لو أن الفيصلي او الوحدات المحترمَين ، حاز أحدهما على بطولة الدوري ،ترى هل تبقى وجهة نظرنا ثابتة ؟!.
للأسف فقد اعتاد _بعضُ_ معشرِ الكُرَويين ، ان ينتظر النتائج، وعليها يحكم، فان كانت إيجابية ، فبها ونعمت ، وان كان العكس، فيصب جامَ غضبه على اما الإدارة او الجهاز الفني او اللاعبين او حتى الجماهير، وربما على النظام العالمي الجديد!.
يقول المثل : لا يصحُّ الا الصحيح، واقول دونما انحياز الا( للنشامى) : إن الفيصلي والوحدات، حرَصا، ومنذ بداية الموسم الكروي على توفير كامل اسباب النجاح من لاعبين محترفين وعقود محلية محترمة ، وأجهزة فنية قديرة ومكافآت موعودة... وقبل كل شيء إدارات نشكرها ولا نشك بولائها وانتمائها وقدراتها ،وفي ذلك خيرُ حافز. بل ان الناديين الكبيرين ، قاما باجراء ما يلزم ضمن اجتهادهما خلال شهور الدوري ، من تغيير مدربين ، ورفد الفريق بلاعبين جدد لسد النقص ، ناهيك عن المكافآت المالية.
لكنْ السؤال المهم ؟ هل اخفق الفيصلي والوحدات ؟ أم أن الحسين /إربد ، هو الذي نجح ؟.
باعتقادي ورغم انني حسيني الهوى ودونَما انحياز الا للصحيح، فأقول : إن الحسين قد عرف من أين تؤكل الكتف. فكان ( الاقوى) بين اقوياء. نعم. ففي بداية الدوري لم يكن متصدراً ولا مقنعاً وبخاصة بعد مغادرة اكثر من نجم للفريق ، بداعي الاحتراف ، فكان الحل لاحقاً وفي فترة الانتقالات الشتوية برفد الفريق بلاعبين جدد يسدون النقص ، ومدرب جديد لاحداث صدمة إيجابية
فارتقى الفريق وحقق ، وعندما أصبحت المنافسة محمومة وانحصرت مع الفيصلي ، كان القرار الاصعب بتغيير المدرب البرازيلي (ضربةمعلم).
ختاماً . فإن نجاح غزاة الشمال في حصد بطولة الدوري، لا ينفي عن الفيصلي والوحدات عملهما الدؤوب في السعي ِ لنيل اللقب ، لكنَّ اللقب أبى ان يكون الا للاكثر واقعية وجهوزية واصراراً وتخطيطاً وصبراً.