2026-06-11 - الخميس
الحرس الثوري الإيراني يعلن استهدافه قواعد عسكرية في البحرين والكويت nayrouz الأردن يرسل مخبزا متنقلا إلى لبنان nayrouz وفاة أول شاب يمني بسبب ”نظام الطيبات“ nayrouz أكسيوس: حكومة نتنياهو تبحث تمويل 61 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية nayrouz وفاة يسرى شافع الأحمد العمري "أم محمد " nayrouz الذهب ينتعش من أدنى مستوى في 6 أشهر مع ترقب بيانات أميركية nayrouz الحوثيون ينشرون منصات صواريخ تمهيداً لإغلاق مضيق باب المندب nayrouz النفط يرتفع مع إعلان إيران إغلاق مضيق هرمز عقب ضربات أميركية nayrouz السعودية تعلن اكتشاف نقوش صخرية تحمل اسم الخليفة عمر بن الخطاب nayrouz ترامب: الإيرانيون طلبوا مني وقف القصف وسيتوقف قريبا.. وإيران تنفي nayrouz 22 دولة تطالب إيران بالتوقف عن مهاجمة أفراد "على أراضيها" nayrouz مفوضية اللاجئين: تراجع أعداد النازحين قسرا عالميا لأول مرة منذ عقد في 2025 nayrouz طالبان توسع حظر الهواتف الذكية ليشمل الموظفين والطلاب في أفغانستان nayrouz فيفا يعلن الطاقة الاستيعابية للملاعب الـ16 nayrouz إيران: إغلاق مضيق هرمز بعد الهجمات الأميركية.. والجيش الأميركي: السفن التجارية تواصل عبور المضيق nayrouz القيادة المركزية الامريكية تعلن شن ضربات استهداف قدرات عسكرية إيرانية nayrouz فيفا تعلن دخول لوائح جديدة لانتقالات اللاعبين حيز التنفيذ في 2027 nayrouz إيران تهدد مجددا بالانسحاب من كأس العالم 2026 nayrouz الرحامنه يكتب ذكريات وطن جميلة في يومي التاسع والعاشر من حزيران في كل عام nayrouz جويعد يتابع سير انتخابات مجالس شبكات المدارس nayrouz

الأعيان يناقشون مع وزير الإدارة المحلية مضامين مشروع القانون الجديد

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



ناقش أعضاء مجلس الأعيان، خلال اجتماع عقد اليوم الأربعاء برئاسة رئيس المجلس فيصل الفايز، وبحضور وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري ، أبرز مضامين مشروع قانون الإدارة المحلية الجديد.

وقال الفايز إن هدف الاجتماع يتمثل في تبادل الآراء بشأن مشروع القانون، سعياً للخروج بتشريع عصري يُحدث نقلة نوعية في منظومة مجالس الإدارة المحلية على مستوى المملكة، لافتاً إلى أن تطوير قانون الإدارة المحلية يمثل أولوية وطنية تستهدف تحقيق التوازن بين التمثيل الديمقراطي والكفاءة الإدارية، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

وأشار إلى أن القانون يُشكّل الركيزة الأساسية للتنمية الشاملة، إذ يُمكّن المجالس المحلية من تحديد أولوياتها التنموية، وإدارة مواردها، وتوفير الخدمات الأساسية، بما يضمن تلبية الاحتياجات الفعلية للمجتمعات المحلية بكفاءة وفاعلية.

وأضاف إن القانون المرتقب سيُسهم بتحسين جودة الخدمات العامة وتعزيز بيئة الاستثمار، من خلال أطر قانونية تتيح للبلديات والمجالس المحلية إبرام شراكات مع القطاع الخاص، بما ينعكس إيجاباً على توليد فرص العمل والحد من الفقر والبطالة.

وشدد الفايز على ضرورة أن يُحدد القانون بوضوح صلاحيات المجالس المحلية، ويمنع التداخل بين السلطات التنفيذية والبلديات ومجالس المحافظات، ويعزز الاستقلالية المالية والإدارية للوحدات المحلية، مع تمكينها من أداء دور تنموي قائم على التخطيط الاستراتيجي وتحديد الاحتياجات المحلية.

كما أكد أهمية أن يعكس القانون توجهات مسارات التحديث السياسي، لا سيما فيما يتعلق بتعزيز مشاركة الشباب والمرأة في الحياة المحلية، وترسيخ مبادئ النزاهة والحوكمة والشفافية والمساءلة، وتحقيق تنمية متوازنة بين مختلف محافظات المملكة.
من جهته، قال وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري، إن مشروع قانون الإدارة المحلية الجديد جاء انسجاماً مع مخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، واستكمالاً لمسار الإصلاح الإداري الذي بدأ مع صدور قانون الإدارة المحلية عام 2021، بهدف تعزيز الحاكمية الرشيدة وتوضيح الصلاحيات بين المجالس البلدية والإدارة التنفيذية، بما يسهم برفع كفاءة العمل البلدي وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.

