أكد عبدالله محمد سامي مثقال الفايز في بيان وجّهه إلى أبناء القبائل والعشائر وجميع أبناء الوطن، موقفه من النقاش الدائر حول الوثيقة العشائرية وما يُثار بشأن الجلوة العشائرية، مشددًا على أهمية الحفاظ عليها بصيغتها الحالية المنصوص عليها في الوثيقة العشائرية.
وقال الفايز إن الجلوة العشائرية، بعد حصرها في نطاق دفتر العائلة، أصبحت تحقق التوازن بين المحافظة على السلم المجتمعي وعدم تحميل الأبرياء تبعات جرم لم يرتكبوه، داعيًا إلى عدم العبث بها أو المساس بها لما قد يترتب على ذلك من آثار تمس الأمن المجتمعي.
وأشار إلى الدور التاريخي لقبيلة بني صخر في ترسيخ الأعراف العشائرية والقضاء العشائري في الأردن، مؤكدًا أهمية تفعيل دور الوجهاء في الإصلاح ورأب الصدع واحتواء الأزمات، بما يعزز السلم الأهلي، وبالتكامل مع مؤسسات الدولة وسيادة القانون، وخاصة وزارة الداخلية والحكام الإداريين.
كما طالب بتطبيق القانون بكل حزم على مرتكبي جرائم القتل وجرائم الاعتداء على العرض، وتحقيق العدالة الناجزة، وتفعيل عقوبة الإعدام، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون﴾.
وأكد أن الجلوة المختصرة تنسجم مع مقاصد الشريعة الإسلامية التي تقوم على مبدأ المسؤولية الفردية، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾، بما يضمن عدم تحميل البريء مسؤولية فعل غيره.
واختتم الفايز بيانه بالتأكيد على أن الحفاظ على الأعراف العشائرية الأصيلة يكون من خلال تطويرها وتنظيمها بما ينسجم مع الشريعة الإسلامية وسيادة القانون، وبما يحفظ الأمن والاستقرار ويصون حقوق الجميع، داعيًا الله أن يحفظ الأردن، وجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، والأسرة الهاشمية.