هنأ السفير الفلسطيني لدى المملكة، عطا الله خيري، جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، والشعب الأردني، بمناسبة عيد استقلال المملكة الأردنية الهاشمية.
وأشاد، في تصريحات صحافية اليوم، بالإنجازات التي حققها الأردن خلال العقود الماضية، وما يتمتع به من أمن واستقرار.
وبين أن السياسة الخارجية الأردنية، التي يقودها ويوجهها جلالة الملك عبدالله الثاني، تتسم بالحكمة والتوازن والعقلانية على المستويين الإقليمي والدولي، مؤكدا أنها تحافظ على الثوابت الأردنية الراسخة والتاريخية، وفي مقدمتها الالتزام بالقضايا القومية العربية والإسلامية والإنسانية والدفاع عنها، وعلى رأسها القضية الفلسطينية التي تشكل الثابت الأهم في مواقف وتوجهات جلالة الملك والأردن قيادة وحكومة وشعبا.
وأضاف أن السياسة الأردنية تحافظ كذلك على علاقات متميزة مع معظم دول العالم والإقليم، مشيرا إلى أن الأردن، بفضل حكمة جلالة الملك وسياسته المتزنة والمتوازنة، يتمتع بعلاقات قائمة على الاحترام والتعاون، ولا توجد له خصومات مع الدول الأخرى.
وأكد خيري أن هذه السياسة الحكيمة والثابتة جعلت الأردن محل ثقة واهتمام إقليمي ودولي، ورسخت دوره المركزي والمحوري في منطقة الشرق الأوسط، لافتا إلى ما يحظى به جلالة الملك من احترام وتقدير لدى قادة وزعماء العالم، لما يتسم به من مصداقية وواقعية وموضوعية في طرح القضايا المهمة والدفاع عنها، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وضرورة التوصل إلى حل عادل وشامل لها.
وقال إن دعوات جلالة الملك إلى تحقيق السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط، استنادا إلى حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام 1967، تحظى بقبول وتفهم واسعين على المستوى الدولي، لما تمثله من دعوة إلى نبذ العنف والإرهاب، وتعزيز الأمن والاستقرار والازدهار لشعوب ودول المنطقة.
وأشار إلى أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، يحافظ على سيادة أراضيه ووحدته الوطنية وكرامة شعبه، ويتمتع بالتماسك الداخلي وصلابة نسيجه الوطني والاجتماعي رغم التحديات الإقليمية المحيطة، بفضل العلاقة المتينة بين القيادة الهاشمية والشعب الأردني