2026-06-10 - الأربعاء
هزة أرضية كبيرة تضرب مقر المنتخب الإنكليزي في فلوريدا! nayrouz انخفاض أسعار الذهب مع استقرار مؤشر الدولار عالميا nayrouz اتفاقية بين البلقاء التطبيقية و"بيرسون" العالمية لتطوير التدريب المهني والتعليم التقني nayrouz افتتاح الجناح الأردني المشارك بمعرض سيول للأغذية والضيافة nayrouz 6 شهداء وجريح في غارات إسرائيلية صباحية على جنوب لبنان nayrouz الدكتورة نوال بزبز تُنهي متطلبات التخرج من كلية الطب والجراحة في جامعة اليرموك. nayrouz د. بزبز يكتب : 27 عامًا... وتستمر المسيرة. nayrouz 62.3 مليون دينار دين البلديات آذار الماضي nayrouz برناردو سيلفا يلمح إلى برشلونة: خيار مطروح وسأختار النادي الذي يقدّرني nayrouz صادرات معدات البناء الصينية تحقق أداء قويا خلال النصف الأول من العام nayrouz عازر يكتب :"التنعّم المُترف والتجاهل المُقرف" nayrouz عامل بناء مصري يروي رحلة كفاح انتهت بتخرج 8 بناته طبيبات nayrouz طفل سوري يطلق تطبيق تواصل اجتماعي جديد باسم “ALHBEB – chat” nayrouz أغرب تعليق عسكري إيراني على تهديدات ترامب بالرد بعد إسقاط الأباتشي الأمريكية في مضيق هرمز nayrouz هي الأولى من نوعها.. ضربة إيرانية مفاجئة تهز الجيش الأمريكي وترامب يتوعد بالرد العسكري nayrouz اليمن ..تبادل إطلاق نار بين قارب مسلح وفريق أمني لسفينة شحن قبالة سواحل بلحاف.. وإعلان للبحرية البريطانية nayrouz قائمة إحالات وتنقلات في "الأمن العام " لكبار الضباط - تفاصيل nayrouz تطور مفاجئ.. الجيش الإيراني يسقط أول مروحية أباتشي أمريكية قرب مضيق هرمز nayrouz كاظم الساهر: أقسمت على عدم الزواج مجددا nayrouz إليكم موعد مباراة العراق وفنزويلا الودية 2026 والقنوات الناقلة nayrouz

عندما يبكي محافظ جرش "مالك خريسات"… في حضرة الشهداء

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

خاص نيروز 
كتب رامي سند الجبور 

في لحظاتٍ نادرة، تختصر الدموع ما تعجز الكلمات عن قوله، وتتحول المشاعر إلى رسالةٍ صادقةٍ تصل إلى القلوب دون استئذان. هكذا كانت اللحظة التي عاشها محافظ جرش، الدكتور مالك خريسات، خلال إلقائه كلمته في يوم العلم، حين توقف صوته مثقلاً بالعاطفة عند ذكر شهداء الأردن في فلسطين، لتنهمر دموعه شاهدةً على عمق الانتماء وصدق الإحساس.

لم تكن تلك الدموع مجرد تعبيرٍ عن الحزن، بل كانت ترجمةً حقيقيةً لمعاني الفخر والاعتزاز بتضحياتٍ عظيمة قدّمها أبناء الوطن، فارتقوا شهداء دفاعًا عن قضايا الأمة وكرامة الإنسان. كانت دموع رجلٍ مسؤول، لكنها قبل ذلك دموع إنسانٍ يحمل في قلبه وجع الوطن وكبرياءه في آنٍ واحد.

في تلك اللحظة، شعر الحضور بأن الوطن بخير، وأنه ما زال عامرًا برجالٍ أوفياء، يؤمنون برسالتهم ويجسدونها قولًا وفعلًا. فالدكتور خريسات لم يكن يومها مجرد مسؤول يلقي كلمة، بل كان صورةً حيّةً للمسؤول القريب من نبض الناس، الصادق في مشاعره، الثابت في مواقفه.

ولعل من أبلغ الرسائل التي حملها ذلك اليوم، حين بادر بتقديم طلاب الكشافة إلى الصدارة في الاحتفال، في مشهدٍ يعكس إيمانًا عميقًا بدور الشباب ومكانتهم. وكأنّه أراد أن يقول للجميع: هؤلاء هم المستقبل، وهؤلاء من يستحقون أن يكونوا في الواجهة، بما يمثلونه من انضباطٍ وعطاءٍ وانتماء.

إنها مواقف صغيرة في ظاهرها، لكنها كبيرة في معناها، تؤكد أن حب الوطن ليس شعاراتٍ تُرفع، بل سلوكٌ يُمارس، وقراراتٌ تُتخذ، وعدالةٌ تُنصف كل من يستحق.

وإن عجزت الكلمات عن الإحاطة بمثل هذه المواقف، يبقى الشعور الصادق حاضرًا، يعبّر عن تقديرٍ كبيرٍ لرجلٍ جسّد معنى الإخلاص في العمل، والصدق في الانتماء، والأمانة في المسؤولية.

حفظ الله الأردن، وأدام عليه نعمة الأمن والاستقرار، في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، وسدّد على طريق الخير خطى كل المخلصين من أبناء هذا الوطن.