حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
العودات يكتب .. عيد الأضحى محطة وطنية يجدد
فيها الأردنيون الوفاء للقيادة والوطن
بقلم: الدكتور عامر العودات - رئيس بلدية السرو السابق
يحل عيد الأضحى المبارك هذا العام حاملا معه
أسمي معاني الايمان والتضحية والتراحم، ليؤكد من جديد ان الاعياد في الاردن ليست مجرد
مناسبات دينية عابرة، بل محطات وطنية واجتماعية تتجدد فيها قيم المحبة والتكافل والانتماء،
وتتعزز فيها صورة الاسرة الاردنية الواحدة التي تجمعها المحبة والوفاء للوطن والقيادة
الهاشمية الحكيمة.
ويأتي العيد في وقت يواجه فيه العالم والمنطقة
العديد من التحديات السياسية والاقتصادية والانسانية، الامر الذي يجعل من التماسك الوطني
والوحدة الداخلية ضرورة راسخة لحماية الوطن وصون مكتسباته. ومن هنا، يثبت الاردنيون
في كل مناسبة انهم قادرون على تجاوز التحديات بأيمانهم العميق بوطنهم والتفافهم الصادق
حول قيادتهم الهاشمية التي كانت وما تزال صمام الامان وحامية الاستقرار.
لقد استطاع الاردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله
الثاني ابن الحسين، ان يرسخ نموذجا وطنيا متزنا يقوم على الحكمة والاعتدال وسيادة القانون
واحترام الانسان، مستندا الى الارث الهاشمي العريق الذي حمل رسالة النهضة والوحدة والدفاع
عن قضايا الامة بكل شجاعة ومسؤولية. ورغم الظروف الاقليمية الصعبة، بقي الاردن واحة
امن واستقرار بفضل وعي قيادته وتماسك شعبه واخلاص مؤسساته الوطنية.
وفي هذه المناسبة المباركة، نتقدم باسمى آيات
التهنئة والتبريك الى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو الامير الحسين بن
عبدالله الثاني ولي العهد، سائلين الله ان يحفظهما ويمتعهما بموفور الصحة والعافية،
وان يديم على الاردن نعمة الامن والاستقرار والازدهار في ظل الراية الهاشمية المظفرة.
كما يؤكد الاردنيون في عيد الاضحى المبارك
ان العلاقة التي تجمع الشعب بقيادته ليست علاقة عابرة، بل هي علاقة تاريخية متجذرة
تقوم على الثقة والمحبة والولاء والانتماء الحقيقي لهذا الوطن العزيز. فقد شكلت القيادة
الهاشمية عبر العقود عنوانا للوحدة الوطنية وحماية الثوابت والدفاع عن مصالح الوطن
والامة.
ان عيد الاضحى المبارك يجسد صورة الاردن الحقيقية؛
وطن التكاتف والتراحم والتسامح، ووطن الرجال الذين يقفون صفا واحدا في مواجهة التحديات،
مؤمنين بان قوة الاردن تكمن في وحدة شعبه ووعي شبابه وتلاحم عشائره ومؤسساته الوطنية
خلف القيادة الهاشمية الحكيمة.
وفي ختام هذا المقال، لا يسعنا الا ان نتوجه
بأصدق مشاعر التهنئة الى ابناء الاسرة الاردنية الواحدة، والى الامتين العربية والاسلامية،
داعين الله ان يعيد هذه الايام المباركة على الجميع بالخير واليمن والبركات، وان يبقى
الاردن شامخا آمنا مستقرا، مزدهرا بقيادته الهاشمية الحكيمة وشعبه الوفي.