تحوّل مطار طابا المصري خلال الأيام الأخيرة إلى الوجهة الرئيسية للإسرائيليين الراغبين بمغادرة إسرائيل سريعاً، في ظل القيود المشددة المفروضة على الرحلات عبر مطار بن غوريون بسبب التوترات الأمنية والهجمات الصاروخية الأخيرة. وتشير تقارير حديثة إلى أن الرحلات عبر طابا والعقبة باتت البديل الأبرز للمسافرين مع استمرار تقليص حركة الطيران في إسرائيل.
وذكرت صحيفة "ذا ماركر" الإسرائيلية أن شركات الطيران الإسرائيلية باعت عشرات الرحلات بأسعار قياسية، ما دفع مئات المسافرين إلى التوجه براً نحو معبر طابا، وسط طوابير انتظار طويلة امتدت لساعات، خاصة مع اقتراب عيد الفصح اليهودي.
وأضافت الصحيفة أن كلفة الرحلة لا تقتصر على سعر التذكرة فقط، بل تشمل أيضاً رسوم عبور تصل إلى 120 شيكل للفرد، إلى جانب نفقات النقل البري والإقامة المؤقتة في فنادق سيناء، ما ضاعف الأعباء المالية على المسافرين.
وشهدت المنطقة تدفق أعداد كبيرة من العائلات، بينها عائلات حريدية تتحدث الإنجليزية والفرنسية، في محاولة للوصول إلى بلدانهم الأصلية للاحتفال بالعيد، بعد تعذر السفر المباشر من مطار بن غوريون الذي لا يزال يعمل بقدرة محدودة للغاية.
وبحسب المسافرين، فإن استخدام معبر طابا ومطاره يمثل حلاً مؤقتاً فرضته الظروف الأمنية الراهنة، مؤكدين أن عودتهم ستكون مرتبطة باستئناف الرحلات بشكل طبيعي عبر مطار بن غوريون، الذي بقيت قيوده ممتدة حتى منتصف نيسان الجاري وفق التقديرات الإسرائيلية.
إذا رغبت، أستطيع صياغته بأسلوب خبر عاجل صحفي أقصر ومناسب للنشر على موقع إخباري أو تيليغرام.