2026-06-26 - الجمعة
ميسي يصر على المشاركة امام الأردن للحفاظ على جاهزيته nayrouz مطابع أحمد الدرينى تواصل نجاحاتها وتحتفل بتألق معرض “تكنوبرنت” nayrouz بعد تتويجها بلقب ملكة جمال مصر.. سما كامل تحصد درع التميز في مهرجان International Fashion Awards nayrouz وزارة السياحة والآثار تقيم فعالية في تكساس للترويج للحج المسيحي في الأردن nayrouz «صوتٌ من الظلام يناديني».. إصدار أدبي جديد يستكشف رحلة الاستشفاء والتصالح مع الذات nayrouz توتنهام يتحرك لضم عمر مرموش في الميركاتو الصيفي nayrouz بلدية الكرك تغلق شارع طلال وسط المدينة بسبب حدوث انهيار nayrouz الحكم الصومالي ارتان يؤكد حزنه لغيابه عن كأس العالم nayrouz كيف نجت امرأة وكلبها من مخالب وحش يزن 300 كيلوغرام؟ nayrouz إصابة 5 سيدات إثر سقوط عربة سياحية في راجب بعجلون nayrouz الأشغال تواصل أعمال التأهيل والتوسعة لطريق وادي الطواحين كفرنجه nayrouz اللجنة الوطنية للعسكريين السابقين تبحث تعزيز التعاون الإعلامي مع مؤسسة الإذاعة والتلفزيون...صور nayrouz الخريشا توجه رسالة محفّزة وملهمة إلى طلبة الثانوية العامة لعام 2026 في لواء ناعور nayrouz السرحان يكتب صراع المسارات في مضيق هرمز وإمكانية عبور السفن لممرات بديلة nayrouz العطار وعبده نسايب ...المناصير طلب ودودين اعطى ....صور وفيديو nayrouz ببجي موبايل وفراس البريكان: شراكة تُجسّد طموح السعودية في كأس العالم 2026 nayrouz الخريشا تستقبل جاهة الفواز لطلب يد كريمة المرحوم مكاون شبيب عرقوب الخريشا nayrouz الحسن عادل يطرح أغنيته الجديدة "إحنا الأبطال" دعمًا للشباب ومنتخب مصر nayrouz عقل يوضح أسباب تأخر انعكاس انخفاض النفط على أسعار البنزين nayrouz وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية يجتمع مع وزير الشؤون الخارجية والأوروبية الكرواتي nayrouz
وفيات الأردن اليوم الجمعة 26-6-2026 nayrouz وفاة هيا محمود إبنيه الدريبي الزبن والدفن اليوم بعد صلاة العصر nayrouz وفاة العميد الركن الطيار المتقاعد فاروق بشير عابدين nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 25-6-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الطبيب العراقي محمد البلوه اثر حادث مؤسف nayrouz العميد الركن المتقاعد مخلص المفلح يشكر المعزين بوفاة والدته nayrouz شقيقة العقيد الركن المتقاعد ابراهيم عقيل الجبور الصخري في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 24-6-2026 nayrouz العبادي يكتب الشيخ عناد الفايز في ذمة الله سبحانه: السيف الصارم الذي لم ينبُ nayrouz أبناء الشيخ فنخير الفايز ينعون فقيد الوطن الشيخ عناد محمد الفايز (أبو فايز) nayrouz وفاة الشيخ عناد محمد الفايز "أبو فايز" nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 23/6/2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 22-6-2026 nayrouz وفاة محمود عليان القضاة (أبو مشعل) nayrouz وفاة الحاجة جميلة محمد شاهر العدوان (أم عيسى) وتشييع جثمانها في السليحي اليوم الاثنين nayrouz الحاجة لطيفة سالم العكايلة في ذمة الله nayrouz وفاة الرائد المتقاعد وصفي أبو زيتون nayrouz اللواء الرقاد يعزي مدير التوجيه المعنوي الأسبق بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاجة فليحة مفلح الدعجة زوجة الحاج بركات طويرش القايم الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 21-6-2026 nayrouz

الدريني يكتب وحيدون وسط الزحام: كيف أصبحت العزلة إحدى مفارقات العصر؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
بقلم عمر الدريني 

لم يسبق للإنسان أن امتلك هذا العدد الهائل من وسائل التواصل كما يمتلكه اليوم، ولم يسبق له في الوقت نفسه أن اشتكى من الشعور بالوحدة كما يفعل الآن، إنها واحدة من أكثر مفارقات العصر إثارة للتأمل؛ فكلما ازدادت وسائل الاتصال، بدا أن المسافات النفسية بين البشر تتسع أكثر، وكأن العالم أصبح أكثر ازدحامًا، وأكثر وحدة في آن واحد.
