في الثامن والعشرين من حزيران، تحتفل الأسرة الأردنية الواحدة بعيد ميلاد صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، حفظه الله ورعاه.
وفي هذه المناسبة الوطنية الغالية، نستذكر بكل فخر واعتزاز مسيرة سمو ولي العهد الحافلة بالعطاء والإنجاز، حيث برز دور سموه القيادي في المحافل الدولية، حاملاً قضايا الوطن والأمة، وداعماً لتمكين الشباب وإشراكهم في صنع القرار. كما تجلت بصماته المجتمعية من خلال المبادرات التنموية والإنسانية الهادفة التي أسهمت في تعزيز التلاحم المجتمعي وبناء قدرات الإنسان، إلى جانب رؤيته الاقتصادية الطموحة التي شكّلت حافزاً لدعم الريادة والابتكار والتعليم التقني، بما ينعكس إيجاباً على حاضر الوطن ويؤسس لمستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة للأجيال القادمة.
وإننا، ونحن ننظر بكل اعتزاز إلى هذه الإنجازات في ظل الراية الهاشمية، نجدد العهد والولاء لصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمين، ولسيدي صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، القائد الأعلى للقوات المسلحة، بأن نبقى السند الأوفى والدرع الحصين للوطن، ماضين خلف قيادتكم الحكيمة بكل إخلاص وعزيمة.
ونسأل الله العلي القدير أن يحفظ سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ويمتعه بموفور الصحة والعافية، وأن يديم على الأردن العزيز نعمة الأمن والاستقرار والازدهار، في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.
كل عام وسمو ولي العهد بألف خير، وكل عام والأردن، ملكاً وقيادةً وشعباً، بألف خير، وحفظ الله أجهزتنا الأمنية الباسلة وقواتنا المسلحة – الجيش العربي – الساهرة على أمن الوطن واستقراره.