لقاء جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم بالوفد الوزاري السوري ليس لقاء عابر او محطة مجامله بروتوكوليه ، ولكنه حمل رؤيه شموليه مستقبليه لتطوير آليات التعاون والتنسيق في سياقات سياسيه وامنيه واقتصاديه ، وقد فرضت الجغرافيا على البلدين موقعا جيو سياسيا هام في ظل إقليم ملتهب .
يكفي ان نعرف ان حجم التبادل التجاري وصل بين البلدين في السنه الاخيره لحوالي ٣٠٠ مليون دولار ليكشف حجم الشراكه الاستراتيجيه ، وهذا الرقم مرشح للزياده في المرحله القادمه في إطار اعمار سوريا .
لا شك بأن حماية حدودنا الشماليه ، ومنع تدفق المخدرات والسلاح إلى جانب التعاون في مجالات الطاقه والمياه والتوسع في الشراكات الاقتصاديه وتحفيز القطاع الخاص في البلدين يمثل ركيزه اساسيه لتعاون وثيق حتما سيدفع بالعلاقات بين البلدين إلى الأمام .