حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
عمان
تحتضن أمسية أردنية سعودية مميزة برعاية الروابدة وحضور نخبة من رجال الدولة
والأعمال
نيروز
– محمد محسن عبيدات
في مشهد
جسّد عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع المملكة الأردنية الهاشمية والمملكة
العربية السعودية، رعى دولة رئيس الوزراء الأسبق عبدالرؤوف الروابدة حفل العشاء الذي
أقامته مجموعة الموسى، بدعوة كريمة من رجل الأعمال السعودي الشيخ عبدالله بن ناصر الموسى
وأبنائه الكرام، وسط حضور رسمي واقتصادي واجتماعي رفيع المستوى، ضم نخبة من الوزراء
والأعيان، ورجالات الدولة، ورجال الأعمال الأردنيين والسعوديين، ووجهاء العشائر، وذلك
في قاعات مدينة الحسين للشباب.
وشكل اللقاء
محطة مهمة لتعزيز أواصر المحبة والتواصل بين الأشقاء، وترسيخ جسور التعاون الاقتصادي
والاستثماري، في ظل العلاقات الراسخة التي تربط قيادتي وشعبي البلدين الشقيقين، والتي
تُعد نموذجاً عربياً في التعاون والتكامل على مختلف المستويات.
وأكد منسق
الحفل الشاب يزن الحلواني، في كلمة ألقاها خلال المناسبة، عمق العلاقات الأردنية السعودية،
واصفاً إياها بأنها نموذج يحتذى في الأخوة الصادقة والتعاون المشترك، مشيراً إلى أنها
تقوم على أسس راسخة من الاحترام المتبادل والمحبة ووحدة المصير، وأن البلدين الشقيقين
يجمعهما تاريخ طويل من المواقف المشرفة والتنسيق المستمر بما يخدم مصالح الشعبين. ورحب
الحلواني بضيوف الأردن القادمين من المملكة العربية السعودية، وفي مقدمتهم رئيس مجلس
إدارة مجموعة الموسى الدكتور ناصر الموسى، ونائب رئيس مجلس الإدارة المهندس عبدالكريم
الموسى، والأستاذ الدكتور نايف الموسى، معرباً عن اعتزازه باستضافتهم بين أهلهم وإخوانهم
في الأردن.
وأشار
إلى أن العلاقات المتميزة التي تجمع جلالة الملك عبدالله الثاني وأخيه خادم الحرمين
الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، تمثل نموذجاً
للحكمة والرؤية المشتركة، وأسهمت في ترسيخ الشراكة والتعاون بين البلدين في مختلف المجالات.
وأشاد الحلواني بالدور الذي تقوم به مجموعة الموسى في استقطاب الكفاءات الأردنية وإتاحة
فرص العمل والتطوير أمامها، مبيناً أن المجموعة تضم عدداً كبيراً من الكفاءات الأردنية
التي تحظى بكل احترام وتقدير، وهو ما يعكس متانة العلاقات الأخوية بين الشعبين الأردني
والسعودي.
كما أشار
إلى اللقاء الذي جمع وفداً من المجموعة مع السفير الأردني في الرياض، والذي عبّر خلاله
عن تقديره للدور الذي تضطلع به مجموعة الموسى في دعم الكفاءات الأردنية واحتضانها،
بما يعزز صورة العلاقات الأخوية والتعاون الاقتصادي بين البلدين. وتوقف الحلواني في
كلمته عند المسيرة الحافلة لرجل الأعمال الشيخ عبدالله بن ناصر الموسى، مؤكداً أن النجاحات
التي حققتها المجموعة جاءت ثمرة سنوات طويلة من العمل الجاد والرؤية الحكيمة، وغرس
قيم الصدق والأمانة والاجتهاد وخدمة الناس في نفوس أبنائه، مشيراً إلى أن الإرث الحقيقي
لأي إنسان يتمثل في القيم التي يورثها لأبنائه قبل الإنجازات المادية.
