أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس تمسكه بخطة حكومته لإحداث "انطلاقة جديدة" في ألمانيا، مشددا على أنه مصمم "بكل قوته" على المضي قدما في هذا المسار، في ظل نقاشات سياسية واقتصادية متزايدة بشأن أداء الائتلاف الحاكم وآفاق الإصلاحات.
وقال ميرتس، خلال فعالية حزبية، إن ألمانيا تمتلك المقومات اللازمة لتحقيق انطلاقة جديدة، مؤكدا شعوره بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقه في ظل ما وصفه بمرحلة "التغير العميق والتحولات الكبيرة".
وأشار إلى أن المتابعة السطحية للنقاشات السياسية في ألمانيا قد تعطي انطباعا خاطئا بأن البلاد تعيش حالة من الشلل ولم تعد قادرة على التغيير بقدراتها الذاتية، وأن الانحدار أصبح قدرا محتوما، مؤكدا أنه سيواجه هذه التصورات "بكل قوته".
وشدد المستشار الألماني على تمسكه بالائتلاف الحاكم المكون من الاتحاد المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي، رغم إقراره بأنه كان يتمنى أن تحقق الحكومة "المزيد خلال عامها الأول"، مضيفا: "لا توجد، بحسب قناعتي الراسخة، أي صيغة أخرى ممكنة حاليا في البوندستاغ، وأنا لا أبحث إطلاقا عن أي بدائل".