انتقل إلى رحمة الله تعالى الشيخ الفاضل خالد خلف العطين، الذي عُرف بسيرته الطيبة وخلقه الرفيع، وكان من أصحاب الدين والفضيلة.
ويُعدّ المرحوم من الشخصيات التي تركت أثرًا طيبًا في المجتمع، لما له من إسهامات بارزة في توجيه الشباب وحثّهم على التمسك بآداب الدين والقيم والأخلاق الحميدة، حيث كرّس جهوده للنصح والإرشاد وخدمة أبناء مجتمعه.
ونسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.