2026-05-12 - الثلاثاء
/سبيس إكس/ تنجح في اختبار صاروخ "ستارشيب V3" تمهيدا لرحلة تجريبية مرتقبة nayrouz وزير الشباب يشارك في الجلسة الشبابية التشاورية لبناء الاستراتيجية الوطنية للشباب 2026–2030 في جرش nayrouz عبدالإله الحنيطي من المغرب: الأردن حاضر برسالته الإنسانية والهاشمية. nayrouz استنفار حوثي في صنعاء بعد تحشيدات قبلية مسلحة لاستعادة منزل المدعية بأنها ابنة الرئيس العراقي nayrouz العمل والأردنية لأنظمة الطيران" توقعان اتفاقية لإطلاق برنامج تدريب وتأهيل الكوادر الفنية في قطاع صيانة الطائرات nayrouz اتفاقية لإنشاء حديقة بيئية في سحاب nayrouz الصفدي يبحث مع نظيره السعودي تطورات الأوضاع الإقليمية nayrouz حجر صحي لـ12 شخصا لخرق بروتوكول فيروس هانتا nayrouz تقييم إسرائيلي: الحرب مع إيران وشيكة.. واستهداف مرتقب لمنشآت الطاقة والبنية التحتية nayrouz تكية أم علي تطلق تعهد "تعافي أطفال غزة" بقيمة 2 مليون دينار nayrouz "الزراعة النيابية": فحص شحنات اللحوم في مسلخ عمّان دون كشف حدودي nayrouz بني مصطفى تتفقد مراكز الرويشد والصفاوي وتوجه بدعم خدمات ذوي الإعاقة والمشاريع التنموية nayrouz الشاشاني يكتب القاعدة السريّة و تأزيم الداخل العراقي nayrouz عشيرة الجمعان الجبور تهنئ ابنها أحمد نايف الجمعان بتخرجه من جامعة مؤتة بتقدير امتياز nayrouz مندوبًا عن وزير الثقافة، أمين عام الوزارة يرعى إشهار ديوان زليخة أبو ريشة في منتدى شومان nayrouz معهد اللغات العسكري ينظم يوماً ثقافياً لغوياً nayrouz فلسطين النيابية" تزور الخدمات الطبية الملكية nayrouz فرص عمل للشباب.. حزب الجبهة الوطنية بالجيزة ينظم ملتقى توظيف موسع برعاية محمد أبو العينين nayrouz "طفولة الجاذبية".. حين يلتقي الخيال بثقل الواقع nayrouz وزير المياه والري يستعرض مع رئيس سلطة العقبة الاقتصادية سير عمل مشاريع المياه في العقبة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 12-5-2026 nayrouz وفاة الفنان المصري عبدالرحمن أبو زهرة عن عمر 92 عاماً nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 11-5-2026 nayrouz وفاة الشاب ناصر محمد عقلة الجرابعة (أبو أيهم) nayrouz شكر على تعازٍ الحاجة سعدية يوسف رشيد الجايح nayrouz الأحوال المدنية والجوازات تنعى الزميلين أحمد أبو زيد وتوفيق أبو عون nayrouz التربية تنعى الطالب محمد صالح الشرعة من مدرسة الحاتمية للبنين nayrouz شكر على تعازٍ من عشائر السعود nayrouz وفاة الشاب عبدالله عوده مسلم الزيود nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 10-5-2026 nayrouz وفاة رضاء خلف الزيود ابو حمزة وسط حالة من الحزن والأسى بين الأهل nayrouz وفاة نجل شقيق النائب الدكتور جميل أحمد الدهيسات nayrouz قبيلة عباد وآل الشرايعة ينعون الحاج محمد كامل عبدالرحمن الشرايعة "أبو جمال" nayrouz وفاة الشاب موسى نايف هلال أبو أربيحه وتشييع جثمانه اليوم في ذيبان nayrouz وفاة مشهور حسين الحواتمه “أبو عبدالله” بعد صراع مع المرض nayrouz وفاة العميد المتقاعد يزيد محمد المراحلة “أبو بكر” nayrouz الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان العقيد المتقاعد نايف جبر الشطناوي...صور nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 9-5-2026 nayrouz وفاة الفنانة والراقصة المعتزلة سهير زكي عن عمر ناهز 81 عاماً nayrouz وفاة الطيار رمزي الشرمان إثر سقوط طائرة في الولايات المتحدة nayrouz

