بكل حبٍّ يتراقص على نسمات الوطن، وبكل فخرٍ يرفرف مع خيوط الفجر، يقف العلم الأردني شامخًا كقصيدة عزٍّ لا تنتهي، يروي حكاية المجد والانتماء، ويعانق السماء برمزيته الخالدة التي تسكن القلوب وتنبض بها الأرواح. وفي هذا المشهد المهيب، حيث تتوشّح الأرض برايتها، وتنبض الأرواح بمعاني الولاء، يجيء يوم العلم الأردني ليكون وعدًا متجدّدًا بالعهد، وحكاية عشقٍ لا تبهت.
أعلنت رئيسة لجنة بلدية رابية الكورة، السيدة إيمان فطيمات، عن انتهاء البلدية من كافة استعداداتها للاحتفاء بيوم العلم الأردني، في أجواء وطنية تعبّر عن عمق الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية، مؤكدةً أن العمل جرى خلال الأيام الماضية بوتيرة عالية وبجهود متواصلة من كوادر البلدية.
وبيّنت فطيمات أن فرق العمل في البلدية عملت ليلًا ونهارًا، مدفوعة بروح المسؤولية وحب الوطن، حيث تم تنفيذ خطة شاملة لتزيين جميع مناطق رابية الكورة ورفع الأعلام الأردنية في مختلف المواقع، بما يشمل الشوارع الرئيسية والفرعية، والمباني العامة، والساحات، في مشهد يعكس الفرح بهذه المناسبة الوطنية العزيزة.
وأضافت أن البلدية حرصت على توزيع الأعلام في عدد من المؤسسات الحيوية، بالتعاون مع الجهات الرسمية والخدمية، من مدارس ومراكز صحية ومؤسسات شبابية، إلى جانب التنسيق مع الأجهزة الأمنية والدفاع المدني، لضمان مشاركة واسعة تُجسّد روح العمل المشترك وتعزّز من حضور هذه المناسبة في مختلف القطاعات.
كما أشارت إلى أن متصرف لواء الكورة ورئيسة لجنة بلدية رابية الكورة قاما بتفقد جميع مناطق رابية الكورة للتأكد من الجاهزية والاستعدادات النهائية للاحتفال بهذه المناسبة الوطنية، بما يضمن إظهارها بأبهى صورة.
وثمّنت فطيمات الجهود الكبيرة التي بذلها موظفو البلدية وعمالها، مؤكدةً أن ما قاموا به يعكس أسمى معاني الانتماء والولاء، ويُبرز صورة العمل الجماعي المسؤول، مشيرةً إلى أن بلدية رابية الكورة ستبقى دائمًا في طليعة المشاركين في المناسبات الوطنية، بما يليق بمكانة العلم الأردني ورمزيته الخالدة في وجدان الأردنيين.