2026-06-02 - الثلاثاء
/ميتا/ توسع نطاق ضوابط حسابات صغار السن على منصاتها عالميا nayrouz أوكرانيا تجلي آلاف المدنيين من منطقة خاركيف بسبب الهجمات الروسية nayrouz انطلاق الجولة الـ4 من المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية برعاية أمريكية nayrouz استشهاد فلسطينية متأثرة بإصابتها في قصف إسرائيلي على جنوبي قطاع غزة nayrouz مجلس التعاون يدين استمرار انتهاكات المستوطنين للمسجد الأقصى nayrouz المغرب والمملكة المتحدة يناقشان سبل دعم الشراكة الاقتصادية nayrouz مجلس الوزراء الكويتي يدين الهجمات الإيرانية المتكررة بالصواريخ والطائرات المسيرة nayrouz انتخاب وزير خارجية بنغلاديش رئيسا للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ 81 nayrouz رومينيغه: باريس سان جيرمان نموذج يجب أن يحتذي به بايرن ميونيخ nayrouz عمّان تحتفي بالاستقلال الثمانين بإطلاق البورد الدولي لحقوق الإنسان وتدشين جائزة صانع الأفكار nayrouz أبو رمان: الأردن “سردية وطنٍ بناه الأجداد بمدرجة الفخار، وخُضّب ترابه بدماء الشهداء nayrouz تسريب تفاصيل مثيرة حول هروب 3 مساجين في الكويت وبلاغ أم عن فرار ابنها كشف الحادثة nayrouz دولة خليجية تمنع مواطنيها من السفر إلى إيران والعراق nayrouz متى وكيف سيتم تشييع جثمان خامنئي وأين وما الترتيبات التي أنجزتها إيران لذلك؟ nayrouz أردوغان ينقذ النظام ويُحبط خطة سرية أمريكية لتنصيب هذا الشخص رئيسا لإيران.. إستخبارات إسرائيل تكشف التفاصيل! nayrouz جمعية مربي الأبقار: خسائر بالملايين بسبب عدم الالتزام بخطة توطين الحليب طويل الأمد nayrouz القاضي يرعى حفل دائرة الشؤون الفلسطينية والمخيمات بعيد الاستقلال...صور nayrouz واشنطن تنفي التنسيق مع إسرائيل لسحب الوصاية الأردنية عن المسجد الأقصى nayrouz استعداداً للمونديال: بلجيكا تحقق الفوز على حساب كرواتيا nayrouz الشرطة المجتمعية تكثف أنشطتها التوعوية والبيئية في محافظات الجنوب nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 2-6-2026 nayrouz وفاة الحاجة أم فاضل الشهاب الجبور nayrouz وفاة الحاجة فضية حطاب الرافعي (أم موفق ارحيل الخالدي) nayrouz وفاة الحاجة عائشة جدعان النوايشه (أم عامر) nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 1/6/2026 nayrouz وفاة جمال الدويري نجل المحلل العسكري فايز الدويري nayrouz وفاة العميد الركن المتقاعد أحمد علي حسين المقابلة "أبو شرف". nayrouz شكر على تعازٍ ومواساة من عشيرة الشورة / بني حميدة nayrouz وفاة والدة محافظ إربد السابق رضوان العتوم nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 31-5-2026 nayrouz هزاع غالب النواف السطام الفايز في ذمة الله nayrouz لواء الموقر يودع الطالب يامن عمر الدهشان بعد حادثة غرق مأساوية. nayrouz عشائر القطيشات تنعى الحاج صبحي عواد (أبو الفخر) nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 30-5-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 29-5-2026 nayrouz عشيرتا الشورة والبلوش تنعيان الحاجة تمام شاهر البلوش "أم هاني الشورة" nayrouz وفاة الرائد فراس إبراهيم الخرابشة (أبو معتز) ودفنه اليوم في عين جنا nayrouz تشييع جثمان الحاج عبدالجبار أبو حمزة في مسجد سحاب الكبير nayrouz نعي فاضل بوفاة والد الزميلة لمى الصريخي من الأسرة التربوية في البادية الشمالية الشرقية nayrouz وفاة الحاج موسى منصور أبو جودة "أبو عوده" وتشييع جثمانه اليوم الجمعة nayrouz

