في خطوة تجمع بين الرياضة والسياحة والثقافة، أعلن حزب الإصلاح عن تنظيم فعالية جماهيرية لعرض مباراة المنتخب الوطني الأردني "النشامى" في موقع أم الجمال الأثري، المدرج على قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو، وذلك بالتعاون مع بلدية أم الجمال.
وتأتي هذه المبادرة ضمن رؤية الحزب لاستثمار المشاركة التاريخية للمنتخب الوطني في كأس العالم، وتسليط الضوء على المواقع السياحية والأثرية الأردنية، من خلال ربط الأحداث الرياضية الوطنية بالمعالم الحضارية التي تزخر بها المملكة.
وأوضح الحزب أن اختيار أم الجمال جاء لما تتمتع به من قيمة تاريخية وإنسانية كبيرة، ومكانة عالمية متميزة باعتبارها أحد المواقع الأردنية المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو، بما يعكس عمق الحضارة الأردنية وتنوعها الثقافي.
وأكد أن هذه الفعالية تشكل امتداداً للنجاح الذي حققته تجربة عرض مباريات المنتخب الوطني في المدرج الروماني، مع السعي إلى توسيع الفكرة لتشمل مواقع أثرية وسياحية أخرى في مختلف محافظات المملكة، بما يسهم في تعزيز الحراك السياحي والتعريف بالموروث الحضاري الأردني.
وأشار الحزب إلى أن الرياضة باتت أداة فاعلة للتواصل الثقافي والترويج السياحي، وأن تشجيع المنتخب الوطني يمكن أن يتحول إلى منصة وطنية للتعريف بالأردن ومقوماته التاريخية والحضارية أمام العالم.
وختم الحزب رسالته بالتأكيد على أن دعم النشامى لا يقتصر على مؤازرة المنتخب في الملاعب، بل يمتد ليكون فرصة لإبراز صورة الأردن المشرقة وهويته الوطنية، تحت شعار:
"من أم الجمال نشجع النشامى... ونعرّف العالم بحضارة الأردن."