في خطوة توضيحية تهدف إلى تبديد المخاوف وتعزيز الثقافة المرورية، كشفت أمانة عمان الكبرى عن المنطلقات الأساسية لتشغيل منظومة الرقابة الآلية الجديدة التي بدأت العمل فعليا اعتبارا من صباح اليوم الأحد.
فلسفة المنظومة: ردع للسلوك الخطر
أكد الناطق الإعلامي باسم الأمانة، ناصر الرحامنة، أن تشغيل الرادارات والكاميرات لا يرتبط برغبة في تحرير المخالفات، بل يقوم على "فلسفة حماية الإنسان والممتلكات". وأوضح أن المنظومة صممت لتكون أداة لتعزيز السلامة العامة، خصوصا بعد رصد تحسن ملموظ في سلوكيات السائقين المرتبطة باستخدام حزام الأمان وترك الهواتف النقالة.
خريطة التقنيات الحديثة: ماذا سترصد الكاميرات؟
تم اختيار مواقع المنظومة بناء على دراسات ميدانية معمقة حددت البؤر الأكثر عرضة للحوادث، وتشمل المرحلة الحالية التقسيمات التالية:
رادارات "متوسط السرعة" (Point To Point): تم نشرها في 9 مواقع استراتيجية على طريق المطار وشارع الأردن، لاحتساب السرعة بين نقطتين ومنع التجاوز بين كاميرا وأخرى.
كاميرات الإشارات الضوئية: بلغ عددها 20 كاميرا متطورة، مهمتها رصد قطع الإشارة الحمراء، والتغيير المفاجئ للمسرب، والتعدي على ممرات المشاة.
رادارات السرعة الثابتة: جرى توزيع 21 رادارا في نقاط حيوية سبق الإعلان عنها بشفافية تامة.
الشفافية قبل الرقابة
في رسالة مطمئنة للسائقين، أشار الرحامنة إلى أن الأمانة لم تعتمد أسلوب "المصايد" المرورية، بل قامت بوضع شواخص تحذيرية واضحة جدا تمهد لكل كاميرا أو رادار، مبينة السرعة المقررة للمحور. هذا الإجراء يهدف إلى تنبيه السائق ومنحه الفرصة للالتزام تلقائيا قبل الوقوع في المخالفة.
الجدول الزمني للاكتمال
من المقرر أن يستمر التشغيل التدريجي لمكونات المشروع كافة حتى تكتمل المنظومة بشكل نهائي في 28 نيسان/ أبريل الجاري، لتصبح عمان مغطاة بشبكة رقابية ذكية ترفع من كفاءة المرور وتصون حياة مستخدمي الطرق.