السرحان يكتب في يوم العلم

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
  
د. خضر عيد السرحان

العلم نبض السيادة ورمز الهوية.. قصة ولاء تخطّها الأجيال ففي قلب كل عاصمة، وفوق قمم الجبال، وعلى ساريّات المدارس، يرفرف قطعة من القماش تختزل في ألوانها تاريخاً، وفي خيوطها كرامة شعب. ليس "العلم" مجرد رمز بصري، بل هو الروح المعنوية للأمم، والوثيقة غير المكتوبة التي تعلن صمود الدولة واستقلالها. والمتتبع للجذور التاريخية لظهور الاعلام والرايات يجد انها ضرورة وجودية فلم يكن اتخاذ الرايات ترفاً في تاريخ البشرية، بل حاجة ملحة فرضتها ظروف الصراع والبناء؛ فمنهجياً، تشير الدراسات التاريخية إلى أن المصريين القدماء كانوا من أوائل من استخدموا "اللافتات" (Vexilloids) في المواكب والحروب لتمييز الأقاليم. وفي الحضارة الرومانية جعلت من "النسر" رمزاً لوحدة الفيالق، وكان سقوطه يعني انكسار هيبة الإمبراطورية. اما الحضارة الإسلامية فقد أعطت للراية قدسية خاصة؛ فكان حامل اللواء يختار من أشجع الفرسان، وسقوط الراية في المعركة كان نذيراً بتشتت الجيش، مما جعلها رمزاً للثبات والوحدة ولنا من معركة مؤته التي دارت رحها على ارض الأردن المقدسة درسا في ذلك.
يحلل علماء الاجتماع "العلم" بوصفه "المثير البصري الموحد"؛ فهو الأداة التي تذيب الفوارق الفردية لتصهر الجميع في بوتقة "الوطن". وهذا ما يجعل أبناء الأردن العزيز الذين جبلوا تراب هذا الوطن بالعرق والدم، يدركون ان علمنا ليس مجرد ألوان؛ بل هو حكاية الثورة العربية الكبرى، ودماء الشهداء التي صبغت اللون الأحمر، ونقاء السريرة في الأبيض، وتاريخ الخلافة في الأسود والأخضر، وتتوسطه النجمة السباعية التي تمثل فاتحة الكتاب والمثاني السبع.
إن حرص النشامى المعهود على إبقاء راية الأردن خفاقة هو انعكاس لوعيكم بأن العلم هو المظلة التي نستظل بها جميعاً. فالالتفاف حول العلم يعني الالتفاف حول مؤسسات الدولة، وحول القيادة الهاشمية، وحول الهوية الوطنية التي لا تقبل القسمة. فليكن علمنا دائماً في السويداء من القلوب، ومرفوعاً فوق هامات السحب.
إن المسؤولية الكبرى تقع على عاتق المؤسسات التعليمية، من رياض الأطفال وصولاً إلى المدرجات الجامعية. في غرس قيمة العلم في نفوس الأجيال جيلا بعد جيل فالعلم لا يُدرس كمعلومة، بل يُزرع كقيمة، ففي رياض الأطفال والصفوف الأولى: يجب أن يرتبط العلم بمشاعر الفرح والفخر. علموا الأطفال أن تحية العلم هي "وعد" يومي بالوفاء للوطن، وأن الحفاظ على نظافته ورفعه عالياً هو جزء من بر الوالدين والوطن. وفي المدارس الأساسية والثانوية: يجب تعميق الفهم بالدلالات التاريخية لكل لون في العلم، وربط "التربية الوطنية" بالممارسة الفعلية، حيث يكون العلم حاضراً في كل إنجاز رياضي أو علمي. اما في الجامعات فيقع على عاتق الأكاديميين تعزيز الوعي السياسي والسيادي، وتوضيح أن العلم هو الرمز الذي يمثل الدولة في المحافل الدولية، وهو خط أحمر لا يجوز التهاون في هيبته.
إن الأمم التي تعتز بأعلامها هي أمم تمتلك بوصلة واضحة نحو المستقبل. واليوم، ونحن نمر بمنعطفات تاريخية، يبقى العلم الأردني هو الكلمة التي تجمعنا، والراية التي توحد صفوفنا. فلنبقَ ملتفين حوله، ولنعلمه لأبنائنا ليس كقطعة قماش، بل كـ "عرض" و"أرض" و"تاريخ" لا يُمَس.