبة خلال سنوات احتلال الأراضي الأذربيجانية، ولا سيما إبادة خوجالي وغيرها من جرائم الحرب.

إن الشعب الأذربيجاني لن ينسى أبدًا هذه الصفحات الدامية من تاريخه.