وأعرب
عن بالغ التقدير للشيخ عبدالله بن ناصر الموسى على ما قدمه من نموذج يحتذى في التربية
والقيادة وبناء الإنسان، مؤكداً أن هذه القيم انعكست بوضوح على مسيرة أبنائه واستمرار
نجاح المجموعة وتوسعها. وعلى الصعيد الشخصي، وجه الحلواني شكره وتقديره للأستاذ الدكتور
نايف الموسى، مشيراً إلى أنه لم يكن مديراً في العمل فحسب، بل كان داعماً وموجهاً وصاحب
أثر كبير في مسيرته المهنية، كما ثمّن ما لمسه من دعم ومساندة من أسرة الموسى الكريمة.
واختتم الحلواني كلمته بالتأكيد على أن مثل هذه اللقاءات تسهم في تعزيز أواصر الأخوة
والمحبة بين الأردن والمملكة العربية السعودية، معرباً عن أمنياته بدوام الأمن والاستقرار
والازدهار للبلدين الشقيقين، وأن يحفظ الله قيادتيهما ويديم عليهما نعمة الأمن والرخاء،
وأن تبقى جسور التعاون والتكامل ممتدة بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز العلاقات التاريخية
بين الشعبين الشقيقين.
من جانبه، رحب رجل الأعمال الشيخ عبدالله
بن ناصر الموسى بالحضور، معرباً عن اعتزازه بإقامة هذا اللقاء الذي يجمع نخبة من الشخصيات
الأردنية والسعودية في أجواء يسودها الود والمحبة.
وأكد أن
المملكة الأردنية الهاشمية تحظى بمكانة كبيرة لدى أبناء المملكة العربية السعودية،
مشيراً إلى أن العلاقات بين البلدين تتجاوز حدود التعاون الاقتصادي، لتشكل نموذجاً
للأخوة الصادقة والتكامل العربي، معرباً عن تطلعه إلى مزيد من الشراكات الاستثمارية
التي تحقق التنمية وتعود بالنفع على الشعبين الشقيقين.
بدورها،
أكدت الدكتورة ثروت الحلواني في تصريح لنيروز الإخبارية أن اللقاء يمثل نموذجاً متميزاً
للتقارب بين النخب الاقتصادية والاجتماعية في البلدين، ويعزز فرص التعاون في مختلف
القطاعات. وأشارت إلى أن العلاقات الأردنية السعودية تشهد تطوراً مستمراً في ظل الإرادة
المشتركة لتعزيز الاستثمارات وتبادل الخبرات، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة
وخدمة المصالح المشتركة.
وفي
لقاء مع الدكتورة ديما القيسي عبرت عن اعتزازها بالمشاركة في هذا اللقاء، مؤكدة أنها
تشرفت بتمثيل القطاع النسائي في مناسبة تعكس عمق العلاقات الأخوية بين الأردن والسعودية.
وقالت إن الحفل شكّل فرصة مهمة لتبادل الخبرات والرؤى بين رجال وسيدات الأعمال، مؤكدة
أن المرأة الأردنية أصبحت شريكاً أساسياً في مسيرة التنمية، وأن حضورها في مثل هذه
اللقاءات يعكس دورها المتنامي في تعزيز التعاون الاقتصادي والاجتماعي بين البلدين.
كما توجهت بالشكر والتقدير إلى مجموعة الموسى على حسن التنظيم وكرم الضيافة وحفاوة
الاستقبال، مشيدة بالأجواء الأخوية التي سادت اللقاء.
وأعرب
المشاركون عن بالغ شكرهم وتقديرهم لمجموعة الموسى والشيخ عبدالله بن ناصر الموسى وأبنائه
على كرم الضيافة وحسن الاستقبال، مؤكدين أن اللقاء اتسم بأجواء أخوية راقية عكست أصالة
الكرم العربي، وأسهم في تعزيز أواصر التواصل والمحبة بين الأشقاء.
واختُتم
الحفل وسط أجواء من الود والتقدير، أكد خلالها الحضور أن العلاقات الأردنية السعودية
ستبقى نموذجاً يحتذى في الأخوة والتعاون والتكامل العربي، وأن مثل هذه اللقاءات تشكل
جسوراً فاعلة لتعزيز التواصل بين رجال الأعمال والمؤسسات الاقتصادية، بما يخدم مستقبل
البلدين ويعزز مسيرة التنمية والازدهار، في ظل العلاقات التاريخية الراسخة التي تجمع
الشعبين الشقيقين.