2026-06-11 - الخميس
الصحة العالمية تحذر أوروبا من الحر الشديد.. بعد وفاة 200 ألف خلال 4 سنوات nayrouz أصنع السعادة لنفسك ضمن امكانياتك المتاحة فالعمر يسير بلا هواده وعقارب الزمن لاتعود !!! nayrouz تحويلات مرورية وأعمال تعبيد في منطقة طارق nayrouz الطفل هاشم مجدي البدارين.. حلم الضابط يبدأ من عمر مبكر nayrouz إلى سكان منطقة طارق.. اليوم الخميس nayrouz لجنة مجلس محافظة جرش تستعرض واقع قطاع المياه ومراحل تنفيذ المشاريع الممولة ضمن موازنة العام الجاري nayrouz وزير السياحة: كأس العالم 2026 فرصة استراتيجية للترويج السياحي للأردن عالمياً nayrouz نشر صورة زوجته على الإنترنت.. فدفع حياته ثمنا لرصاص شقيقها في اليمن nayrouz عضو مجلس أمانة عمان إبراهيم الحجاج يطالب بإلغاء خصخصة قطاع البيئة والنظافة nayrouz انطلاق بطولة كأس العالم 2026 في المكسيك اليوم nayrouz إليكم أسعار الذهب في السعودية اليوم الخميس nayrouz الكويت تعيد فتح مجالها الجوي بعد إغلاقه عقب هجمات إيران nayrouz رأس حربة ثاني أيام الضربات الأمريكية على إيران.. ما نعرفه عن «توماهوك» nayrouz منصة صواريخ عائمة.. «الأدميرال ناخيموف» يعيد بريق البحرية الروسية nayrouz إليكم سعر الذهب في مصر اليوم الخميس nayrouz 38 % نمواً في مناولة البضائع عبر موانئ العقبة منذ بداية العام nayrouz تراجع أسعار الذهب في العراق.. مثقال عيار 21 ينخفض 7 آلاف دينار اليوم الخميس nayrouz 3129 طنا من الخضار ترد السوق المركزي اليوم nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في سوريا الخميس nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في مصر الخميس nayrouz

أبو حسان يشارك في اجتماع تنفيذية "البرلماني العربي" لبحث البند الطارئ قبيل اجتماع الاتحاد الدولي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

أبو حسان: نرفض انتهاك الأجواء الأردنية ونؤكد ضرورة موقف عربي موحد 

أبو حسان: التنسيق العربي ضرورة لمواجهة الأزمات الجيوسياسية المتسارعة 

أبو حسان يدعو المجتمع الدولي لوقف الانتهاكات في الضفة الغربية ورفض التهجير 

أبو حسان: أمن الطاقة وسلاسل التوريد في صلب نقاشات الاجتماع العربي 

شارك عضو اللجنة التنفيذية في الاتحاد البرلماني العربي، النائب خالد أبو حسان، اليوم الأربعاء، في اجتماع أعضاء اللجنة التنفيذية، الذي عُقد عبر تقنية الاتصال المرئي (زووم)، لبحث البند الطارئ الذي ستقدمه المجموعة البرلمانية العربية خلال أعمال الجمعية العامة الـ152 للاتحاد البرلماني الدولي، والمقرر عقدها خلال الفترة من 15 إلى 19 نيسان/أبريل 2026.

وجاء الاجتماع في إطار تنسيق المواقف العربية إزاء تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية وانعكاساتها على المنطقة، في ظل التحديات المتسارعة التي يشهدها العالم.

وقال أبو حسان إن الاجتماع شهد نقاشًا معمّقًا حول تداعيات الحروب والصراعات في منطقة الشرق الأوسط، وتأثيرها المباشر على الاستقرار السياسي والاقتصادي في الدول العربية، مشيرًا إلى تصاعد التحديات المرتبطة بأمن الطاقة وسلاسل التوريد، إلى جانب الضغوط الاقتصادية الناتجة عن الأزمات الجيوسياسية المتلاحقة.

وأوضح أن الاجتماع شهد مشاركة ممثلين عن 14 دولة عربية، ما يعكس مستوى التنسيق والتشاور بين البرلمانات العربية، وحرصها على توحيد مواقفها تجاه القضايا ذات الاهتمام المشترك، مع التأكيد على أهمية التنسيق مع المجموعات الإقليمية مثل المجموعة الأفريقية والمجموعات الجيوسياسية داخل الاتحاد، ما يدل على أهمية البند وقد يكون مرتبطًا بمواقف مشتركة للبرلمانات العربية بشأن ملفات دولية ملحة.

كما أدان أبو حسان في مداخلته الانتهاكات التي طالت الأجواء الأردنية في ظل التصعيد العسكري في المنطقة، معتبرًا ذلك خرقًا لسيادة الدول والقانون الدولي، وتهديدًا مباشرًا لأمن واستقرار المملكة.

وأدان كذلك سياسات التهجير في الضفة الغربية، واصفًا إياها بأنها انتهاك صارخ للقانون الدولي وحقوق الإنسان، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لوقف هذه الإجراءات. وانتقد كذلك إقرار ما يُعرف بـ"قانون الإعدام" في الكنيست الإسرائيلي، معتبرًا أنه تصعيد خطير يقوّض فرص تحقيق السلام.

وبحث المجتمعون البند الطارئ الذي ستتقدم به المجموعة البرلمانية العربية، مؤكدين أهمية صياغة موقف عربي موحد يعكس أولويات الدول العربية، ويعزز حضورها وتأثيرها في المحافل البرلمانية الدولية.
كما تطرقت المداولات إلى سيناريوهات إغلاق مضيق هرمز وما قد يترتب عليها من تداعيات على حركة التجارة العالمية وأسعار النفط، مؤكدين أن أي تعطيل في هذا الممر الحيوي سيؤثر بشكل مباشر على أمن الطاقة العالمي، ويزيد من حدة التوترات الاقتصادية.
وأكد المشاركون في ختام الاجتماع ضرورة تكثيف التنسيق بين البرلمانات العربية، وتوحيد الخطاب السياسي، وتعزيز دور الدبلوماسية البرلمانية في الدفاع عن القضايا العربية، ونقل وجهة النظر العربية إلى المجتمع الدولي، بما يسهم في بناء شراكات فاعلة تخدم مصالح الشعوب العربية.