استضافت بلدية لواء الموقر، اليوم، في قاعة الذهبية الشرقية، معرض الصور والوثائق الوطنية الذي نظمته وزارة الثقافة/المركز الثقافي الملكي، بالتعاون مع دائرة المكتبة الوطنية، وذلك ضمن فعاليات لواء الموقر مدينة الثقافة الأردنية لعام 2026، وبمناسبة يوم الجلوس الملكي ويوم الجيش العربي، وبرعاية متصرف لواء الموقر السيد مصطفى الخليفات، وبحضور رئيس لجنة بلدية لواء الموقر المهندس غازي الرقاد، وعدد من مديري الدوائر الرسمية والفعاليات المجتمعية والثقافية.
واستُهل الحفل، الذي أدارته مديرة مديرية الشؤون الثقافية في بلدية لواء الموقر السيدة نوال السرهيد، بالسلام الملكي وآياتٍ من الذكر الحكيم، ثم ألقى رئيس لجنة بلدية لواء الموقر المهندس غازي الرقاد كلمةً رحّب فيها بالحضور، مؤكدًا أن استضافة البلدية لهذا المعرض تأتي في إطار حرصها على إنجاح برنامج لواء الموقر مدينة الثقافة الأردنية لعام 2026، وتعزيز الشراكة مع المؤسسات الوطنية، وترسيخ قيم الانتماء والولاء والاعتزاز بتاريخ الأردن وقيادته الهاشمية من خلال فعاليات ثقافية ووطنية هادفة.
كما ألقى مدير المركز الثقافي الملكي السيد وصفي الطويل كلمة أكد فيها أهمية هذه المعارض في حفظ الذاكرة الوطنية، وتعريف الأجيال بتاريخ الدولة الأردنية ومسيرة البناء والإنجاز، مثمنًا تعاون بلدية لواء الموقر في احتضان الأنشطة الثقافية والوطنية.
وتضمن الحفل فقرة شعرية وطنية ألقاها الشاعر ناصر القضاة، عبّر فيها عن الاعتزاز بالوطن وقيادته الهاشمية وبطولات الجيش العربي، أعقبها وصلة غنائية وطنية قدّمها الفنان رائد السرحان، وسط تفاعل كبير من الحضور.
كما اشتمل الحفل على معرض للمنتجات المحلية شاركت فيه عدد من الجمعيات الخيرية والإنتاجية في لواء الموقر، حيث عرضت منتجات تراثية وحرفية وغذائية تعكس إبداع أبناء المجتمع المحلي، في إطار دعم الجمعيات وتمكين الأسر المنتجة، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في اللواء.
وفي ختام الحفل، تجول راعي المناسبة والحضور في أروقة المعرض، الذي ضم مجموعة من الصور والوثائق الوطنية النادرة التي توثق محطات مضيئة من تاريخ الدولة الأردنية، وتستعرض مسيرة البناء والإنجاز، إلى جانب إبراز الدور البطولي للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، وما قدمته من تضحيات في سبيل حماية الوطن وصون منجزاته.
ويأتي هذا المعرض ضمن سلسلة من الأنشطة والبرامج الثقافية التي تستضيفها بلدية لواء الموقر، تأكيدًا لدورها في دعم الحراك الثقافي، وتعزيز الهوية الوطنية، وإتاحة الفرصة أمام أبناء اللواء للاطلاع على الإرث الوثائقي والتاريخي للمملكة.