داود حميدان -باشر فريق عمل محافظة الطفيلة في هيئة شباب كلنا الأردن، الذراع الشبابي لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، تنفيذ سلسلة من الورش التوعوية واللقاءات التعريفية ضمن الحملة الشاملة لبرنامج التعليم المهني والتقني BTEC، وذلك في مختلف مناطق المحافظة.
وتأتي هذه الحملة في إطار شراكة مع وزارة التربية والتعليم الأردنية وبدعم من منظمة اليونيسكو، ضمن الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز الوعي بالمسارات التعليمية المهنية الحديثة وتوسيع قاعدة الإقبال عليها بين الطلبة.
وتستهدف الحملة طلبة الصف التاسع في مدارس الطفيلة، حيث يعمل متطوعو الهيئة على تقديم شرح تفصيلي حول نظام BTEC العالمي، وآليات التسجيل، والتخصصات المتاحة، بما يمكّن الطلبة من اتخاذ قرارات مدروسة بشأن مستقبلهم الأكاديمي والمهني، وبما يتواءم مع متطلبات سوق العمل ومهارات القرن الحادي والعشرين.
وفي هذا السياق، أكد ممثل هيئة شباب كلنا الأردن في محافظة الطفيلة أمجد الكريمين، أن الهيئة وضعت خطة ميدانية مكثفة لضمان وصول رسالة البرنامج إلى أكبر شريحة ممكنة من الطلبة وذويهم، مشيراً إلى أن المشروع يمثل نقلة نوعية في مسار التعليم التقني في المملكة، لارتباطه بالتطبيق العملي وتقليصه للفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل.
وبيّن الكريمين أن الحملة تستهدف 63 مدرسة في مختلف مناطق المحافظة، بإجمالي 2213 طالباً وطالبة، لافتاً إلى أن دور الهيئة يتمثل في نقل الفكر الريادي والتقني إلى الشباب في مواقعهم، وتعزيز ثقافة التعليم المهني كخيار استراتيجي.
وأشار إلى أن متطوعي الهيئة خضعوا لتدريبات متخصصة بإشراف وزارة التربية والتعليم، ما يؤهلهم للإجابة على استفسارات الطلبة وأولياء الأمور، والعمل على تغيير الصورة النمطية حول التعليم المهني، وتقديمه كمسار للتميز والإبداع، لا كبديل تقليدي للتعليم الأكاديمي.
وأكد الكريمين أن الاستثمار في التعليم المهني يشكل ركيزة أساسية في تعزيز الأمن الاقتصادي مستقبلاً، من خلال إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المهارات التطبيقية التي يتطلبها سوق العمل.