نيروز الإخبارية : أدانت وزارة الخارجية السورية، بشدة الاعتداءات الإسرائيلية التي استهدفت مناطق في محافظتي القنيطرة ودرعا جنوب البلاد، مؤكدة أن القصف المدفعي الذي طال المنطقة أدى إلى ترويع السكان المدنيين وشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها.
وقالت الوزارة، في بيان صادر اليوم الاثنين، إن هذه الهجمات تمثل خرقاً جديداً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، إضافة إلى انتهاكها لاتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام 1974.
كما أكدت الخارجية السورية أن استمرار هذه الممارسات من شأنه تقويض الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار، وزيادة معاناة المدنيين في المناطق المستهدفة، محذرة من مخاطر التصعيد وتفاقم التوتر في المنطقة.
ودعت سوريا الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياتهم واتخاذ إجراءات فاعلة لوضع حد لما وصفته بالانتهاكات المتكررة، وضمان احترام اتفاقية فض الاشتباك بما يحفظ سيادة سوريا ووحدة أراضيها.
جاء البيان السوري، بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي الأحد في بيان "بتصفية عدد من الإرهابيين المسلحين في المنطقة الأمنية بجنوب سوريا” مؤكدا أنه "سيواصل تنفيذ عمليات في المنطقة الأمنية بجنوب سوريا وإزالة أي تهديد لإسرائيل”.
ووسعت إسرائيل انتشار قواتها في جنوب سوريا الى جبل الشيخ وأبعد من المنطقة العازلة المنزوعة السلاح في الجولان، عقب سقوط حكم بشار الأسد في 2024.
في حين، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الخميس أن إسرائيل ستبقى في المنطقة الأمنية بجنوب سوريا كما في جنوب لبنان وقطاع غزة "لفترة غير محدودة” لإزالة أي تهديد.
في حين لم تسفر جولات سابقة من المحادثات السورية الإسرائيلية عن التوصل لاتفاق أمني بين البلدين