وأضاف إن المشروع يعزز اللامركزية ويمكن الإدارات التنفيذية في المحافظات من تقديم الخدمات مباشرة للمواطنين دون العودة إلى المركز، من خلال تفويض الصلاحيات للمدراء التنفيذيين، فضلا عن معالجة التحديات التي واجهت عمل مجالس المحافظات خلال السنوات الماضية، لافتاً إلى أن بعض المشروعات الخدمية التي أُنشئت بتمويل من مجالس المحافظات بقيت دون استغلال لفترات طويلة، واستشهد بعدد من المشروعات الخدمية والتنموية التي جرى إعادة تأهيلها وتشغيلها لخدمة المواطنين.

وأشار إلى الابقاء على الانتخاب المباشر لمجالس المحافظات ضمن مرحلة انتقالية، مع إعادة تنظيم أعداد الأعضاء، تمهيداً للتحول مستقبلاً إلى أقاليم تنموية، بما ينسجم مع رؤية الدولة في تطوير الإدارة المحلية وتعزيز التنمية الإقليمية.

وبيّن أن الحكومة استندت في إعداد المشروع إلى دراسات واستطلاعات رأي أظهرت تراجع الحماسة الشعبية تجاه الانتخابات المحلية، مؤكداً أن الهدف ليس التراجع عن النهج الديمقراطي، وإنما تطوير أدوات العمل المحلي وتحقيق تمثيل أكثر فاعلية للمواطنين.

وأكد الوزير أن مشروع القانون يعزز دور رئيس البلدية وصلاحياته التنفيذية، خلافاً لما يتم تداوله بشأن إضعاف موقعه، موضحاً أن القانون الحالي منح رئيس البلدية صلاحيات واسعة تتعلق بإدارة العمل البلدي ودعوة المجلس البلدي للانعقاد وإقرار الخطط التنفيذية.

وأضاف إن مشروع القانون يكرّس مفهوم التشاركية في عمل مجالس المحافظات من خلال إشراك مختلف القطاعات الاقتصادية والمجتمعية، بما فيها غرف التجارة والصناعة والنقابات المهنية والجمعيات ومؤسسات المجتمع المحلي، في صياغة الخطط التنموية واتخاذ القرار المحلي.

وأشار إلى أن مشروع القانون الجديد ركّز على تعزيز مفهوم الحاكمية داخل البلديات باعتبارها مؤسسات أهلية ذات نفع عام، إلى جانب الاهتمام بالتخطيط المالي والإداري وتأهيل الكوادر البلدية، في ظل التحديات والضائقة المالية التي تواجه العديد من البلديات.

وبيّن أن القانون يتضمن إجراءات تهدف إلى تجويد الخدمات وتعزيز المشاركة الشعبية من خلال لجان الأحياء، ونشر التقارير والقرارات البلدية، وبث الجلسات، والإفصاح عن الخطط والمشاريع عبر المواقع الإلكترونية وصفحات البلديات الرسمية.

وأوضح الوزير أن المشروع يمنح اهتماماً خاصاً بالتخطيط العمراني الحضري باعتباره أساس التنمية في مختلف المناطق، إضافة إلى تشجيع إقامة مشاريع مشتركة بين البلديات والمحافظات لخدمة التنمية المحلية وتحسين مستوى الخدمات.

وأكد أن مشروع القانون يعزز أدوات الرقابة والمساءلة، مشيراً إلى أن "لا مسؤولية دون محاسبة"، وأن تطوير منظومة المتابعة والمساءلة من شأنه التخفيف عن المواطنين وتحسين أداء البلديات ورفع مستوى الثقة بالخدمات المحلية.

وشهد الاجتماع حواراً موسعاً بين الأعيان ووزير الإدارة المحلية تناول مختلف مواد مشروع القانون، حيث طرح الأعيان جملة من الملاحظات والاستفسارات المتعلقة بصلاحيات المجالس المحلية والبلدية، وسبل تعزيز اللامركزية والتنمية المتوازنة، إضافة إلى قضايا الحوكمة والرقابة والاستقلال المالي والإداري للوحدات المحلية، فيما أجاب الوزير عن تساؤلات الأعيان، مؤكداً انفتاح الحكومة على مختلف الآراء والمقترحات المتعلقة بمشروع القانون، مبديا استعداد الحكومة لإدخال أي تعديلات تسهم بتجويد النصوص القانونية قبل إحالتها بصيغتها النهائية إلى مجلس الوزراء.

كما أدى العين الدكتور امجد الجميعان، خلال الاجتماع، اليمين الدستورية أمام أعضاء المجلس، استناداً إلى المادة 80 من الدستور، والمادة 4 من النظام الداخلي للمجلس، بعد أن تلا أمين عام مجلس الأعيان عبد الرحيم الواكد، نص الإرادة الملكية السامية المتضمنة تعيينه عضواً في مجلس الاعيان اعتباراً من الرابع من أيار الحالي.