الأردن في 27 عاماً.. إنجازات متواصلة ورؤية ملكية نحو المستقبل
داود حميدان- قال أ. د. عيسى الشلبي آل خطاب، إن الذكرى السابعة والعشرين لجلوس جلالة الملك عبد الله الثاني على العرش تمثل محطة وطنية مهمة لاستعراض مسيرة من الإنجازات والتحديث الشامل التي عززت مكانة الأردن على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدبلوماسية.
وأضاف آل خطاب أن الأردن استطاع خلال العقود الماضية أن يقدم نموذجاً متقدماً في الإدارة والتطوير رغم التحديات الإقليمية والاقتصادية، مستنداً إلى رؤية ملكية واضحة ركزت على بناء الدولة الحديثة وتعزيز الاستقرار وترسيخ سيادة القانون.
التحديث السياسي وتعزيز المشاركة
وأشار آل خطاب إلى أن مشروع التحديث السياسي الذي يقوده جلالة الملك شكّل نقلة نوعية في مسار الحياة السياسية الأردنية، من خلال تطوير التشريعات الناظمة للعمل الحزبي والبرلماني، وتوسيع قاعدة المشاركة السياسية للشباب والمرأة، بما يسهم في تعزيز الديمقراطية وترسيخ النهج المؤسسي في إدارة الدولة.
التنمية الاقتصادية ومواجهة التحديات
وأوضح أن التحديث الاقتصادي جاء استجابة للمتغيرات العالمية والإقليمية، حيث ركزت الرؤية الملكية على تحفيز الاستثمار، وخلق فرص العمل، وتحسين البيئة الاقتصادية، وتعزيز القدرة على مواجهة التحديات المرتبطة بشح الموارد والظروف الاقتصادية المختلفة.
دور إقليمي ودولي فاعل
وأكد آل خطاب أن السياسة الخارجية الأردنية بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني عززت من مكانة المملكة كدولة محورية في المنطقة، مشيراً إلى الدور الأردني البارز في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، والدفاع عن القضية الفلسطينية، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف من خلال الوصاية الهاشمية التاريخية.
ولي العهد وتمكين الشباب
وتحدث آل خطاب عن الدور المتنامي لسمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد، مبيناً أن سموه يقود جهوداً مهمة في مجالات الابتكار والتمكين الرقمي وريادة الأعمال، من خلال المبادرات والبرامج التي تستهدف تطوير قدرات الشباب وتأهيلهم للمستقبل.
وأضاف أن اهتمام سمو ولي العهد بالشباب يعكس إيمان الدولة الأردنية بأن الاستثمار في الإنسان هو الأساس الحقيقي لتحقيق التنمية المستدامة وبناء اقتصاد قائم على المعرفة والإبداع.
الملكة رانيا والتنمية الإنسانية
وأشار آل خطاب إلى الدور الريادي الذي تضطلع به جلالة الملكة رانيا العبد الله في مجالات التعليم والتنمية الاجتماعية، من خلال دعم المبادرات التعليمية وبرامج تمكين المرأة والأسرة، إلى جانب جهودها الإنسانية التي تحظى بتقدير واسع على المستويين المحلي والدولي.
تكامل الأدوار القيادية
وبين أن ما يميز التجربة الأردنية هو التكامل بين الأدوار القيادية، حيث تقود المؤسسة الملكية عملية التحديث والتطوير ضمن رؤية وطنية شاملة تستند إلى العمل المؤسسي والاستثمار في الإنسان وتعزيز منعة الدولة وقدرتها على مواجهة التحديات.
مستقبل واعد للأردن
وختم آل خطاب حديثه بالتأكيد على أن عيد الجلوس الملكي السابع والعشرين يمثل مناسبة وطنية لاستذكار الإنجازات والبناء عليها، مشيراً إلى أن الأردن يمضي بثقة نحو المستقبل بفضل القيادة الهاشمية الحكيمة، والإرادة الوطنية التي تواصل العمل من أجل تحقيق التنمية والازدهار وتعزيز مكانة المملكة بين الأمم.