الشاشاني يكتب القاعدة السريّة و تأزيم الداخل العراقي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

 د . راشد الشاشاني

  الكشف عن قاعدة سريّة اقامتها اسرائيل بمعرفة الولايات المتحدة  - كما أشيع - خدمة للمجهود الحربي في العملية ضد ايران ؛ لا ينفصل عن ترتيبات الداخل العراقي ، التي يوجه معها  رئيس وزرائه تحديات كبيرة بتوزيع أثقال النفوذ  ، بالذات النفوذ الإيراني ، لا يقتصر هذا النفوذ على تحديّات الداخل ، بل يمتد الى تحديات العلاقة مع الخارج ، سيّما في إطار الكشف عن امر يبدو أنه وفقا لأحد السيناريوهين أو لكليهما ليس بالقليل شأنه في جانب الادارتين الأمريكية والاسرائيلية معا.



 اذا أردنا توزيع خياراتنا لفهم الدافع وراء هذا التسريب ؛ نقصرها على سيناريوهين اثنين ،  الأول يقوم على فكرة تفيد : بأن خصوم نتنياهو ومن والاهم ، ومن يساندهم في الولايات المتحدة ؛ يقفون وراء هذا التسريب ، لكن فكرة كهذه تبدو قاصرة  مع ضعف تأثير مثل هذه التكتيكات في تحقيق نتائج معيّنة ، سيّما مع الدفع الأمريكي للعمليّة ، ونقصد العمليه المشتركه بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد ايران ، إذا أردنا أن نوسّع هذا الفهم قليلا ، نقول : أن هناك جبهه امريكية جديدة اتّخذت من إسرائيل - كما غيرها - موقعا لهجوم أمريكي ، سنتحدث عنها لاحقا ، ربما هي من كانت سببا في الكشف عن هذه القاعدة ، نترك هذا الى تفصيل لاحق .



  السيناريو الثاني : أن جمود الملفّ الإيراني ، مدفوعا باحساس ترامب بفشل كل المحاولات ، سواء العسكرية أو غيرها ، منها جرّ إيران إلى مكان المهزوم ، أو تحقيق  نصر وهمي ؛ يمكن تسويقه داخليا وخارجيا ، أدى بترامب إلى قبوله بدفع ثمن ، وتحمّل مرارة كشف السرّ  في أوان كهذا ، يوجه معه ترامب ضربة تزعزع ثقة إيران في نفسها ؛ من خلال ضرب أذرعها ، سيّما على الارض العراقيّة ، بعد أن تبين أنّ إيران لم تكن على علم بأمر هذه القاعدة ، وإلّا لأعلنت ، ولو بطريقة غير مباشرة فيما لو اكتشفت خرقا من داخل اذرعها ، كنّا قد توصّلنا إلى نتيجة كهذه ؛ حين فصّلنا موضوع إسقاط طائرة بالقرب من جزيرة خارك . 


