حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
أكرم عويد
رئيساً لمجلس التطوير التربوي في تربية بني كنانة للدورة 2026-2028
نيروز
– محمد محسن عبيدات
انتخبت مديرية التربية والتعليم للواء بني كنانة
رئيس وأعضاء مجلس التطوير التربوي للدورة الجديدة (2026-2028)، خلال اجتماع عقد في
المديرية بإشراف قسم الإشراف التربوي، وبحضور مدير التربية والتعليم هدى الشطناوي،
ومدير الشؤون التعليمية، ومدير الشؤون الإدارية، ورؤساء الأقسام المعنية، وعدد من أعضاء
المجلس وممثلي المجتمع المحلي.
وجاءت
الانتخابات في إطار التعليمات الناظمة لعمل مجالس التطوير التربوي وشبكات المدارس،
وبعد التعديلات الأخيرة التي استهدفت تعزيز كفاءة المجالس وتطوير أدائها، ومن أبرزها
اعتماد المؤهل الجامعي حداً أدنى للترشح لعضوية المجلس، بما يسهم في رفد المجالس بكفاءات
وخبرات قادرة على الإسهام بفاعلية في دعم العملية التعليمية وتطويرها.
وفي مستهل
الاجتماع، رحبت الشطناوي بالحضور، مؤكدة أهمية الدور الذي تقوم به مجالس التطوير التربوي
وشبكات المدارس في دعم العملية التعليمية والارتقاء بمستوى الخدمات التربوية المقدمة
للطلبة، مشيرة إلى أن هذه المجالس تمثل شريكاً أساسياً للمديرية في تنفيذ المبادرات
والبرامج الهادفة إلى تحسين البيئة التعليمية وتعزيز مشاركة المجتمع المحلي في دعم
المدارس.
وثمنت
الشطناوي جهود أعضاء المجلس السابق وما قدموه من خدمات ومبادرات أسهمت في خدمة القطاع
التربوي، مؤكدة أهمية البناء على ما تحقق من إنجازات خلال المرحلة الماضية، ومواصلة
العمل بروح الفريق الواحد بما ينعكس إيجاباً على المدارس والطلبة في مختلف مناطق اللواء.
كما أشادت
بالدور الذي تقوم به شبكات المدارس في تحسين البيئة المدرسية وتطوير البنية التعليمية،
داعية إلى توسيع نطاق الشراكة مع مؤسسات المجتمع المحلي واستحداث مبادرات تنموية مستدامة
تسهم في دعم المدارس والطلبة وتعزيز فرص النجاح والتميز.
وأسفرت
نتائج الانتخابات عن فوز أكرم عويد برئاسة مجلس التطوير التربوي في مديرية التربية
والتعليم للواء بني كنانة للدورة المقبلة، إلى جانب انتخاب مجموعة من الكفاءات المجتمعية
والتربوية لعضوية المجلس، بما يعزز من دور المجلس في تحقيق أهدافه التنموية والتعليمية.
وفي أول
تصريح له عقب انتخابه، أعرب عويد عن اعتزازه بالثقة التي منحه إياها أعضاء المجلس،
مؤكداً أن المجلس الجديد سيعمل بروح المسؤولية والتشاركية مع مديرية التربية والتعليم
وكافة المؤسسات الوطنية والمجتمعية من أجل خدمة المدارس والطلبة وتعزيز البيئة التعليمية.
وقال إن
المرحلة المقبلة ستشهد العمل على إطلاق مبادرات نوعية تسهم في دعم المدارس وتمكين الطلبة
وتحفيز الإبداع والتميز، إضافة إلى تعزيز الشراكات مع مؤسسات المجتمع المحلي والقطاع
الخاص بما يخدم العملية التعليمية ويرسخ مفهوم المسؤولية المجتمعية تجاه التعليم.
وأضاف
أن المجلس سيحرص على توظيف الخبرات والإمكانات المتاحة لتحقيق أهدافه، والعمل على استقطاب
المبادرات والمشروعات التي تساهم في تطوير المدارس وتحسين البيئة التعليمية، مؤكداً
أن التعليم يمثل أولوية وطنية تستوجب تكاتف الجميع لدعمه والارتقاء به.
وفي ختام
الاجتماع، أكد المشاركون أهمية تعزيز التعاون والتنسيق بين مديرية التربية والتعليم
ومجالس التطوير التربوي والمجتمع المحلي، بما يسهم في دعم المسيرة التعليمية وتحقيق
الأهداف التربوية والتنموية المنشودة، وترسيخ بيئة تعليمية قادرة على إعداد أجيال متميزة
تسهم في بناء الوطن ونهضته.