في الماضي، كانت العلاقات الإنسانية تُبنى على اللقاءات المباشرة، وعلى الجلسات الطويلة التي تمنح الناس فرصة للحديث والاستماع وتبادل المشاعر، أما اليوم، فقد أصبحت الرسائل السريعة، والإعجابات، والرموز التعبيرية، بديلًا مختصرًا لكثير من التفاصيل التي كانت تمنح العلاقات دفئها الإنساني.
ولعل المفارقة الأشد غرابة أن الإنسان المعاصر قد يقضي ساعات طويلة محاطًا بالأخبار والصور والمحادثات، لكنه في نهاية اليوم يشعر بأنه لم يتحدث حقًا مع أحد، فوجود الناس في قائمة الأصدقاء لا يعني بالضرورة وجودهم في الحياة، كما أن كثرة المتابعين لا تعني بالضرورة وجود من يسمع أو يفهم أو يشارك الهموم الصغيرة التي لا تُكتب على صفحات التواصل.
وفي إحدى الدراسات التي تناولت أثر العزلة الاجتماعية، أشار الباحثون إلى أن الشعور بالوحدة لا يرتبط بعدد الأشخاص المحيطين بالفرد، بل بمدى شعوره بأنه مفهوم ومقبول ومسموع. فالإنسان لا يحتاج فقط إلى من يراه، بل إلى من يشعر به.
ومن يراقب تفاصيل الحياة اليومية، يلاحظ أن كثيرًا من اللقاءات العائلية أصبحت أقصر، وأن الأحاديث الطويلة التي كانت تجمع الأصدقاء تراجعت، لتحل محلها رسائل مختصرة ومحادثات متقطعة، حتى داخل البيت الواحد، قد يجلس الجميع في المكان نفسه، لكن كل واحد يعيش في عالمه الخاص خلف شاشة صغيرة.
ولا يتعلق الأمر بالتكنولوجيا وحدها، فالأسباب أعمق من ذلك، ضغوط الحياة، وتسارع الإيقاع اليومي، والانشغال المستمر، والخوف أحيانًا من البوح أو إظهار الضعف، كلها عوامل ساهمت في اتساع مساحة العزلة، حتى بات بعض الناس يفضلون الصمت على الحديث، والانطواء على المشاركة.
والمؤلم أن الوحدة ليست حكرًا على كبار السن أو من يعيشون بمفردهم، بل أصبحت شعورًا يتسلل إلى الشباب، وإلى الناجحين، وإلى الأشخاص الذين يبدون للآخرين محاطين بكل شيء، فالوحدة ليست غياب البشر، بل غياب الشعور بالقرب منهم.
ومع ذلك، فإن الصورة ليست قاتمة كما قد تبدو، فما زالت العلاقات الصادقة قادرة على مقاومة هذا الجفاف الإنساني، وما زالت مكالمة صادقة، أو جلسة عائلية دافئة، أو صديق يعرف كيف ينصت، قادرة على إعادة شيء من الطمأنينة التي لا تستطيع التكنولوجيا، مهما بلغت، أن توفرها.
ربما لا يحتاج الإنسان في النهاية إلى عشرات العلاقات العابرة، بقدر حاجته إلى أشخاص حقيقيين يمنحونه شعورًا بسيطًا، لكنه بالغ الأهمية: أنه ليس وحده.
وفي عالم يزداد ازدحامًا كل يوم، قد تكون أعظم الهدايا التي يمكن أن نقدمها لبعضنا البعض ليست الكلمات الكثيرة، ولا الصور المتقنة، ولا الرسائل السريعة، بل ذلك الحضور الإنساني الصادق الذي يجعل الحياة أقل قسوة، ويجعل الوحدة أقل وحشة، فقد يكون الإنسان محاطًا بالآلاف، لكنه لا يحتاج في الحقيقة إلا إلى قلبٍ واحد يشعره بأنه ليس وحيدًا وسط هذا الزحام.