مع تسريب كهذا  تجد إيران أنّ درعا من دروعها  - ربما الأهم حتى الان العراق - ، أو ظهرها ، قد تسلّل اليه الاختراق ، سيّما أنّ القاعدة - وفقا لما تسرّب - كانت في منطقة ينبغي أن تكون قريبة من مناطق تمركز الحشد الشعبي الموالي لإيران ، والذي يعدّ جزءا من المؤسسة العسكرية الرسميّة وياتمر بأمرها ؛ وسط تساؤل جدّي حول غياب هذه المؤسسة ، وما تحتويه استخباراتها ، عن عمليات نقل المعدّات اللازمة لبناء قاعدة كهذه  ، الأمر الذي يعني حكماً : أن هناك اختراق امريكي إسرائيلي داخل مؤسسات الدولة ؛ كان من شأنه فرض غطاء " أكثر من عسكري " على مثل هذه القاعدة وربما غيرها ،  يأتي هذا في ذات توقيت إعلان الجيش الإسرائيلي الاخير ؛ عن تنفيذ عمليات في شمال نهر الليطاني في لبنان ، غنيٌ عن البيان أن عمليات إسرائيل في لبنان ، لا تغيب عن تنسيق مع الولايات المتحدة .

 مثل هذا السيناريو الأخير  ، وفي حال تم الإقرار بأن ترامب كان يقف وراء العملية ؛  واضطرّ إلى دفع هذا الثمن الذي يمثّل بالضرورة : أنّ ترامب قرّر التضحية بجزء من ثقل نتنياهو ، هذا يؤكّد ما قلناه سابقا : بأنّ نتنياهو لا يعني لترامب سوى أنّه أداة توزيع أثقال ؛ يحرّكها حين يحتاج وزناً ما في منطقة او مرحلة معينة ، وما أن تنتهي المهمّة حتى يعيدها إلى مخزن الإحتياط . 

في جهة أخرى : يزداد المشهد تعقيداً في مهمّة رئيس الوزراء العراقي المكلّف ، الذي ضمّه ترامب - فيما لو انتهينا الى تصوّر السيناريو الثاني - إلى قيمة الثمن المُضحّى به حكما حين عرّض منصبه هذا الى تحدٍّ  ربّما يفوق جميع التحدّيات التي رافقت تكليفه ، نحن نقصد تحدّيا في مواجهة  البحث عن مواطن التسلّل في مؤسسات الدولة الرسميه ، و بالذات العسكرية منها ؛ ما يعني بالضرورة صداماً محتوما معها ومع مكونات الهيمنة عليها ، هذا من جهة ،  من جهة  ثانية : يعني هذا بالضرورة أنّ إيران سوف ترفع من نسبةحذرها باتجاه أرض العراق ؛ وهو ما يعني إعادة تشكيلاتها وتموضعها في الأرض ، ناهيك عمّا يحمله هذا من اتهام غير مباشر ، وربّما يكون مباشراً للحكومة السابقة ؛ التي غفلت أو تعمّدت تجاهل مثل هذا الأمر ، سيّما مع ظروف اكتنفت عملية اكتشاف القاعدة ، ومقتل المبلّغ عنها . 


خطوة كهذه  : في السيناريو الاول تضمن تشتيت سيطرة ترامب على المشهد ، بالذات في العراق ؛ بهذا تكون ساحات المجابهة التي ينبغي على ترامب مجابهتها قد توسّعت في غفلة منه . أمّا السيناريو الثاني : فيعني أنّ ترامب ضَمِن عدم قدرة رئيس وزراء العراق الجديد على تشكيل ائتلافٍ داعمٍ ؛ يمكن معه اللعب على الحبال ، والتلوّن بألوان المواقف ، ومراوغة رغبات ترامب بما يضيّع زمن لحظات حسمه .


لن نعلن نتيجة المفاضلة بين الخيارين السابقين  - برغم توصّلنا إليها - لكنّنا نجزم - كما فعلنا سابقا - أنّ هناك فشلاّ عسكريّاً أمريكيّاً إسرائيليّاً كبيراً جدّاً ؛ يدفع ترامب إلى التفكير ألف مرّةٍ قبل البدء بعمليّة حاسمة سريعة ، لكن مع هذا كلّه لم تستفد إيران من فشلٍ كهذا ؛ باعتبار أن القيادة فيها تفتقر إلى الكثير من طباع العسكرة .