أعربت الولايات المتحدة الأمريكية، ممثلة في سفارتها لدى اليمن، عن تعازيها الحارة ومواساتها للشعب اليمني وعائلة رئيس الجمهورية السابق، المشير الركن عبدربه منصور هادي، الذي وافته المنية في العاصمة السعودية الرياض.
وأصدرت السفارة الأمريكية بياناً رسمياً نعت فيه رحيل الرئيس هادي، وجاء فيه:
"نتقدم بأحر التعازي والمواساة إلى أسرة الرئيس اليمني الأسبق عبد ربه منصور هادي، وإلى الشعب اليمني كافة، في هذا المصاب الأليم. لقد تولى الرئيس هادي مسؤولية قيادة بلاده في منعطف تاريخي بالغ الصعوبة والتعقيد، وجسّد حرصه على أمن اليمن واستقراره، ومساعيه لتجنيب البلاد ويلات الصراع الداخلي، إخلاصه وتفانيه من أجل أبناء الشعب اليمني. إننا نكرم مسيرته وما قدمه من خدمات لليمن، وقلوبنا ومواساتنا مع عائلته وكل الذين يحزنهم رحيله".
ويحمل البيان الأمريكي دلالات سياسية هامة، حيث ركز على تقييم فترة حكم الرئيس الأسبق.. مشيدة بتحمله المسؤولية الأولى في واحدة من أصعب الفترات السياسية والعسكرية في تاريخ اليمن الحديث (مرحلة ما بعد 2011م).
وأشارت إلى مواقفه ومساعيه الرامية لتجنيب البلاد الانزلاق نحو الحروب الأهلية الشاملة وتفضيل الخيارات التوافقية ومخرجات الحوار الوطني.
كما عبّرت السفارة عن تكريم واشنطن للخدمات والجهود السياسية والأمنية التي بذلها الراحل بالتعاون مع المجتمع الدولي والأطراف الإقليمية لتثبيت مداميك الشرعية الدستورية.